• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فنّ المصغّرات... عالَمٌ من الإبداع والدقّة يشارك في مراسيم عاشوراء

ملغى / الأربعاء 06 آب 2025 / ثقافة / 1105
شارك الموضوع :

ويأمل رضا أن يشارك "ميني كربلاء" في معرض خاص خلال مراسيم الزيارات في شهري محرّم وصفر

بقطعٍ صغيرة وأدوات بسيطة، صنع عالَمه الخاص في فنّ المصغّرات ليُبدع بتفاصيل المباني المقدّسة بكلّ هيبتها وروحانيتها، إذ لم يكتفِ بتجسيد المباني والقباب الذهبية المهيبة، بل زرع الحياة في مجسّماته بإضافة أجواء الطقوس الدينية وشعائرها وحركة الزائرين، ليحوّلها إلى لوحاتٍ مصغّرة تنبض بالمشاعر، ويجعل من تلك القطع الصامتة أعمالًا فنية تأخذ الناظر إليها في رحلة إلى قلب المكان بكلّ ما يحمله من السكينة والدهشة، حيث لكلّ قطعةٍ حكاية، ولكلّ تفصيلٍ روحٌ تنبض.

(بشرى حياة) تأخذنا في سياحة فنية للتعرّف على "ميني كربلاء"، والذي يُعدّ مجسّمًا مصغّرًا يحمل تفاصيل دقيقة لصرحي الإمام الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام)، وقد جسّده لنا المهندس المعماري رضا محمد.

إبداعٌ طفولي

منذ الطفولة، كانت لرضا لمساتٌ إبداعية في فنّ المصغّرات، إذ صنع أول مجسّم بعمر التسع سنوات من مادة الميكانو، لتتطوّر هوايته بمرور الزمن وتصل إلى ما هي عليه الآن.

حدثنا قائلًا:

حرصت جدّتي على ابتياع الألعاب لي منذ صغري، وما إن كبرت، تغيّرت الألعاب إلى حاجيات تناسب عمري، كان من بينها مجسّم مصغّر لضريح الإمام علي (عليه السلام)، إذ ترك ذلك الشكل التشبيهي أثرًا كبيرًا داخلي، فلطالما أسرني تصميمه ودقّة تفاصيله، الأمر الذي ألهمني لإنشاء مجسّم مشابه له، لكن القدر شاء أن يتحوّل إلى مجسّمٍ مصغّرٍ لضريح الإمام الحسين (عليه السلام).

دعمٌ أسري

وحول أوّل الداعمين لهواية رضا وتشجيعه، قال:

أسرتي كانت أوّل الداعمين لتطوير هوايتي وإنشاء مشروعي الخاص، وبالتحديد والدتي، حيث كانت شديدة التعلّق بالأمر لكون المشروع خاصًا بالمراقد المقدّسة.

كانت عائلة رضا الداعم الأوّل له في تطوير مشروعه الخاص في صناعة المجسّمات، وبشكل خاص والدته، وقد زادها الأمر امتنانًا لكون المشروع كان خالصًا للمراقد المقدّسة، إذ شدّت على ساعده لتزيده إيمانًا وثقةً بموهبته، وبهذا كانت النتيجة مجسّمًا مصغّرًا لضريح الإمام الحسين (عليه السلام).

ولكن الأمر لم يتوقّف على هذا فحسب، بل أخذ يتّسع أكثر ليكمل ما بدأه في استكمال مراحل المدينة المقدّسة المحيطة بالضريحين الطاهرين، ليخرج لنا تحفةً فنية بطابعٍ حسيني، حيث جسّد المجسّم مراسم إحياء شعائر عاشوراء مثل استبدال الراية، وإيقاد الأضواء الحمراء، وتفاصيل أخرى توحي بإيذان شهر محرّم الحرام.

ميني كربلاء

رفض رضا الحديث عن الأمور المادية لما أنفقه في تقديم مشروع مجسّم "ميني كربلاء"، فكان جلّ همّه هو إيصال البُعد الفكري لهذا العمل.

وفي هذا الجانب قال:

كان هدفي هو نقل وإيصال قضيّة الإمام الحسين (عليه السلام) للعالَم أجمع بجوانب جميلة وبفكرة مختلفة من خلال فنّ المصغّرات، وهذا ما قدّمته خلال عملي في المجسّم، إذ كان وما زال العمل به مستمرًا لكونه في مرحلة تطوّر دائم، وإضافات جديدة في كلّ عام.

كما أكّد أن العمل من فكرته وتنفيذه، مع تلقّيه مساعدة من بعض الأشخاص لإنجازه، وأن سبب تسميته بـ"ميني كربلاء" يعود لكونه اسمًا غير مألوف وسهل اللفظ، ويعني "المجسّم الصغير".

خطوات العمل

وحول خطوات العمل والمواد المستخدمة، تطرّق قائلًا:

واجهتُ صعوبات كثيرة لإنجاز "ميني كربلاء"، حيث كنت ألتقط صورًا عديدة لكل زوايا الأماكن المحيطة ما بين الضريحين الطاهرين، إضافة إلى زخارف الحرم الحسيني، ثم التخطيط والتصميم وطباعتها على مادة "الفذر" (الفلين) المستخدمة لصناعة المجسّمات، وهي أكثر مادة استهلكتها في العمل، فضلًا عن أدوات أخرى من الإكسسوارات وغيرها، إضافة إلى الدقّة في تنفيذ الأشخاص والأجزاء وتركيبها.

ولم أكن أحدّد وقتًا زمنيًا للعمل، إذ يستغرق مني أحيانًا ساعات أو أيامًا في إنجاز تفصيل صغير.

ختم رضا كلمته متمنيًا لجميع السائرين على طريق الحسين (عليه السلام) أن يرسموا طريقه بأجمل ما لديهم من الخدمات، سواء بالألوان أو الأفعال.

مسك الختام

كم هو جميل أن يكون المرء من خُدّام الإمام الحسين (عليه السلام)، فكانت خدمة رضا لإمامه من نوعٍ آخر، وذلك ضمن سيل الخدمات المختلفة التي تبنّتها القضيّة الحسينيّة بصور شتّى، فكان "ميني كربلاء" ضمن ذلك السيل، وقد لاقى إعجاب الفنانين من ذوي الاختصاص والمتذوّقين أيضًا.

ويأمل رضا أن يشارك "ميني كربلاء" في معرض خاص خلال مراسيم الزيارات في شهري محرّم وصفر، ليُتيح للزائرين رؤيته. كما كانت له أعمال أخرى قد شاركت في بازار ومعارض، مثل مجسّم القدس وغيرها، وقد لاقى عروضًا عديدة لإنجاز أعمال مصغّرة على نفس الشاكلة مقابل أجور مالية.

عاشوراء
الامام الحسين
الابداع
الشباب
الموهبة
الفن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ ساعة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة