• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تحت شعار: التربية تبدأ من الذات.. جمعية المودة والازدهار تقيم دورة الطفل المتوازن

بشرى حياة / الأثنين 22 حزيران 2026 / تربية / 663
شارك الموضوع :

استعرضت الدورة منهجاً شمولياً يرفض تجزئة الإنسان إلى أبعاد منفصلة، مؤكدة أن الطفل يولد كمنظومة متكاملة

في إطار سعيها لتمكين المرأة وتطوير الوعي التربوي، أقامت جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية الكورس الأول لدورة تخصصية بعنوان "الطفل المتوازن"، حيث قدمتا الدورة الأستاذة زينب صاحب حبيب مع الصيدلانية مروة ناهض وذلك في 19/5/ 2026 الموافق 2 ذي الحجة 1447 على مدى خمسة أسابيع بمعدل محاضرة اسبوعيا في مقر الجمعية.

استعرضت الدورة منهجاً شمولياً يرفض تجزئة الإنسان إلى أبعاد منفصلة، مؤكدة أن الطفل يولد كمنظومة متكاملة تحتاج إلى بيئة توازن بين احتياجات الجسد، الروح، والعقل.

حيث تناولت الدورة أهم المحاور التالية:

1. الفلسفة التربوية: الوالدان هما الأصل، حيث بدأت صاحب: بقاعدة جوهرية مفادها أن "نمو وازدهار الوالدين يجب أن يسبق نمو وازدهار الطفل". فالطفل في سنواته الست الأولى لا يمتلك فلاتر ذهنية، بل يمتص كل ما يصدر عن والديه في عقله اللاواعي، مما يجعل استقرار الوالدين النفسي وتطويرهما لذاتهما هو الضمانة الوحيدة لنشأة طفل سليم.

2. أبعاد النمو الأربعة: من "النباتي" إلى "الإلهي"، كما أضافت صاحب، شرح المنهج وهو مراحل نمو الطفل عبر نموذج "المخروط"، الذي يبدأ من:

البعد النباتي والحيواني، حيث التركيز على التغذية والنمو الجسدي والحواس.

الإنسان المتفكر والإلهي: وهي المراحل العليا التي ينمو فيها العقل والروح والارتباط بالخالق.

وأكدت أن الطفل يمتلك هذه الأبعاد منذ ولادته، وأن دور المربي هو حماية هذا النمو الطبيعي وليس صناعته من الصفر.

3. احترام الجسد: اليد هي "الدماغ الثاني"

كما شددت صاحب على أن احترام جسد الطفل هو أساس ثقته بنفسه. وتم التحذير من:

الضرب البدني: خاصة على الوجه والظهر، لما له من آثار مدمرة على أبعاد الطفل الروحية والعقلية.

التواصل اللمسي: اعتبار "راحة اليد" أقوى مناطق تبادل التواصل، مع التأكيد على أن حركة اليد المستمرة هي المحرك الأساسي لتشكيل الشبكة العصبية في الدماغ، فـ "اليد هي الدماغ الثاني".

القبول غير المشروط: ضرورة تقبل جسد الطفل بكل تفاصيله (طوله، وزنه، ملامحه) والابتعاد عن "تحقير الجسد" عبر المقارنات أو الألقاب.

4. ثقافة التغذية: الكبد كمحرك للذكاء حيث تطرقت ناهض إلى المفهوم الميكانيكي للأكل، لتربط بين سلامة الكبد وجودة الأداء الذهني. ومن أهم التوصيات:

العودة للطبيعة: تعريف الطفل بمنشأ الطعام الحقيقي (المزارع والبساتين) بدلاً من المنتجات الصناعية التي تسبب "فرط النشاط" واضطراب السلوك.

رفض الإجبار: حذرت الدورة من إجبار الطفل على الأكل، لأن "الشهية" هي رسالة واعية يرسلها الجسد الذكي.

5. نظام الإيقاع والراحة: النوم ليس سكوناً، وأوضحت ناهض: أن "النظام" في حياة الطفل يعني الحركة المنظمة وليس السكون، وركزت على:

-      إيقاع النوم: الساعات التي تسبق وتلي منتصف الليل هي الأهم لترميم الجسد وعمل الكبد.

-      موجات الدماغ: ضرورة تهيئة بيئة هادئة قبل النوم لخفض تذبذب موجات الدماغ (موجة ألفا) لضمان نوم عميق يعالج فيه العقل معلومات النهار.

6. العقل والمسؤولية: بناء "الإنسان الحقيقي"، وأضافت ناهض بمحور العقل، مفرقة بين: العقل الطبيعي الذي يكتشف، يعالج، ويبتكر. والعقل غير الطبيعي الذي يعتمد على التكرار والتراكم السلبي للمعلومات.

ودعت التربية الحديثة لتحويل الطفل من دور "المظلوم" أو "المقصر" إلى "الإنسان المسؤول" الذي يتقبل واقعه ويعمل على تطويره.

الخلاصة: إن هدف دورة "الطفل المتوازن" ليس خلق طفل "مثالي" يطيع الأوامر فحسب، بل تنشئة "إنسان حقيقي" يعيش بسلام مع نفسه ومع العالم، ويمتلك مهارات حياتية وجسدية تمكنه من إدارة مستقبله بوعي.

في نهاية الدورة جرى توزيع استبيان للمشاركات وكان ملخص آراء المشاركات في الاستبيان كالآتي:

  • أكدت جميع المشاركات أن الدورة ساهمت في تغيير أسلوب تعاملهن مع أطفالهن، من خلال زيادة الوعي بالتصرفات وردود الأفعال، وتعزيز التوازن الانفعالي وضبط النفس.
  • من أكثر الموضوعات تأثيرًا وفائدة : اللعب، الراحة، مشاركة الأطفال مع الأم، التحكم بالعصبية، احترام رأي الطفل، وفهم أثر انفعالات الأم على أبنائها.
  • تراوحت نسبة الاستفادة بين 70% و80%، مع تأكيد المشاركات على أهمية هذه الدورات في بناء جيل واعٍ ومتوازن، وتشجيع الأمهات على الالتحاق بها والاستفادة من محتواها.
  • أبدت المشاركات رغبة واستعدادًا لمتابعة الدورات والبرامج التربوية المشابهة.
  • من أبرز المقترحات لتحسين الدورة:
  • توزيع الملازم في بداية الدورة.
  • توفير تسجيلات صوتية لمراجعة المحتوى عند الغياب.
  • تحديد مواعيد الدورة مسبقًا بوقت كافٍ لتمكين الأمهات من تنظيم التزاماتهن وحضور الجلسات بانتظام.

والجدير بالذكر أن جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تهدف إلى توعية وتحصين المرأة ثقافيا لمواجهة تحديات العصر والعمل على مواجهة المشاكل التي تواجهها وإعداد العلاقات التربوية الواعية التي تعنى بشؤون الأسرة وكذلك دعم ورعاية الطفولة بمايضمن خلق جيل جديد واعٍ.

الطفل
الوعي
التربية
صحة نفسية
السلوك
جمعية المودة والازدهار النسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 6 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الشخص العدواني: كيف يمكن أن نتعامل مع سلبية هذه الشخصية؟

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    إملأ الفراغات التالية...

    النشر : الثلاثاء 02 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    ما هي كمية الخبز المسموح بتناولها يوميا؟

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    نصائح لإدارة الوقت بشكل منظم وفعال

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    أهم النشاطات التي تزيد من قدرات طفلك العقلية

    النشر : الأحد 02 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 491 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 6 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 6 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 6 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة