|
في الشباب
- ينبغي أن يذكر الشاب والشابة بسرعة
ذهاب فترة الشباب حيث إن الحياة فرصة سريعة .. وسريعة جدا.
- إن الدروس التي تقرر في المناهج
الدراسية يجب أن تبحث في دنيا المسلم وفي آخرته معاً، لتفي بمتطلبات
الانسان والمجتمع وتسد كلتا حاجتيه المادية والمعنوية وتبعده عن طريق
الانحراف، وحتى يأخذ الشباب المسلم الدور اللائق في الحياة.
- أيها الشباب انظروا إلى تأخر بلادكم
وتقدم بعض بلاد العالم، فاجعلوا من أنفسكم أداة تقدم وآلة رقي واسهروا
الليل والنهارلتلحقوا بركب الحضارة الحديثة ، بل التقدم عليها مع
الاحتفاظ بالتراث الاسلامي الزاخر بكل خير وسعادة ورفاه وطمأنينة.
- إن بقاء الشاب والشابة بلا زواج في عصر
تتضخم فيه الاغراءات كعصرنا، هذا سبّب كثرة الأمراض النفسية والجسدية
وبالاضافة إلى الحرمان الذي هو من المؤلمات وانتشار الانحراف انتشارا
هائلا.
- أيها الشباب: تعلموا.. اكتبوا.. علّموا
.. ارشدوا.. اعملوا .. اخترعوا.. اكتشفوا.. عمروا.. ازرعوا .. تقدموا..
تزوجوا.. ابنوا.. ارتقوا.. تاجروا.. اكتسبوا.. ارفعوا مستوى بلادكم..
انشروا دينكم.. قدّموا أمتكم .. تنافسوا في الخير..
- أنتم أيها الشباب بامكانكم أن تكونوا
من أعظم الكبار في المستقبل.
- إن الحائل الوحيد دون انزلاق الفتيان
والفتيات في مهاوي الرذيلة والفساد هو الايمان بالله والخوف من الحساب
في اليوم الآخر، وإلا فالقانون والبوليس والاستخبارات وماأشبه ذلك لا
يحول دون وقوع الامر، فالقانون قد يعالج بعض الشيء ولكنه لا يحول إلا
دون مايظهر منه جليا، أما الباطن فاكثرمن الظاهر بكثير وكثير.
في المرأة
- ألا يحق للبنت أن ترفع رأسها شموخا في
ظل الاسلام ؟ فهل هناك حيف واقع عليها؟ ألا يفهم من ذلك أن البنت معززة
مكرمة في ظل الاسلام؟ بل هي المفضلة.
- إن المرأة خلقت لطيفة، واللطافة تستلزم
الضعف في البدن والنفس والعقل حيث إن الضعف يستلزم شدة العاطفة حتى
تكون محل أنس الرجل ، ومركز الولادة، وحضنا لتربية الأجيال فان الجنة
تحت أقدام الأمهات ، فليس هذا نقصا في المرأة بل كمال.
- إذا كان الرجل يمثل العين أو اليد
اليمنى للمجتمع، فالمرأة بمثابة العين أو اليد اليسرى له.
- يجب على المرأة أن تشارك الرجال في كل
الميادين باستثناء ما حظره الاسلام حظرا لأجل كرامتها وحفظ المجتمع عن
الانزلاق.
- يلزم على النساء ان يكون لهن المحراب
ويرتقين المنبر ويكتبن ويؤلفن الكتب.
- لقد منح الاسلام الزوجة حقوقا ساوت
حقوق الزوج، إن لم نقل فاقت عليه في بعض الأحيان ، وقد حذر الاسلام
تحذيرا شديد اللهجة من الاعتداء والتجاوز عليها وعلى حقوقها.
- إن المرأة لن تسعد ولن تهنأ ، ولن تحقق
ذاتها ، ولن تشعر بعزتها وكرامتها إلا في ظل الاسلام.
- إذا كانت المساواة (بين الرجل والمرأة)
تعني التشبه كما يرى بعض الناس، فهذا يعني أن المراد من ذلك هو أن
تتخلى المرأة عن أنوثتها لتتحول إلى ذكر، وهذا ما يأباه العقل وترفضه
الأنثى حيث يعني ذلك أن المرأة ستترك دورها لتؤدي دور الرجل. |