|
|
| الصفحة الرئيسية | العدد 70 | اتصلوا بنا |
|
أخبار مختارة |
||
في تقرير نشرته مجلة الرضاعة التي تعنى بأمور الحمل والولادة والأطفال، جاء أن جلسة القرفصاء مفيدة للحوامل أثناء فترة الحمل بل ويفضل الأخصائيون أن تجلس الحامل القرفصاء عند الولادة أيضاً. فقد أوضح الباحثون أن من شأن جلسة القرفصاء أثناء فترة الحمل أن تساهم مساهمة فعالة في تخفيف آلام ظهر الحامل، وأن تزيد الضغط على بطنها؛ مما يحول دون إصابتها بالإمساك خلال فترة حملها، أما على صعيد الولادة فيرى أولئك الأخصائيون أن جلسة القرفصاء تزيد من حجم الحوض مما يؤدي إلى تسهيل مهمة خروج الجنين دونما حاجة إلى إجراء شق جراحي تستدعيه عملية التوليد أحياناً، بالإضافة إلى أن الوضع الرأسي للجنين حين تكون الحامل في وضعية القرفصاء، يجعل من وزنه عنصراً مساعداً على تقليص الجهد المبذول من طرف الأم لولادته. وينصح الباحثون الأم بالتدريب على جلسة القرفصاء تدريجياً بحيث تبدأ باتخاذ تلك الوضعية لفترة تتراوح بين 30 ثانية إلى 60 ثانية كل مرة في البداية، ثم تحاول أن تزيد تلك الفترة إلى أن تبلغ دقيقتين أو ثلاث دقائق دون شعور بالألم. وفي حالة كون الحامل مصابة بدوالي الساقين أو بالباسور فعليها أن تنتعل حذاءاً رياضياً ذا كعب متوسط الارتفاع أو أن تضع تحت كعبيها شيئاً يرفعهما قليلاً عن الأرض.
قال رسول الله (ص): (تزوجوا الودود الولود)، وقال في حديث آخر: (تكاثروا تناسلوا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة ولو بالسقط)، الحديث يدعو بصورة غير مباشرة إلى عدم تحديد النسل أو ما شابه ذلك؛ فقد ثبت علمياً أن استخدام أي نوع من أنواع وسائل تحديد النسل، يعود بآثار وخيمة على الحالة الصحية للأم.. فالجهاز التناسلي للمرأة يهيمن على وظيفة مجموعة من هرمونات التناسل تفرز من الفص الأمامي للغدة النخامية والمبيض.. وفي الحالة الطبيعية تفرز هذه الهرمونات بنسب مقدرة ومعينة، بحيث إذا حدث فيها أي زيادة أو نقص، أدى ذلك إلى حدوث حالة مرضية.. ومن هنا تعترف الأوساط الطبية بأن الوسائل المستخدمة لمنع الحمل لها أضرار على من يتعاطونها، وذلك نتيجة أبحاث كثيرة خرجت بهذه النتائج: -اختلال في التوازن الهرموني للجسم.. - زيادة وزن الجسم وتوزع كميات كبيرة من السوائل فيه.. - حدوث التهابات شديدة بالجهاز التناسلي للأم.. - زيادة احتمالات التعرض للنوبات القلبية المميتة لمن تجاوزت الثلاثين من العمر لا سيما من تخطين الأربعين... وقد نقلت وكالات الأنباء خبر موت إحدى السيدات البريطانيات نتيجة لتعاطيها حبوب منع الحمل، فقد ظلت تتناول حبوب (فالدان) طيلة ثماني سنوات، ثم استبدلت بها صنفاً آخر هو (ميثو كلور) وذلك بتوصية طبية، فمرضت بعد أسابيع مرضاً شديداً؛ مما اضطرها لملازمة الفراش ثم انهارت صحتها وتوفيت بعد ذلك... كما ثبت أخيراً أن استعمال موانع الحمل، لا سيما الحبوب قد يؤدي إلى حدوث بعض الحالات السرطانية.. والغريب أن معظم البلدان الإسلامية تكتسحها دعوة تحديد النسل بحجة مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وترصد لهذه الحملة أموالاً طائلة كان من الممكن توظيفها في مشاريع اقتصادية واجتماعية أكثر جدوى.. هذا وتؤكد التقارير السرية في أحد البلدان العربية أن ما يصرف على إنجاح حملة تحديد النسل في عام واحد من سيارات وأطباء وممرضين وممرضات وأدوية ومهمات وعمليات جراحية ومستشفيات وغيرها يكفي لرعاية أكثر من مليون طفل في حين أن زيادة الأطفال في البلد لا تتجاوز ربع مليون طفل. ثم إن في البلاد الإسلامية أقطاراً فيها مشروعات ومجالات عمل، ولكن ليس فيها عمال، مما يضطرها لاستيراد العمالة من خارج البلاد، حتى من آسيا وأوروبا لتنفيذ العمران فيها.. وهناك أقطار أخرى تشهد زيادة سكانية تئن منها ولا تملك رأس المال لبناء المشروعات التي تتسع لهؤلاء أو إيجاد أعمال لهم تعود عليهم وعلى الوطن بالنفع، فماذا لو استفاد هؤلاء من سكان أولئك ليستمر الإخاء الإنساني وفضلاً عن ذلك فإن الثروة البشرية هي أساس التقدم والرقي لو أحسن استغلالها بدلاً من التذرع بعدم وجود الإمكانات المتاحة... وهذا ما أثبتته تجارب الحياة اليومية من واقع البلدان المتحضرة الغنية كاليابان وغيرها ومن هنا كانت أهمية النسل البشري الذي يتأتى من المرأة الودود الولود كما أخبرنا الرسول (ص). |