• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: شباب ضائع.. بين الإبداع والقيود الحكومية من المسؤول عن إبادة الأفكار؟

هاجر حسين العلو / الثلاثاء 22 تموز 2025 / حقوق / 1037
شارك الموضوع :

حول الأسباب التي تكمن خلف البحث عن الوظائف الرتيبة بدلاً من الابتكار وريادة الأعمال

في الكثير من بلدان العالم هنالك تنوع كبير في المهن والوظائف وتخلق منتجات جديدة تواكب السوق والحاجات البشرية لتسهيل الحياة وتطوير الابتكار، لكن في العراق رغم المحاولة الجادة من الشباب في التصنيع الحديث والابتكار إلّا أن القيود الحكومية والقوانين تحد من إيصال هذا الابتكار إلى العالمية فيضطر المبدعين في مواكبة ما هو متاح رغم أنه ليس بمستوى طموحهم ولكن ليس باليد حيلة.

أما بعض المهن فازداد تكرارها ونلاحظها موجودة بكثرة في السوق مما يؤدي لضعف الطلب عليها بسبب زيادة الأعداد وزيادة الخريجين مقارنةً بالشركات الأهلية الاستثمارية، علاوةً على انتشار ظاهرة الوظيفة الكسولة والراتب الثابت بدلاً من أخذ المخاطرة وإنشاء شركة فالراتب لا يسمن الجائع ويعتبره رواد الأعمال حقنة مخدر يتلقاها الموظف شهرياً تدفعه لنصف الشهر حتى يبدأ بالتذمر من التضخم الاقتصادي وسوء الأحوال المعيشية علماً أنه غير قادر على المصاريف الطارئة أو كما نسميها بالعامية (ما عندة فلوس التايهات) التي تشمل حوادث السيارات، المرض، الأستاذ الخصوصي، الهاتف الذي سقط وانكسر فجأةً، هدايا الأعراس والمناسبات ومن هذا القبيل الذي لا ينتهي.

والمؤسف أنه مازال خريجي القطاع الصحي والهندسي والمدرسين ينتحبون في مظاهرات مستمرة بهدف التعيين المركزي ليصبح موظف كسول براتب لا يكفي شخصين ويحصل على امتيازات بائسة وشماعة الراتب التقاعدي التي يجري خلفها الكل.

وفي هذا السياق كان ل(بشرى حياة) استطلاع رأي حول الأسباب التي تكمن خلف البحث عن الوظائف الرتيبة بدلاً من الابتكار وريادة الأعمال؟

السؤال الرئيسي: لماذا أغلب المهن والوظائف في العراق تقليدية معروفة ويمكن استنساخها بسهولة؟

لماذا لا توجد مهن أو وظائف تبنى على الابتكار –الإبداع– غير مألوفة وتساهم في الحياة الاجتماعية؟

هل الموضوع يتعلق بشكل الحكومات وبرامجها واستراتيجيتها؟

أجاب الدكتور ضياء فالح البناي "ستكون اجابتي هو السؤال التالي (من يصنع ويقوم بعملية "التنويع" أساساً؟) قد تذهب أفكار الأغلبية باتجاه الحكومات والأنظمة ولكن أعتقد بإمكان "الأفراد" ابتكار وصنع هذا التنوع، تقديم خدمة معينة (جديدة) يؤدي الى سلسة من التفاعلات منها: (حركة داخل السوق، مقدم خدمة، مستجيب أو مستفيد من تلك الخدمة) وبسبب انقطاع العراق عن العالم باتت مشاريع الشباب الجديدة هي خدمية للاستفادة من السكان المحليين، وأعتقد أن هنالك فرص كثيرة ممكن للشباب اصطيادها والخوض في غمارها والتوجه باتجاه القطاع الخاص بشكل أفضل من "وظائف" القطاع العام".

