في سبيل هذا البناء في الفرد وفي الجماعة، وقف الإمام علي من محبيه ومبغضيه على السواء
في سبيل هذا البناء في الفرد وفي الجماعة، وقف الإمام علي من محبيه ومبغضيه على السواء
خطيب هادر، لم يئن، ولم يشتكِ، ولم يطلب رحمة من بشر بل راح يحدث الناس المحتشدين بفضائل علي
إن السؤال "ماذا بعد الغدير؟" لا يقتصر على أحداث الماضي، بل يمتد إلى الحاضر، ليضع أمام كل مسلم مسؤولية
وهو الذي يأخذ بقسط كبير من وقته الثمين في إفاضات يُعلم قليلها، ويُجهل كثيرها، يُعلن عن بعضها
استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام ليست مناسبةً للحزن وحده، بل دعوة للتأمل في مشروعه العظيم
وهكذا تحرّك أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بتخطيط حكيم ومُتقَن كلّ حسب ظرفه من أجل صيانة الرسالة
رغم قصر حياته، ترك الإمام الجواد عليه السلام إرثًا عظيمًا من الحكمة والأخلاق والعلم
استشهد الجواد غريباً، مظلوماً، عطشاناً، في ريعان شبابه، ليبقى استشهاده وصمة عار في جبين الظلم
معنى العدل لا يقتصر على المساواة؛ بل ويعني أيضًا المساواة التي تتناسب مع الوجود
للخذلان حديث مرير سيما في سيرة الأنبياء لكنها في نفس الوقت تقدم مواساة كبرى
لا يقدم الكتاب مجرد تأريخ للسيرة من المهد إلى اللحد، بل يسعى لصياغة منهج حياة متكامل
يتحوّل الدعاء إلى مدرسة أخلاقية متكاملة، تُعلّم الإنسان كيف يطلب، وكيف يفكّر
لم تكن تلك الليلة احتفالا أرضيا فحسب، بل كانت عيدا في الملكوت الأعلى، لقد وُلد من سُمي بـ "أنيس النفوس"
ومن الخطأ تصور ردّ السيئة بالسيئة، وإن كان ذلك في نفسه جائزاً ضمن الحدود الشرعية
فلتنظر في مرآة روحها لحجابها ولتجعل من عفّتها جسراً يعبر بها نحو رضوان الله، فالمؤمنة تُعرف بحيائها قبل علمها
لن ينصلح حال المجتمع الإسلامي إلا بقطع دابر الفساد فلابد من إثارة روح التأمل ومحاسبة النفس
يناقش المحور الأول الأقوال في الخير والسعادة والتوفيق بينها، بينما يتناول المحور الثاني ضرورة التهذيب المستمر
إنّها ناطقة بالحق، والمضحّية التي تحمل يقينًا راسخًا لنشر الدين، لذلك زيارتها لا تُعدّ زيارة عادية، بل تعني الارتقاء