لابوبو كما غيرها من الترندات تُغلف حالة فراغ داخلي، يهرب منها الشباب إلى الغرابة الجاهزة
لابوبو كما غيرها من الترندات تُغلف حالة فراغ داخلي، يهرب منها الشباب إلى الغرابة الجاهزة
يمكن أن يُفاقم الضغط الاجتماعي الذي يدفعك للنحافة شعورك بالجوع ويُغذي رغبتك في الأكل العاطفي
تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وشهادات لمؤثرين ومدرّبين يروّجون لما يصفونه بـشد طبيعي للوجه
وها هو شهر محرم يأتي كتلك الصفعة التي تدوي في صميم الوجود، شهرٌ يهزنا بذكرى واقعة كربلاء
فإن الكثير من الناس يتعامل مع الصلاة كشيء هامشي، أو كشيء مفروض عليه، وينبغي أن يتخلص منه
دمية لابوبو لم تعد مجرد لعبة أطفال، بل تحوّلت إلى ترند مدروس يُستخدم لإثارة الجدل
يشار إلى أن الاختبار لم يُعتمد بعد للاستخدام السريري. ومن المقرر إجراء المزيد من الدراسات
احتضنت مدينة كربلاء المقدسة برنامج "مدينة الانتظار" الخاص بالفتيات الناشئات
للنساء ظروف مختلفة، وكل امرأة قادرة على تقييم ظروفها، ومعرفة احتياجاتها النفسية والاجتماعية والاقتصادية والأسرية
ولو صار نفس الحال مع واحدةٍ منهن، لوجدنا تلك المجموعة من النساء لا مانع لديهنّ أن تكون ابنتُهنّ المطلقة كسيدة أولى
إن الإيمان بنفسك وقدراتك يؤثر على حياتك المهنية والشخصية. بمزيد من الثقة
إن النجاح في التخلص من الإدمان هو قصة انتصار على الظلام، وتحقيق الأمل في بداية جديدة
إن المؤمن القوي بدينه هو من يعرف الحق فيتبعه، ولا يلتفت إلى سهام الاستهزاء ولا إلى ألسنة السوء
قد يتحدث البعض عن شعور غريب بـ "الشبع" أثناء قيامهم بطهي الطعام وحتى قبل تناوله
هذا النظام لا ينحصر بالمؤسسات التعليمية، بل يمتد إلى معظم المؤسسات الحكومية، الأهلية، والشركات الاستثمارية
لا تخف من ضعفك، خف من أن تعتاد عليه. فالبدايات ليست ما يهم… النهاية هي الفاصلة
ولكن كيف نحفز الذهن؟ الإجابة من خلال الألعاب الذهنية أو ألعاب العقل مثلا
في مسار التضحية تتقلّب وجوه التقوى، وتُذبح أنفاسها نقاءً على ألّا تترك نهج السلام والجهاد
لم يكن الغرب وحده هو المقتنع بارتباط الحجاب بالقهر؛ فقد تشربت النخب الوطنية الرأي الاستشراقي فيهم
وأما الجعل التشريعي، فمعناه أن الله تعالى جعل الإنسان حرًا من حيث الحكم
وتسلط هذه الأبحاث الضوء على أهمية بعض المكونات، ولا سيما الخضراوات الورقية
كل المسلمين، بل كل شرفاء العالم، يتفقون على أن الإمام الحسين (عليه السلام) يتصدر الأحرار
فكنْ هُنَّ المؤمناتِ بثوبِ فاطم، فوهبهنّ ذريةَ حيدرة. لذلك، فليكن اختيارُكم نورانيًّا
ربما لا نحتاج مزيدًا من الوقت.. بل مزيدًا من الوعي بمن يستحق وقتنا أولًا. فاسأل نفسك من جديد: أين وضعت الله اليوم؟