تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تقارير كاذبة حول استخدام واقي الشمس
تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تقارير كاذبة حول استخدام واقي الشمس
عبادة الإمام زين العابدين (عليه السلام) كانت مشروعًا لبناء إنسانٍ متكامل، يعيش لله ويعمل للناس
عاش الإمام السجاد (عليه السلام) في عزلة نسبية بصحبة أقرب المقرّبين، محدود التواصل مع العامة
حول الأسباب التي تكمن خلف البحث عن الوظائف الرتيبة بدلاً من الابتكار وريادة الأعمال
يعيد هذا البحث تشكيل فهمنا لاستقلاب طاقة المخ، ويفتح آفاقاً جديدة لاكتشاف كيفية حماية وظائف الخلايا العصبية
كان يحملها الإمام زين العابدين (عليه السلام) بصبره وخطابه ودعائه وإيمانه الثابت ليعيد توجيه الأمة نحو حقيقة الإسلام
يا من علّمتنا أن الطهر لا يُهزم، وأن الذكر لا يُطفأ، وأن المظلوم قادر أن يكون معلّمًا للبشرية، إذا جعل من جرحه رسالة ومن دمعته صلاة
كيف سيكون موقف الإمام (عليه السلام) لو دعا إلى الثورة؟ ستكون النتيجة حتما الخذلان والفشل
نظرت دراستنا في تأثير استخدام الهاتف على جودة العلاقة مع الطفل حتى في أوقات الانفصال عن الشاشة
ذكرى تفجير القبة الشريفة للإمامين العسكريين (عليهما السلام) جرحٌ نازفٌ في قلب كل مؤمن
الحب والود لا يستمران تلقائيًا، بل يحتاجان إلى رعاية دائمة ومبادرات بسيطة تترك أثرًا عميقًا
الصلاة تمثل سر من أعظم أسرار التأثير في الكون، فالصلاة لیست مجرد معراج روحي للمؤمن
البيض جزء مهم وأساسي من أي نظام غذائي صحي. ولكن ماذا عن الكولسترول؟
ليس مجرد برنامج ترفيهي، بل هو قوة دافعة حقيقية وراء النمو الاقتصادي، ونافذة لرواد الأعمال الطموحين
كربلاء ليست مجرد ذكرى، بل رسالة مفتوحة للزمن، تقرأها الأجيال كلٌ بلغتها، وتستلهم منها قيمًا تتجدد كل عام
هذا الميثاق الغليظ ينطوي تحته بُعدٌ عاطفيٌّ ومعنويٌّ عميق، وليس مجرد علاقة جسدية
سنوات التسعينيات من عمرها كانت حافلة بالمعنى الإنساني والتواصل
على الرادود مسؤولية – ربما – تفوق مسؤولية الشاعر، لأنه هو من يوصل تلك الكلمة
ترك الإمام بصمة لا تُنسى في طفّ كربلاء، وسجّل ذلك الحدث التاريخي ديمومة البقاء وتأثيره الأبدي
العقل الباطن لا يمنحك فقط القوة لتتجاوز الصعوبات، بل يصنع لك طرقًا لم تكن تتوقعها
توصلت الدراسة إلى أن مستخدمي تشات جي بي تي كان لديهم أدنى معدلات "المشاركة الذهنية الفعالة"
السيدة زينب (عليها السلام) لم تكن عاديةً قبل الطف، ولم تكن منتجًا لـ"إعلام المعركة". كانت جوهرًا إلهيًا استثنائيًا
نعم، أولادنا تغيّروا، لكننا كذلك تغيّرنا، وربما لم نواكب حاجاتهم كما تنبغي التكنولوجيا
من خدمَ الحسين، خدمته الملائكة. ومن سقى زائرًا، سقاه الله من الكوثر. ومن رفع راية، ثبّت الله له رايةً في الجنة