• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الشرطة النسوية.. بين مطرقة المهنة الصعبة وسندان نظرة المجتمع

فاطمة صالح / الأحد 26 تشرين الثاني 2017 / حقوق / 3583
شارك الموضوع :

كان لسنة 2003 وليومنا هذا أمور كثيرة طرأت على المجتمع العراقي لم تكن موجودة، البعض يراها سلبية والآخر يراها ايجابية ووليدة الحاجة التي أصبحت

كان لسنة 2003 وليومنا هذا أمور كثيرة طرأت على المجتمع العراقي لم تكن موجودة، البعض يراها سلبية والآخر يراها ايجابية ووليدة الحاجة التي أصبحت ملحة، ومن أهم هذه الظواهر التي ولدت نتيجة الظروف التي يمر بها البلد من فقدان الأمان ودخول المندسين الذين يكون هدفهم أستهداف أرواح الأبرياء، حيث شهدت الساحة العراقية تجنيد الكثير من النساء لتكون قنبلة بشرية تستهدف الأبرياء من النساء والأطفال وهنا تأتي اهمية وجود المرأة كعنصر أمني يتكفل بتفتيش النساء في الأماكن المكتظة كالاسواق والأماكن القريبة من المزارات المقدسة، فباتت الحاجة الى عنصر نسوي متدرب لتفتيش النساء وكان لزاما تكوين قوة نسوية متدربة ذات كفاءات تسد هذة الثغرة التي حاولت منها  العناصر الارهابية قتل أعداد لا يستهان بها من الشعب العراقي أغلبها من الأطفال والنساء، فكانت لهذة الظاهرة إيجابيات وسلبيات وبالإضافة الى إنقسام في رأي المجتمع العراقي بين رافض لفكرة إنضمام المرأة لهكذا وظيفة وبين مؤيد لها فكان لموقع (بشرى الحياة) الأستطلاع الاتي بصدد الموضوع:

قوة نسوية

وابتدانأ حوارانا مع الشرطية (و.س)، العمر 30 سنة قائلة: انضممت الى هذة الوظيفة عام 2005  وقد كنت مترددة في بادئ الامر خوفا من نظرة المجتمع لكونها وظيفة مستجدة او كانت قاصرة على اعداد محدودة من النساء ولكن حاجتي المادية دفعتني وعدم قدرتي على التعين بوظيفة اخرى لأنني  لم أكمل دراستي، فكانت فرصة بالنسبة لتحسين وضعي المادي لكنني واجهت رفض من المحيطين بي والتحقتُ بهذة الوظيفة لكونها الأمل الوحيد لي في أن  أعيش معتمدة على نفسي دون الحاجة لمعونة الاخرين علما أني ام لثلاثة أطفال وزوجي صاحب اعاقة جسدية.

وأضافت: استطعت من خلال وظيفتي تحسين حالتي المعيشية وتلبية احتياجات أطفالي وشراء الدواء  لزوجي وان كان سعره باهظا ولم اندم على اختيار هذة الوظيفة بالعكس احسستُ بأنني قد وفقتُ الى الاختيار الصحيح.

تقول غيداء أحمد البالغة من العمر (35) عاما: والدي هو الذي دفعني وشجعني الى الانضمام في هذة المهنة ولم يجد حرجا ان اكون شرطية بل كان حريصا على تعليمي ما لهذه الوظيفة من أهمية  كبيرة في الحفاظ على أرواح الأبرياء ومساهمة مني في دفع الخطر عن أبناء مدينتي ممن يستهدفون الاطفال والنساء في الاماكن المزدحمة وبأن المرأة يجب ان يكون لها دورا ايجابيا وان تساهم مساهمة فاعلة في خدمة المجتمع الذي تنتمي إليه .

فيما اكدت مروة رياض البالغة (25) عاما قائلة: لقد واجهت الكثير من النظرات المستهجنة بكوني اعمل شرطية وبأنها مهنة لا تليق بالنساء والكثير من النساء يتحرجن من الحديث معي مما اضطرني ان أرتدي وشاحا اغطي به وجهي عند خروجي من المنزل متوجهة الى عملي  ناكرة التحاقي في الشرطة النسوية .

