• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تدريس مهارات التفكير

اسراء حسين / الثلاثاء 30 حزيران 2026 / منوعات / 395
شارك الموضوع :

ما من شك فيه أن التفكير كنشاط عقلي ممنهج، يمكن تعليمه والتدريب عليه لإتقان مهاراته

لا تنمو مهارات التفكير بالنضج والتطور الطبيعي وحده، ولا تكتسب من خلال تراكم المعرفة والمعلومات فقط بل لابد أن يكون هناك تعليماً منتظماً وتمريناً عملياً متتابعاً يبدأ بمهارات التفكير الأساسية ويتدرج إلى عمليات التفكير العليا.

وما من شك فيه أن التفكير كنشاط عقلي ممنهج، يمكن تعليمه والتدريب عليه لإتقان مهاراته، تمكينا للطلبة والمتعلمين من أساسيات تمكنهم من التعامل مع البيانات والمعلومات ومشكلات الحياة بأساليب علمية وإبداعية، وتجعلهم قادرين على التكيف مع الحياة ليساهموا في بناء المعرفة العلمية والإبداعية وهذا من شأنه أن ينعكس عليهم وعلى مجتمعاتهم بشكل إيجابي كذلك فإنهم يصبحون عصيين عن الخرافات والإشاعات والتحريض العاطفي البعيد عن المنطق.

ولقد أضحى لزاماً أن تتبنى المدارس هدفاً واحداً مختلف الأبعاد والأعماق في مراحل التعليم وهو تمكين التلاميذ من أساليب التفكير وعملياته وأنماطه من خلال عملية التعليم، ووفقاً لمستويات نضج التلاميذ ومتطلبات المعرفة المختارة ووفقاً لخصائص المجتمعات التي يدور فيها التدريس والتربية، وفي ضوء العلاقات المتبادلة بين مجتمع التربية الواحد، وغيره من المجتمعات الإنسانية المعاصرة، وتهدف محاولات تطوير منظومات التربية والتعليم إلى الارتقاء بمخرجاتها وهي تشير إلى جملة مؤشرات، ومنها:

1  الارتقاء بالعملية التعليمية التعلمية إلى مستوى تعليم التفكير، وإكساب الطلبة الكفايات اللازمة للقرن الحادي والعشرين.

2  زيادة مسؤولية المتعلم عن تعلمه، من خلال زيادة مستوى الالتزام والمثابرة لديه وزيادة دافعيته نحو التعلم ومراعاة الفروق الفردية.

3  أن تنطوي الخبرات والفرص التربوية المتاحة على قدر معقول من التحدي، وأن تتسم بالشمولية والجدية والرصانة والجذب والتشويق.

4  أن توظف الطرائق الحديثة التي ثبتت فاعليتها، إلى جانب توظيف التقانات المحوسبة والبيئات الافتراضية.

5  العناية أكثر بالمعلم والمعلمة، وتوفير خبرات التأهيل والتدريب المناسبة للارتقاء بالكفايات التي يمتلكها.

وتعتبر المدارس أماكن يفترض أن يتعلم فيها الطلاب مهارة التفكير، وفيما مضى وقبل تعقد الحياة وتشعبها كانت المهارات الحسابية ومهارات الاستدلال كافية لضمان النجاح في الحياة والتعليم المستقبلي، لكن القرن الواحد والعشرين، يطلب المزيد من مواطنيه، فاليوم يتم القيام بالمهارات الأساسية على الأرجح بواسطة أجهزة الكمبيوتر، ويتم دعوة طلاب اليوم لفهم المعلومات واستخدام المزيد والمزيد منها من خلال طرق أكثر تعقيدا ودقة في الوظائف وفي حياتهم الشخصية والمدنية أيضا ففي الفصول الدراسية لتنمية مهارات التفكير، يعتبر التحدث عن التفكير جزءًا من كل مادة ومن كل درس. فلا يوجد "حسنا سنتلقى الآن درسا عن التفكير" مثلا، وبدلاً من ذلك نجد، "الآن سنفكر بصورة علمية"، و"الآن سنفكر مثل المؤلفين" وهكذا.

