تبقى مسيرة الأربعين شعلة إلهية لا تطفأ، نرى فيها رأي العين كيف يمتد لطف الله ليدل العباد على الحق والخير
تبقى مسيرة الأربعين شعلة إلهية لا تطفأ، نرى فيها رأي العين كيف يمتد لطف الله ليدل العباد على الحق والخير
الاختبار الأعمق يبقى بعد انتهاء الرحلة: هل تنتقل أخلاق الطريق والمواكب إلى حياة الزائر اليومية؟
ثمرة هذه الثلاثة أن يكون الإنسان قوياً، فخوراً، ومبتهجاً بانتمائه للحق لا العكس
في اللحظة التي ظنّ فيها القتلة أنهم أنهوا القضية إلى الأبد، كانت زينب بنت علي (عليها السلام) تبدأ المعركة الحقيقية
قاده الإمام زين العابدين عليه السلام لحفظ بيضة الإسلام وحماية العقيدة من التشويه والضياع
الحسين الذي نستلهمه اليوم هو الإنسان الذي احترم كرامة الآخرين، وأحب الخير للناس
أظهرت قصة مسلم بن عقيل قوة التأثير الإعلامي حين يُستخدم لتوجيه الجماهير. إنها تذكير بأن المعارك لا تُحسم بالقوة فقط
في كل عام، أفتح ذراعي للعاشقين، وأهمس لهم: هنا مرّ الحسين، وهنا سقط جسده، وهنا نهضت الإنسانية من جديد
ليست كل مشاهدة نجاحًا، ولا كل مشهور مؤثرًا حقيقيًا. فالمحتوى الذي يبقى في ذاكرة الناس ليس الأعلى ضجيجًا، بل الأصدق أثرًا
بقي علي بن أبي طالب عليه السلام رمزًا خالدًا للعدالة والرحمة، ومنارةً تهتدي بها الأجيال، ومدرسةً أخلاقيةً وإنسانيةً
أراد الله عز وجل أن يتوّج نهج الأنبياء مع الأوصياء في الغدير الذي يُنسب إليه الزمان
إن أيام الزيارات المليونية هي موسمنا الحقيقي إذ يزداد العمل فيها أضعافا
في عصر السرعة الرقمية، تبدو هذه القيمة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى
يبيّن الإمام علي عليه السلام في قوله سعة ما يحمله من علم سواء العلم بالقرآن والشريعة الإسلامية وأحكامها
أصل الكلمة في موروثنا الشعبي يعني "الحوبة" أي أن ما تفعله من سوء سيعود عليك بذات السوء
إعادة إحياء الزراعة الطبيعية في العراق ليست خيارًا ثانويًا، بل ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي والصحي