• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اصنع وقتك

اسراء حسين / السبت 09 آب 2025 / تطوير / 1082
شارك الموضوع :

عندما يكون لديك هدف واحد طموح ولكن قابل للإنجاز، تكون في نهاية اليوم قد أديت مهمتك

أول شيء تعلمناه هو أن شيئًا سحريا يحدث عندما تبدأ اليوم بهدف له أولوية عالية ففي كل يوم من أيام السباق، كنا نلفت الانتباه إلى نقطة محورية كبيرة على النحو الآتي: في يوم الاثنين يرسم الفريق خريطة للمشكلة، وفي يوم الثلاثاء يقدّم كل شخص حلا، وفي يوم الأربعاء يختار المشاركون أفضل الحلول، وفي يوم الخميس يبنون نموذجا أوليا، وفي يوم الجمعة يختبرون هذا النموذج. ويتسم هدف كل يوم بالطموح، ولكن هذا جانب واحد منه فقط.

وتخلق هذه النقطة المحورية حالة من الوضوح والتحفيز. عندما يكون لديك هدف واحد طموح ولكن قابل للإنجاز، تكون في نهاية اليوم قد أديت مهمتك ويمكنك أن تشطبه من قائمة مهامك، وتتوقف عن العمل، وتذهب إلى البيت وأنت راض عن نفسك.

وهناك درس آخر تعلمناه من سباقات التصميم يتمثل في أننا أنجزنا أكثر عندما منعنا استخدام الأجهزة بما أننا وضعنا القواعد، استطعنا أن نمنع استخدام أجهزة اللابتوب والهواتف الذكية، وأحدث ذلك فرقا مذهلا فبدون الإغراء الدائم للتحقق من البريد الإلكتروني وغيره من المؤثرات اللا نهائية انصب تركيز الأشخاص برمته على المهمة التي بين أيديهم، وهكذا تحول الإعداد الافتراضي إلى التركيز.

كما تعلمنا أيضًا أهمية الطاقة بالنسبة إلى التركيز في العمل ووضوح الأفكار، عندما بدأنا في إدارة سباقات التصميم لأول مرة، عملت الفرق ساعات طويلة وكانت تجدد نشاطها بتناول الأطعمة السكرية وفي آخر الأسبوع، كان مستوى الطاقة يهبط هبوطا حادا. لذلك، أجرينا بعض التعديلات، ورأينا كيف أن أشياء مثل تناول غداء صحي، أو المشي لمسافة قصيرة، أو أخذ استراحات متكررة، ويوم عمل أقصر بعض الشيء ساعدت على المحافظة على الطاقة في ذروتها، مما أدى إلى عمل أفضل وأكثر فعالية.

وأخيرا، علمتنا هذه السباقات قوة التجارب، لأن التجريب سمح لنا بتحسين العملية المتبعة، والقدرة على مشاهدة نتائج التغييرات التي أجريناها بشكل مباشر منحتنا ثقة كبيرة لم يكن لنا أن نبنيها بمجرد القراءة عن نتائج توصل إليها شخص آخر.

وتطلبت سباقاتنا فريقًا كاملا وأسبوعاً بأكمله، ولكننا استطعنا أن ندرك على الفور أنه لا يوجد ما يمنع الأفراد من إعادة تصميم أيامهم على نحو مشابه وأصبحت الدروس التي تعلمناها أساسا لهذا الكتاب.

وبالطبع، لم يكن الطريق إلى الصيغة المثالية ممهدًا، فقد ظلت موضة الانشغال تجتاحنا ودوامة الإلهاء الناتجة عن المؤثرات اللا نهائية تجذبنا بين الحين والآخر وعلى الرغم من أن بعضا من الوسائل التي استخدمناها تحولت إلى عادات، فقد فشل البعض الآخر تماما ولكن التقييم اليومي للنتائج التي توصلنا إليها ساعدنا على فهم السبب وراء تعثرنا كما سمح لنا هذا الأسلوب التجريبي أيضًا بأن نكون أكثر رفقا بأنفسنا عندما نخطئ، لأن كل خطأ كان مجرد نقطة لجمع البيانات، وكان بإمكاننا دائما أن نجرب مرة أخرى غدا.

وعلى الرغم من عثراتنا، كان نظام اصنع وقتك مرنا لقد اكتشفنا أننا اكتسبنا قدرًا من الطاقة والصفاء الذهني أكثر من أي وقت مضى، واستطعنا أن نتولى مشروعات أكبر من نوعية المشروعات التي كنا نود أن نقوم بها يوما ما ولكننا لم نتمكن من البدء فيها مطلقا من قبل.

لقد تحمسنا جدا بشأن النتائج التي توصلنا إليها؛ بحيث أننا أنشأنا مدونة خصصناها لتقنيات اصنع وقتك التي نجحت معنا وقرأ مئات الآلاف من الأشخاص منشوراتنا، وراسلنا الكثير منهم وأراد بعضهم بالطبع أن يبلغنا أننا مغفلان مثاليان ضيقا الأفق، ولكن الغالبية العظمى من الإجابات كانت ملهمة ورائعة لقد شهد الناس تغييرات جذرية نتيجة استخدام وسائل مثل إزالة تطبيقات من هواتفهم الذكية وإعطاء أولوية لمهمة واحدة كل يوم. لقد تجددت طاقتهم وشعروا بسعادة أكثر.

لقد نجحت التجارب مع الكثير من الأشخاص وليس معنا فقط. وكما أخبرنا أحد القراء: كم هو غريب كيف تم التحول بسهولة.

وهذا هو كل ما في الأمر، إن استرجاع وقتك وانتباهك يمكن أن يكون سهلا بشكل غريب وكما تعلم جايك من هاتف الآيفون الخالي من الإلهاءات، لا تتطلب التغييرات كما هائلا من الانضباط الذاتي وفي الواقع، ينشأ التغيير من إعادة ضبط الإعدادات الافتراضية، ولكن الحواجز، والبدء في تصميم الطريقة التي تقضي بها وقتك. فبمجرد أن تبدأ في استخدام نظام اصنع وقتك، ستبدأ هذه التحولات الإيجابية الصغيرة في تعزيز بعضها البعض ذاتيا وكلما حاولت أكثر، ستعرف عن نفسك أكثر وسيتحسن النظام أكثر.

ونظام «اصنع وقتك» ليس ضد التكنولوجيا، لأن كلينا مهووسان بالتكنولوجيا؛ لذلك، لن نطلب منك أن تقطع الاتصال بالعالم كليا أو تصبح راهبا، لأن بإمكانك أن تتابع أصدقاءك على الإنستجرام، وتقرأ الأخبار، وترسل رسائل البريد الإلكتروني مثل أي شخص معاصر. ولكن من خلال التصدي للسلوكيات النمطية في عالمنا المهووس بالفعالية والمشبع بالإلهاءات، يمكنك أن تحصل على أفضل ما في التكنولوجيا وتستعيد السيطرة على حياتك مرة أخرى. وبمجرد أن تتولى زمام السيطرة، يمكنك أن تغير قواعد اللعبة.

مقتبس من كتاب اصنع وقتاً أكثر من المتاح للمؤلفين (جايك ناب-جون زيراتسكي)
النجاح
التفكير
المجتمع
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/
    مفهوم التعلم

    مفهوم التعلم

    السبت 06 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة