النبي واسطة للاستغفار لكل أحد شرط المجيء إليه وقصده كوسيلة لنيل الغفران الإلهي
النبي واسطة للاستغفار لكل أحد شرط المجيء إليه وقصده كوسيلة لنيل الغفران الإلهي
الاحتفاء بنبي الرحمة (صلى الله عليه وآله وسلم) هو تجديدٌ للعهد مع المبادئ السامية
إذا كان هذا حقّ الوالدين اللذين كانا سببًا في وجودنا في هذه الدنيا، فكيف يكون حقّ من كان سببًا في تواجدنا في عالم الوجود؟
لا يحتاج اللاجئ إلينا حلولاً سحرية أو نصائح جافة، بقدر ما يحتاج إلى أن يشعر بأن صوته مسموع
التواضع والرحمة من أعظم الصفات التي يتحلى بها الإنسان، لأنهما يعبران عن قوة داخلية وأخلاق رفيعة
الاقتداء برسول الله يبدأ من هذا الموضع: أن نحمل في قلوبنا رحمةً واعية، ونقيم في حياتنا عدلاً رحيماً
بقي علي بن أبي طالب عليه السلام رمزًا خالدًا للعدالة والرحمة، ومنارةً تهتدي بها الأجيال، ومدرسةً أخلاقيةً وإنسانيةً
هل العطاء فضيلة أم مسؤولية؟ وهل يجب أن يكون بلا حدود أم مشروطًا وبضوابط؟
ويتضح لنا إنَّ الرأفة التي نستلهمها من فيضِ سيرته ليست مجرد عاطفةٍ عابرة، بل هي ميثاقٌ أخلاقي