الوهم الأكبر الذي تسوقه منصات التواصل الاجتماعي هو إيهام المتابع بأنه يستهلك محتوى مفيداً لمجرد أنه يتابع حسابات جيدة
تحويل صورنا إلى هيئة الثمانينيات ليس مجرد تقليد، بل هو صرخة غير مباشرة تقول إننا نشعر بالحنين للبطئ
الخطر يظهر عندما تستبدل العلاقات الواقعية بالعلاقات الافتراضية
الصراع بين الورق والشاشة ليس صراعاً صفرياً ينبغي فيه لأحدهما أن يمحو الآخر
الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في تسمية الأشياء بغير مسمياتها، بل في صناعة جيل هش يخشى المواجهة الحية
حين نقرأ سيرته الشريفة فإننا لا نقرأ سيرة إنسان عظيم فحسب بل نقرأ سيرة نبي حمل نور الهداية وجاء إلى الدنيا ليؤدي رسالة ربه
بين الحرية والفوضى.. هل نحتاج إلى فلترة ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي؟
بوك توك ظاهرة مزدوجة الحدين؛ تعكس تحولات عصر الشاشة وتمنح كل قارئ المساحة ليصنع تجربته الثقافية الخاصة
النبي صلوات الله عليه وآله، كان يعرف جيدًا ما تروم له أنفس الكفر حتى تنال من شخصه المبارك
وجوده في خراسان جعلها مركزًا للتشيع، ونشر حب أهل البيت في تلك المنطقة وبقوة
وظيفة النبي هي أن يكون حلقة الوصل بين الوحي والناس؛ ولذلك فإن العقل والقرآن يفرضان أن يكون أمينًا على الرسالة
يا رسول الله نحن أحوج ما نكون اليوم إلى تلك الرحمة، أحوج ما نكون إلى شفيع يضم جراح يتاماه في زمن الغربة
الرقة لا تنافي القوة، وأن المرأة التي تربّت في حجر النبوة قادرة على أن تتحمل كل ما يواجهها في سبيل تثبيت مفاهيم النبوة
تبقى مسيرة الأربعين شعلة إلهية لا تطفأ، نرى فيها رأي العين كيف يمتد لطف الله ليدل العباد على الحق والخير
الاختبار الأعمق يبقى بعد انتهاء الرحلة: هل تنتقل أخلاق الطريق والمواكب إلى حياة الزائر اليومية؟
ثمرة هذه الثلاثة أن يكون الإنسان قوياً، فخوراً، ومبتهجاً بانتمائه للحق لا العكس
في اللحظة التي ظنّ فيها القتلة أنهم أنهوا القضية إلى الأبد، كانت زينب بنت علي (عليها السلام) تبدأ المعركة الحقيقية
قاده الإمام زين العابدين عليه السلام لحفظ بيضة الإسلام وحماية العقيدة من التشويه والضياع
الحسين الذي نستلهمه اليوم هو الإنسان الذي احترم كرامة الآخرين، وأحب الخير للناس