وتدور المحادثات حول التفكير في كل مستوى صف دراسي، ففي المراحل المبكرة مثل المراحل الابتدائية، يستطيع المدرسون استخدام المصطلحات المتعلقة بالتفكير "ما هي وجهة نظر الذئب؟" أو "ما هي الأدلة التي تراها والتي تثبت نمو النباتات بصورة أسرع في ضوء الشمس عنها في الظلام؟" يتوقع أن يقوم الطلاب بتفصيل الإجابات، وتسوية التناقضات وتحليل وجهة النظر المعلومات الموضوعية المفترضة.

وحتى يتم هذا التمكين، فإن على المؤسسات التربوية أن تهيئ الظروف الملائمة لنجاح تدريس مهارات التفكير، ومن هذه الظروف:

1  إيجاد البيئة التعليمية المناسبة والتي تبعث على التفكير، وذلك من خلال الاهتمام بكل الظروف المدرسية وتهيئة البيئة التعليمية وتنظيمها.

2  التركيز على الانتباه والتدريب عليه لمدة طويلة، وذلك بإثارة تفكير التلاميذ بما يشد انتباههم وتركيزهم، وتدريبهم على الانتباه والتركيز على جميع جوانب المواضيع المطروحة للتفكير.

3  المعالجة المركزة، وذلك لإنعاش الذاكرة والتأكيد على جميع المعلومات ومعالجتها بشكل عميق، واعتبار أن كل المعلومات مهمة وضرورية وإن بدت ثانوية.

4  تقوية التفكير وتعهد اتجاهات الطلبة الإيجابية وتوجيهها بما يتناسب وقدراتهم، وعدم إهمال وجهات نظرهم وآرائهم وإن اختلفت مع وجهة نظر المعلم.

5  تحديد الهدف، بمعنى الرغبة في مساعدة الطالب على تحديد وجهة نظره الخاصة حول ما حققه من نجاح، أي تقويم الطالب لنفسه، وتعرفه على نقاط القوة وجوانب الضعف في عمله وتفكيره.

6  تحمل المسؤولية وتعزيز قدرة الطالب على التعلم المستقل، مما يجعله أكثر ثقة بنفسه وبقدراته العقلية.

وللتفكير بأشكاله وأنواعه مهارات متعددة ينبغي أن يتقنها كل من المعلم والمتعلم وسيتم بعون الله تعالى تفصيلها مع كل استراتيجية تعليمية، هذه المهارات ضرورية بحيث لا يتم إتقان التفكير وبشكل علمي مثمر إلا بها وبالتالي لا بد من تدريسها وتمكين المعلم والمتعلم منها بغية الإبداع والابتكار وإنتاج الجديد.

مقتبس من كتاب تنمية مهارات التعلم والتفكير والبحث للمؤلفين، د. أحمد حسن، د. محمد أحمد.
مهارات
التفكير
المدارس
طلاب
التعلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    الأثنين 17 آب 2026/
    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/
    مفهوم التعلم

    مفهوم التعلم

    السبت 06 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    البعوض يتعلم من تجارب البشر ويغيّر سلوكه لتجنّب الخطر

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    التوريث الإيجابي

    كيف نحافظ على البشرة من الجفاف ونمنحها النعومة والنضارة

    إرشادات جديدة توسّع نطاق استخدام أدوية الكوليسترول

    آخر القراءات

    إنتاج الرقائق.. بترول الحرب العالمية الثالثة

    النشر : الثلاثاء 22 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    المرأة.. بينَ الحداثة والفِطرة

    النشر : الأحد 12 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    ماهي نتائج العنف ضد الأطفال؟

    النشر : السبت 29 شباط 2020
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    فوائد ومضار صحيّة للفستق الحلبي

    النشر : الخميس 25 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    كلما دعوت الله نجوت

    النشر : الأثنين 23 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    التربية في مدرسة النبي محمد

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 715 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 368 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 349 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 322 مشاهدات

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    • 319 مشاهدات

    من المدينة إلى خراسان.. رحلة الإمام الرضا وحديث السلسلة الذهبي

    • 308 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 983 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 715 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 701 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 614 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 614 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 581 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟
    • منذ 3 ساعة
    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز
    • منذ 3 ساعة
    تكريم الإنسان وغاية وجوده
    • منذ 4 ساعة
    البعوض يتعلم من تجارب البشر ويغيّر سلوكه لتجنّب الخطر
    • منذ 4 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة