الغثيان والإقياءات

1- الأسباب المختلفة:

- التغذية الضارة: الزائدة جداً، والدسمة جداً والكثيرة البهارات أو الحارة جداً أو التغذية الفاسدة.

- الحساسية الخاصة بالنسبة لبعض الأطعمة كالقشريات وبيض البط (في هذه الحالة قد تكون الإقياءات مصحوبة بالإسهال).

- وبالنسبة لأدوية مختلفة عند بعض الأشخاص: كالأسبرين ومضادات الحيوية.

- السموم كالأتربنتين والمطهرات المنزلية.

2- الأسباب الناجمة عن أمراض المعدة:

القرحة المعدية -والقرحة العفجية (الإثنا عشرية) - التهاب المعدة الحاد - والتهاب المعدة المزمن -سرطان المعدة -نزف المعدة (لسبب من الأسباب) -الفتق الحجابي - تقيؤ الصفراء.

3- الأسباب الناجمة عن انفعالات عصبية:

- القلق أو اضطرابات انفعالية أخرى، وتكون الإقياءات في هذه الحالة محتملة أيضاً بعد تناول طعام خفيف كالحليب بعد وجبة عسيرة الهضم.

- داء الشقيقة ووجع الرأس.

- دوار السفر (دوار البحر -دوار القطار -دوار السيارة -دوار الطائرة).

ويكون مصحوباً بأعراض أخرى: الإعياء والأرق، التهيج، نقص في التركيز ووجع في الرأس.

- الأسابيع الأولى للحمل.

4- الإقياءات التلقائية:

إن الحافز يصدر حينئذٍ عن جزء آخر من الجسم غير المعدة وهذه الحالة كثيرة الحدوث لدى الأطفال أثناء التهاب الأذن أو التهاب اللوزتين ولدى

كافة الناس عند إصابتهم بالانتانات المعوية والاضطرابات الكبدية والكلى والمرارة والبنكرياس والزائدة الدودية والتهاب الأعضاء التناسلية أو أيضاً عند حدوث فتق، كما ترافق الإقياءات نوبات السعال لدى الإصابة بالسعال الديكي.

5- الأسباب السامة:

- بداية مرض حمى كالحصبة أو الحمى التيفية.

- الأشهر الأخيرة من الحمل.

- بعض الأمراض كاليرقان وابيضاض الدم، مرض أديسون، والاضطرابات الدرقية.

- إن إقياءات الأطفال الدورية والمتواترة تنجم عن الحماض - (حالة نقل فيها قلوية الدم والأنسجة).

العلاج:

ويتم بمعالجة السبب، وبانتظار أن يتحدد ذلك ينبغي تمديد المريض ومنعه من ابتلاع أي شيء وبعد ساعة أو ساعتين يمكننا أن نجرب جرعات صغيرة من الماء المثلج أو الحليب المضاف إليه القليل من الماء. إن الماء العادي يحدث إقياءات جديدة ولهذا ينبغي تمليحه بمقدار ملعقة صغيرة ملح في نصف ليتر من الماء، بطريقة تكسبه درجة الملوحة نفسها الموجودة في السائل الجسدي إلى أن تنتهي الإقياءات.

التشنجات:

ويقصد بالتشنج انقباض إحدى العضلات أو عدة عضلات لاإرادياً، ويكون مصحوباً بألم حاد.. وإجمالاً بعدم القدرة على الانتقال. 

أسباب التشنج:

1- الرياضة المفرطة.

2- فقدان بعض العناصر الكيميائية الضرورية من الجسم، ويحدث أثناء الإقياء والإسهال وإفراز العرق (إن العرق هو الذي يسبب التشنجات القلبية) وأثناء التنفس القوي جداً وأثناء الإرضاع من الثدي.

3- الاضطرابات الشريانية: الضغط على أحد الشرايين الناجم من وضعية رديئة والدوالي في أحد الساقين.

وقد تحدث بعض التشنجات الشائعة بدون سبب ظاهر وخاصة في اليد وهذا يعزى بلا شك إلى الرقاد في وضعية غير مريحة كما أن مختلف وضعيات الجسم قد تسبب التشنجات أثناء النهار، إن هذه التشنجات ليست أعراضاً لأي مرض.

علاج التشنجات:

تدليك العضلة المؤلمة ثم وضعها في حالة الامتداد، وفي حالة الإقياء أو إفراز العرق ينبغي شرب الماء المالح بمقدار ملعقة صغيرة في نصف ليتر ماء، إن الكينين يساعد على اجتناب التشنجات الليلية (0,6 غرام من الكينين في الليلة).

البيض النيء مفيد أم ضاء؟!

ثمة أشخاص يفضلون أكل البيض نيئاً بدعوى أنه أكثر فائدة للجسم وهذا خطأ شائع، لأنه من الناحية العلمية هناك أضرار عديدة يمكن أن تترتب على تناول البيض النيء أهمها احتمالات الإصابة بتسمم السالمونيلا وهي بكتريا توجد عل الغشاء الخارجي للبيضة وفي حالة تناولها نيئة فإن أعراض التسمم تظهر في أبسط حالاتها على صورة آلام في المعدة مع ارتفاع في درجة الحرارة وغثيان وحتى القيء في حين أن القضاء على تلك البكتريا يستلزم طهو البيض حتى درجة حرارة 95 مئوية لوقت يقارب النصف ساعة لتصل الحرارة إلى داخل البيضة والقضاء على البكتريا.

وإذا تناول الشخص البيض نيئاً يصعب على جسمه هضم الفيتامينات وامتصاصها خاصة بالنسبة للطفل لذا فإن طهو البيض هو أمر ضروري كما أن الإفراط في طهوه مضر لأن تعريض البيض للحرارة الزائدة ولفترة طويلة يقلل من قدرة الجسم على تناوله وهضمه وامتصاص الحديد الموجود فيه.