تدريبات

وكان لشيرين رزاق البالغة من العمر (33) عاما امتنانا لوظيفتها كشرطية حيث اكدت بأنها اكتسبت الكثير من المهارات من خلال التدريبات المكثفة التي كانت تقام وبشكل دوري من قبل مختصين  منها تعلم أساسيات في العمل وحمل السلاح والتصدي لمختلف انواع اشكال الارهاب المتخفي فكان هناك تعزيز الثقة بالنفس والاطمئنان النفسي بأن تكون المرأة قادرة على ان تحمي نفسها من أي  خطر يهدد حياتها واسرتها والمجتمع الذي تنتمي إليه.

وشاركتنا الرأي والحديث زميلتها عبير جاسم البالغة 28 عاما مبتسمة واجابت بضحكات متقطعة قولها بأنها كانت تشعر بالرهبة والخوف الشديد بمجرد رؤية زوجي حاملا مسدسه ولم يتبادر الى ذهني ان اكون متدربة على استخدامه ورمي الاهداف بكل مهارة وانا ممتنة للجهات التي جعلتني اشعر بالثقة والقوة في الدفاع عن نفسي وبأن اكون ذات صلابة بعدما كنتُ امرأة ضعيفة لاحول ولا قوة لي وان ادافع عن ابناء مدينتي من اي خطر يهدد حياتهم وممتلكاتهم من خلال ممارسة عملي في كشف الارهاب المتخفي والحفاظ على أرواح الابرياء.

علم الاجتماع

كانت لنا هذه الوقفة مع الباحثة الاجتماعية (نور الحسناوي) مشيرة في حديثها بأن المرأة وبمختلف العصور تخوض معركة شرسة ضد القيود التي تفرضها العادات والتقاليد في المجتمع وتختلف حدتها من مجتمع الى آخر. 

فبالنسبة الى مجتمعنا العراقي هناك قيود كثيرة تقيد المرأة وتجد صعوبة في التحرر منها في مختلف ميادين الحياة، واهم ما في هذه العادات بأن المرأة انسان ضعيف وذات رأي ساذج ولا يمكن لها ان تعيش معتمدة على نفسها.

بل يكون الرجل هو السند والداعم الحقيقي وهو الذي يقرر الصالح والطالح متحكما بكل شؤونها سواء الاب او الاخ او الزوج.

واضافت: وبالرغم من ان المرأة العراقية قد مرت بظروف قاسية نتيجة الحروب التي طالت بلدنا  وهناك عدد هائل من النساء الأرامل واللواتي تحملّن اقصى الظروف وحافظن على أسرهن وزاولن مختلف المهن لتوفير لقمة العيش.

إلا ان نظرة المجتمع بقيت قاصرة ولم تشيد بالدور البطولي الذي قدمته المرأة العراقية فترة الثمانينات وحتى يومنا هذا.

واستدركت الحسناوي حديثها: بعد عام 2003 طرأت العديد من الظروف التي جعلت هنالك حاجة ملحة لخلق قوة نسوية تكون رادع للهجمات الإرهابية وتكوين قوة نسوية، واختلفت الآراء وتضاربت في المجتمع بين رافض لانضمام المرأة وبين موافق على مضض لكن المرأة العراقية كانت هي صاحبة  القرار الفاصل.

وبالفعل انضمت اعداد لا يستهان بها من النساء من مختلف الفئات العمرية في هذا المجال وبالرغم من تعرضهن الى مضايقات ونظرة قاصرة فقد اثبتن جدارة في التصدي لزمر الإرهاب وأصبحت  ظاهرة الشرطة النسوية مألوفة لدى الشارع العراقي.

العراق
المرأة
مفاهيم
العمل
المجتمع
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    الثلاثاء 15 آذار 2022/
    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    الأحد 24 آيار 2020/
    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    الأحد 16 كانون الأول 2018/
    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الخميس 06 ايلول 2018/
    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    الأحد 05 آب 2018/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    أمريكا تسيطر على ما نحلم به

    النشر : الخميس 26 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    كلمة حب

    النشر : الخميس 30 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ماهي تفاعلات العنف في الحياة اليومية؟

    النشر : الأحد 21 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    كيف تُشكّل طبقاً صحياً لكل وجبة؟

    النشر : الأربعاء 07 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 20 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 20 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 20 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة