|
تقرير أمريكي يرصد أحوال المرأة في العراق |
|
|
|
|
|
أصدرت مجموعة من الباحثين الامريكيين تقريراًَ حول اوضاع المرأة العراقية في ظل النظام الحاكم في بغداد فيما يعرف بمشروع الابحاث والتوثيق حول العراق والذي رصد عشرات القضايا الخاصة بالشأن الداخلي العراقي ومن بين اوراقه الكثير من البحوث المتعددة حول اوضاع المرأة العراقية التي تستهل بالتأكيد على نظام صدام لا ينكر ان نظامه يعذب النساء بوحشية وبذرائع مختلفة. بداية النص اذا كنت امرأة في العراق، يمكن ان تواجهي التالي: - قطع الرأس، اذا وجهت اليك تهمة ممارسة البغاء. - الاغتصاب، اذا كنت قريبة لشخص يعتقد النظام انه غير مخلص له. - التعذيب، اذا كنت قريبة لاحد المناهضين لنظام الحكم. بهذه العبارة استهل تقرير اميركي اعدته مجموعة من الباحثين في ما يعرف بمشروع الابحاث والتوثيق حول العراق والذي يرصد عشرات القضايا الخاصة بالشأن الداخلي العراقي ومن بين أوراقه الكثيرة ، ورقة عمل حول أوضاع المرأة في العراق التي تستهل بالتأكيد على أن صدام حسين لا ينكر أن نظامه يعذب ويقتل النساء بوحشية وذلك بحسب ورقة العمل التي استندت الى عدة مصادر صحافية منها ما نشرته الصحيفة اليومية بابل التي يملكها عدي النجل الأكبر لصدام مما اعتبرته الورقة اعترافاً علنيا في عددها الصادر في 13 شباط (فبراير) من العام 2001 بقطع رؤوس المتهمات بالبغاء. بحجة مكافحة البغاء قامت وحدات من (فدائيي صدام) وهي المنظمة شبه العسكرية التي يقودها عدي صدام حسين بقطع رؤوس اكثر من 200 امرأة في جميع أنحاء البلاد وقذفوا بالرؤوس المقطوعة أمام أبواب منازل عائلاتهن كانت العديدات من الضحايا نساء مهنيات بريئات ومن ضمنهن بعض النساء المشتبه بمعارضتهن للنظام. نفذت هذه الأعمال البربرية في غياب كامل لأي اجراءات قضائية صحيحة حتى استناداً الى احكام القانون الجنائي العراقي بالذات 3 آذار (مارس) من العام 2001. فدائيو صدام وتمضي ورقة العمل قائلة ان التقارير الحقوقية التي تابعتها تكشف انه طلب من عائلات عديدة ان تعرض رأس الضحية المقطوع على السياج الخارجي لمنزلها لعدة ايام مشيرة الى ان هذه الممارسات الهمجية استخدمت ضد نساء من جميع المهن فمثلاً القي القبض على طبيبة توليد لانتقادها الفساد المستشري في دوائر الخدمات الصحية وقطع رأسها لاحقا بتهمة ممارسة البغاء كما قطع رأس امرأة أخرى متزوجة لها ثلاثة أولاد بدون توجيه تهمة إليها أو محاكمتها واستناداً الى لجنة العفو الدولية كان زوجها مطلوباً من قبل سلطات الأمن بسبب الاشتباه باشتراكه في نشاطات مسلحة اسلامية ضد الدولة تمكن زوجها من الفرار من البلاد ولكن رجال من جماعة فدائيي صدام (وحدة شبه عسكرية) ذهبوا الى منزله فوجدوا زوجته وأولاده وحماته اقتادوا الزوجة الى الشارع وامسك رجلان بذراعيها في حين شد رجل ثالث رأسها من الخلف وقطعه أمام أنظار سكان الجوار نقل رجال الأمن الجثة والرأس في كيس من البلاستيك واخذوا الأولاد والحماة معهم ولايزال مصيرهم مجهولاً حتى اليوم كما تقول ورقة العمل الأميركية. ** الإغتصاب .. ويؤكد التقرير إن النساء يغتصبن غالباً بغية ابتزاز أقاربهن يستلم بانتظام رجال غادروا العراق للالتحاق بمجموعات المعارضة العراقية أشرطة فيديو تصور عملية إغتصاب إحدى قريباتهم وبالطبع فان الغاية من هذه الأشرطة هو تثبيط معنويات المواطنين العراقيين في الخارج من المشاركة في نشاطات المعارضة. |
|