ثمرة هذه الثلاثة أن يكون الإنسان قوياً، فخوراً، ومبتهجاً بانتمائه للحق لا العكس
ثمرة هذه الثلاثة أن يكون الإنسان قوياً، فخوراً، ومبتهجاً بانتمائه للحق لا العكس
رغم الانتشار الواسع لهذه المنصات، أقرّ نحو 78% من المستخدمين بأنهم صادفوا معلومات صحية غير دقيقة
كانت العقيلة زينب صلوات الله وسلامه عليها أعظم مثالٍ للأبرار الذين امتحن الله قلوبهم للإيمان
عندما يدخل الغضب إلى الحياة الأسرية، تغادرها السكينة والمودة وصفاء النفوس
كان رسول الله لا يفتأ يردد في كل مناسبة أن المهدي من أهل بيتي من ولد فاطمة والحسين
الغرق لا يزال من أبرز أسباب الوفاة الناتجة عن الإصابات غير المتعمدة لدى الأطفال
ليس السؤال الجوهري بالنسبة لنا نحن الموالون: هل نحب أهل البيت؟ بل السؤال: ماذا صنع هذا الحب في أخلاقنا، وعبادتنا، وسلوكنا؟
أقامت مؤسسة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) في كربلاء المقدسة (ناحية الجرية) برنامجها العزائي السنوي
الاعتراف بالضعف الإنساني والفتور هو أولى خطوات القوة، فلا تقسُ على قلبك إن أدبر
كما يشدد الأطباء على أهمية عدم تجاهل أي أعراض أو تغيرات غير معتادة في الجسم
لقد نظر الإمام الحسن إلى مستقبل الأمة، وأراد من خلال الصلح التفرّغ لعملية الإصلاح
هو كان معز المؤمنين ولكن عيونهم لم تبصر، فقد حافظ على بيضة الاسلام وأنقذهم من الذل والغدر
لقد كان الإمامُ الحسنُ في تلك اللحظاتِ يمثلُ التراجيديا الإنسانية في أسمى صورها
يبقى اختيار وجبة الإفطار المناسبة مرتبطًا بالحالة الصحية والعادات الغذائية لكل فرد
اجعلوا من ذكراه وقوداً للعملِ الجاد، وميزاناً للحق، ومنارةً تهديكم في ليلِ الفتن
علينا أن نجعلَ من هذه المناسبةِ مدرسةً تربويةً للأجيال، تُعلمنا كيف نواجهُ التحدياتِ بصلابةٍ أخلاقية
إن مدرسة عاشوراء تحيي في القلوب روح مقاومة الظلم، فلا نرضاه لأنفسنا ولا لغيرنا
تتجه التوصيات الحالية إلى مواصلة تحديث الدراسات العلمية بصورة دورية لمواكبة تطور تقنيات الاتصالات
لقد أدركت رقية مبكراً أن صمتها يعني انتصار الجلاد، فكانت بدموعها وكلماتها تمارس دوراً احتجاجياًً تربوياً
أعظم انتصار يحققه الإنسان ليس أن ينتصر على الآخرين، بل أن ينتصر على غروره الداخلي
في اللحظة التي ظنّ فيها القتلة أنهم أنهوا القضية إلى الأبد، كانت زينب بنت علي (عليها السلام) تبدأ المعركة الحقيقية
اضطراب الساعة البيولوجية للجسم قد يؤدي إلى مشكلات صحية ونفسية تتفاقم مع مرور الوقت
رقية وأباها ما زالا هنا، ينصتان إلى دموعك ويمسحانها بأطراف نورهما، ويذكرانك أن الفراق وهم، وأن الحب سر لا يفنى
وهذا ما جعل المشرع الإسلامي يأمر بتكرار العبادات يومياً ومنها شعار الصلاة الأذان