|
|
|
أخبار مختارة |
|||
|
الحوزة العلمية الزينبية (القسم النسائي) تعلن نهاية أربع دورات ثقافية وتربوية في الصيف وتنظم مهرجانين كبيرين |
|||
|
قال الله تبارك وتعالى: (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله وكفى بالله حسيباً). في هذا الزمن الذي نشهد فيه ضعف الاهتمام بالجوانب الروحية، وتقصير وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروئة فيما يتعلق بالبرامج الدينية والعقائدية المربية للأطفال ومع قلة اهتمام المدارس بذلك، قامت الحوزة العلمية الزينبية - القسم النسائي بتنظيم دورة فاطمة الزهراء (عليها السلام) الصيفية الرابعة وذلك لإخراج الفتيات من جو الدراسة الأكاديمية المحضة إلى عالم مختلف، عالم يشدهن إلى الجو الديني ودراسة الأحكام الإلهية والتقرب إلى حياة الأنبياء والرسل وسيرة أهل البيت (عليهم السلام). ولقد تشكلت هذه الدورة من ثلاث مراحل مختلفة: المرحلة الأولى: عدد الطالبات فيها (55 طالبة) من الفئات العمرية (7-10) سنوات ويدرسن القرآن قراءةً وحفظاً، والفقه والتاريخ والأخلاق وقصص الأنبياء والأئمة والخطابة - أي حفظ النصوص وإلقائها أمام الجمع -. - المرحلة الثانية: وتضم (40 طالبة) من الأعمار (10-13) سنة ويدرسن في هذه المرحلة القرآن قراءة وأحكاماً وحفظاً والعقائد والفقه والتاريخ والأخلاق والقصة والخطابة بشكل موسع. - المرحلة الثالثة: وتتألف من (35) طالبة من الأعمار (14-17) سنة ويدرسن فيها القرآن قراءة وأحكاماً وتفسيراً والعقائد الإسلامية والفقه والتاريخ والخطابة ونهج البلاغة. واستمرت هذه الدورة لمدة شهرين من (15 ربيع الأول إلى 15 جمادى الثانية). جدير ذكره أن الهيئة التدريسية لهذه الدورة الصيفية كانت تتألف من (15) معلمة اثنتا عشرة منهن من طالبات الحوزة العلمية الزينبية اللاتي تخرجن منها كدفعة تدريسية أولى. كما أن الهيئة الإدارية حرصت على ترفيه وإسعاد الطالبات وذلك بتنظيم الرحلات لهن مع الحرص التام على سلامتهن. وقد اختتمت الدورة بحفل تكريمي تم فيه توزيع الجوائز النقدية للأوائل من الطالبات وتوزيع الجوائز الرمزية لكل طالبات الدورة الأخريات وقد تمت الدورة بإدارة المديرة الفاضلة شيماء الزبيدي ونشكر لها وللمدرسات جهودهن المثمرة وندعو الله أن يوفقنا وإياهن لخدمة أهل البيت والرسالة المحمدية. إلى ذلك نظمت الحوزة العلمية الزينبية (القسم النسائي) دورة أخرى نسوية خاصة بتعليم قراءة القرآن وأحكام التجويد ضمت حوالي (35 امرأة) نجحت منهن (27 طالبة). كما نظمت هذه الحوزة مهرجانين كبيرين حاشدين حضرتهما أكثر من ألف امرأة بمناسبة ذكرى استشهاد مؤسس الحوزة العلمية الزينبية الإمام السيد حسن الشيرازي (رحمه الله) وذلك في يوم 16/ جمادى الثانية / 1413هـ. والمهرجان الثاني كان بمناسبة ميلاد سيدة نساء العالمين حبيبة الله ورسوله فاطمة الزهراء (عليها السلام) وتضمن المهرجان كلمات وخطابات عن حياة سيدة نساء العالمين، وتواشيح دينية، كما قدمت الفرقة الإنشادية التابعة لهيئة فاطمة الزهراء (عليها السلام) نشيداً أضفى جواً من البهجة على المهرجان.
أفادت إحصائية لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية نشرت مؤخراً في العراق أن: (عدد العوانس في العراق يقدر حالياً بنحو مليون امرأة تتراوح أعمارهن ما بين 35 و45 سنة من العمر). وحذرت الوزارة من تزايد حالات الطلاق بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة مشيرة إلى أن العام الماضي شهد ألفي حالة طلاق مقابل 1750 حالة زواج ورأت أن ذلك يؤكد الظروف الحياتية الصعبة للمتزوجين الذين يعانون من ظروف اقتصادية قاسية. كما يشهد المجتمع العراقي في هذا الوضع ظاهرة انتشار الخاطبات ومكاتب الزواج التي تعمل بترخيص أو بدونه وأوضحت إحدى الخاطبات أن هذه الظاهرة تزايدت خلال السنوات الأخيرة. وأضافت الخاطبة أنها كانت تتقاضى دينارين عندما بدأت العمل مشيرة إلى أن أجرها يبلغ اليوم 125 ألف دينار (حوالي 130دولاراً) من كل من الجانبين. وقد نشرت إحدى الصحف دراسة كشفت عن وجود 79 مكتباً للزواج غير الشرعي منتشراً في العراق وإن من يديرون هذه المكاتب لا يحملون شهادة أكاديمية في العلوم الإسلامية. والجدير بالذكر أن نفقات الزواج تشكل عبئاً كبيراً على الشباب العراقيين وخصوصاً مع ارتفاع أجور السكن وغلاء المهور وقد شن رجال الدين والباحثون الاجتماعيون والمهتمون بالشؤون الدينية حملات ضد المهور المرتفعة مطالبين الأسر بتخفيض المبالغ التي يطلبونها في محاولة لإزالة العقبات التي تحول دون زواج الشباب. |
|||
|
|||