نعدد مقومات الثورة الحسينية وأهدافها، التي تمثلت بالعزة، والتضحية، والأخلاق، وغيرها من القيم العظيمة
نعدد مقومات الثورة الحسينية وأهدافها، التي تمثلت بالعزة، والتضحية، والأخلاق، وغيرها من القيم العظيمة
حكى بعض المؤمنين والعلماء عن كرامات وتجارب حصلت لهم إثر زيارتهم لأبي الفضل العباس
لْنلهجْ بحمدِ مَن أدخلنا بابه ولْنحافظْ على طهارة هذا العشق بالشكر والثناء كَيلا نكون من المحرومين
كان رسول الله لا يفتأ يردد في كل مناسبة أن المهدي من أهل بيتي من ولد فاطمة والحسين
الاعتراف بالضعف الإنساني والفتور هو أولى خطوات القوة، فلا تقسُ على قلبك إن أدبر
هو كان معز المؤمنين ولكن عيونهم لم تبصر، فقد حافظ على بيضة الاسلام وأنقذهم من الذل والغدر
علينا أن نجعلَ من هذه المناسبةِ مدرسةً تربويةً للأجيال، تُعلمنا كيف نواجهُ التحدياتِ بصلابةٍ أخلاقية
لقد أدركت رقية مبكراً أن صمتها يعني انتصار الجلاد، فكانت بدموعها وكلماتها تمارس دوراً احتجاجياًً تربوياً
داخل كل إنسان منا توجد مجاهر نفسية داخليّة تُكبّر أشياء ليس لها قيمة حقيقية في الواقع
المجالس النسوية الحسينية أكثر من مجرد تجمعات عزائية، فهي ذاكرة اجتماعية متوارثة
يستعرض الكتاب المنظومة التفاوضية لامامنا أمير المؤمنين صلوات الله عليه والتي تتكون من اثني عشر عنصراً
عاش الإمام زين العابدين (عليه السلام) في مرحلةٍ كانت تُعد من أقسى المراحل التي واجهت الرسالة المحمدية
مجددةً العهد على البقاء في خط الخدمة الحسينية الواعية، وسائرين على نهج الثورة الفكرية والإصلاحية
هذه مسؤوليتنا في هذه المجالس، لأن أطفالنا يكبرون في مدارس الغرب ويتعلمون أسلوب حياتهم
أحلام اليقظة ليست مجرد شرود عابر أو هروب مؤقت من الواقع، بل هي المسرح الخفي
علّمنا أن الإنسان لا يُقاس بما يأخذ من الدنيا، بل بما يتنازل عنه لأجل السماء
في عالمنا المعاصر، تتكرر كربلاء بأشكال مختلفة. قد لا تكون سيوفًا ورماحًا، لكنها قد تكون كلمة حق في بيئة يسودها الصمت
ينبغي أن يُطرح سؤالٌ مع كل صباح، أي إرادة ستختار اليوم؟ إرادةٌ تريدها النفس أم إرادةٌ نحو سموٍ آخر
مراسيم عاشوراء لا تقتصر استعداداتها على المنازل فقط بل تمتد إلى الشوارع والحسينيات
لا يخفى أنها مسألة محفوفة بالمشاق والصعاب، لكن مشاق عاقبتها الثواب الجزيل والأجر الجميل