نستذكر عبرها نحن العراقيون ملايين الشباب الذين أطفئت شموع أعمارهم قبل أوانها، وذبلت ورودهم لتنبت في الجنة
نستذكر عبرها نحن العراقيون ملايين الشباب الذين أطفئت شموع أعمارهم قبل أوانها، وذبلت ورودهم لتنبت في الجنة
عبر السيد الرضيع نقبل كل أطفال الحروب، كل أطفال العالم، كل المقتولين في حجور آبائهم
وقد ترك في نفوس طلبته ما هو أثمن من ذهب الكلام وفضة المعنى
أراد الله عز وجل أن يتوّج نهج الأنبياء مع الأوصياء في الغدير الذي يُنسب إليه الزمان
القناعة هي من تتكفل بفتح نافذة جميلة اسمها الثقة بالنفس، تجعلنا نعرف الصواب من الخطأ
للخذلان حديث مرير سيما في سيرة الأنبياء لكنها في نفس الوقت تقدم مواساة كبرى