|
|
|
من هنا نبدأ |
|
إن درجة صوابية أية قضية أو فكرة منوطة بتاريخها واستدلالها المنطقي، مما يساعد أي شخص رجلاً كان أم امرأة أن يبوح بها لأفراد مجتمعه من أمته.. لذا على أي مسلم وعند ولوجه حلقة البحث والاستطلاع أن يكون على أتم الاستعداد، ملمّاً بكل ما يخصّ قضيته، واضحاً في أسلوبه، وبحوزته حقيبة معلوماته، وسائر متعلقات قضيته.. ونحن، كأفراد في مجتمع إسلامي، وبمجتمع إسلامي ضمن أمة، نؤمن وننسجم مع عدة قضايا، من ضمنها قضية سيدة النساء فاطمة الزهراء (ع)، التي تعد من أهم القضايا الساخنة حالياً في الساحة العالمية. وما صاحبها من مواقف ومحن وحقائق وما يعترضها في الوقت الحالي من تهم وأباطيل تستهدف تشويه حقائقها الواضحة، والتي هي من صميم الشريعة، وجزءٌ أصيل من عالم الوجود. وغني عن البيان أن الحقيقة لا يمكن أن تتحصن من أي افتراء خصوصاً في وقتنا الراهن، مما يتطلب أن نمارس سياسة تثقيفية خاصة بمساعدة كل فرد من أفراد الأمة الإسلامية الكبيرة، وبوجه الخصوص المرأة، لما لها من دور فعّال في تجسيد شخصية الزهراء (ع) وبنظرة شمولية تصل الحقائق، وذلك من خلال تعميم قضية الزهراء (ع) علمياً وعملياً على العالم، وإطلاعهم على مظلوميتها مع عظمتها.. إن الوعي الثقافي لابد وأن يترافق مع وعي سياسي، والهدف من وراء ذلك إقامة أمة شاملة، تحوي كل المبادئ والقيم، أمة متنامية منهجياً.. متحصنة عقائدياً.. متكاملة عقلياً. لأن الأمة التي تفتقد لمقومات تقدمها، هي أمة هرمة، تكاد دقات قلبها تتقلص وتضعف وتخبو.. وتلك هي مرحلة الخطر.. أليس كذلك؟!!.. أسرة التحرير |