ويقول علي حسين الهاشمي "السبب البحث عن الارتياح والقليل، هذا ما وضعه الاحتلال منذ أول لحظات دخوله إذ الشاب العراقي في حلقة مفرغة واحدة، أي عمل تقليدي جداً ينفقه لشراء وجبة طعام فاخرة أو يدخر القليل كي يسافر هذه كل طموحات الشاب العراقي هذه النسبة تشكل ما يقارب 95٪؜ من المجتمع العراقي والشباب بالخصوص".

ويخبرنا علي عقيل "أهم عامل محرك للقطاع الأهلي هو الحكومة ذاتها لأنها هي من تصرف على القطاع العام وتقنن عمل القطاع الخاص، على سبيل المثال ألمانيا لديها (job center)  بحيث تشير التقارير بأن هذه الهيأة المسؤولة عن التوظيف الحكومي والخاص بألمانيا باستطاعتها أن تطور أو تغلق تخصصات جامعية أو ربما كليات في حال لم يجد خريجي هذا التخصص عملا لهم في سوق العمل، مثل كلية الزراعة لدينا التي لا تُستثمر كما ينبغي، لذا الحكومة هي التي تتلاعب بخيوط الاقتصاد وضابط ايقاع البطالة ونسبها في المجتمع".

ومن وجهة نظري "في كل المجتمعات يوجد الاستنساخ وسبب كثرته في العراق هو انقطاع العراق عن العالم في عدة وظائف الكترونية تكنلوجية لثلاث أسباب: الأول هو عدم وجود وسيلة الدفع الالكتروني العالمية وهي ال pay pal في العراق فمن يعمل بالقطاع التكنلوجي والالكتروني سيعرف وجود هذه الأزمة ويواجه مشكلة مع المصارف كونها تستقطع ما يقارب ٣٥٪؜ من الأجور.

السبب الثاني هو عدم وجود شركات توصيل عالمية وتغطي الدول المجاورة على الأقل بالتالي حتى لو كان الشاب مبدعاً لا يستطيع التسويق لنفسه سوى داخل العراق، ونضيف على هذين السببين كمية الضرائب والمعاملات لإنشاء أي شركة أو براند، فيتجه المبدع بدلاً من أن يصنع شركة لها كيانها وتسهيلاتها إلى فتح بيج فقط على مواقع التواصل، ونضيف أيضاً السبب الثالث التأخر بإصدار براءات الاختراع لأكثر من سنتين بالتالي يفقد الشاب الرغبة في الابداع لأن حقوق الملكية لهذه الابداع تحتاج أكثر من سنتين".

العراق
الحكومة
الابداع
الاقتصاد
الشباب
العمل
الابتكار
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    قراءة في كتاب: من حياة المعصومين (عليهم السلام) -الإمام الحسين (عليه السلام)-

    قراءة في كتاب: من حياة المعصومين (عليهم السلام) -الإمام الحسين (عليه السلام)-

    الأحد 12 تموز 2026/
    ما لا تعرفه عن الشوكولاتة: تاريخ محتكر، جنون عالمي، وأسرار الاستثمار فيها!

    ما لا تعرفه عن الشوكولاتة: تاريخ محتكر، جنون عالمي، وأسرار الاستثمار فيها!

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    سجن ما بعد الصدمة وقضبان من الخلايا النجمية.. ماذا تفعل الذاكرة؟

    سجن ما بعد الصدمة وقضبان من الخلايا النجمية.. ماذا تفعل الذاكرة؟

    الثلاثاء 23 حزيران 2026/
    أنقذوهم من الأقفاص وقتلوهم في النهر.. جريمة بدافع الحب

    أنقذوهم من الأقفاص وقتلوهم في النهر.. جريمة بدافع الحب

    الأحد 21 حزيران 2026/
    قطرة واحدة من الإنسانية.. تبرع بالدم، أنقذ الأرواح

    قطرة واحدة من الإنسانية.. تبرع بالدم، أنقذ الأرواح

    الأحد 14 حزيران 2026/
    لماذا لا تنتحر؟ ما الذي يدفعك للبقاء على قيد الحياة؟

    لماذا لا تنتحر؟ ما الذي يدفعك للبقاء على قيد الحياة؟

    السبت 13 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة