صرير الأسنان هو المصطلح الطبي الذي يُشير إلى صرير الأسنان أو ضغط الفك. يعاني منه العديد من الأطفال، لكن معظمهم يتخلصون منه دون مشاكل دائمة.
أسباب صرير الأسنان
قد يطحن الأطفال أسنانهم لعدة أسباب، منها:
· عدم اصطفاف الأسنان بشكل صحيح
· الألم، مثل ألم الأذن أو التسنين
· التوتر؛ على سبيل المثال، القلق بشأن اختبار أو تغيير في الروتين. حتى الجدال مع الوالدين والإخوة يمكن أن يُسبب ضغطًا كافيًا يدفعهم إلى صرير الأسنان أو ضغط الفك.
· أسباب طبية، مثل فرط النشاط، أو الشلل الدماغي، أو بعض أنواع الأدوية.
المشاكل الناتجة من صرير الأسنان
في كثير من الأحيان، لا يُلاحظ صرير الأسنان ولا يُسبب أي مشاكل. وغالبًا ما يكون أكثر إزعاجًا لأفراد الأسرة الآخرين بسبب صوت الصرير. ولكن في بعض الأحيان قد يُسبب:
· الصداع
· تآكل مينا الأسنان أو تشققها
· حساسية الأسنان
· ألمًا في الوجه أو الأذن أو الفك
كيفية تُشخَيّص صرير الأسنان
كثير من الأطفال الذين يصرّون على أسنانهم لا يدركون ذلك. في كثير من الأحيان، يكون الأشقاء أو الوالدان هم من يلاحظون المشكلة. مع ذلك فبعض العلامات التي يجب الانتباه إليها هي:
· صوت صرير أثناء نوم طفلك
· شكوى من ألم في الفك أو الوجه بعد الاستيقاظ صباحًا
· ألم عند المضغ
فإذا كنت تعتقد أن طفلك يصرّ على أسنانه، فقم بزيارة طبيب الأسنان، الذي سيفحص الأسنان بحثًا عن تشقق مينا الأسنان أو أي تآكل غير طبيعي، وسيرشّها بالهواء والماء للتحقق من الحساسية. إذا كانت الأسنان متضررة، فقد يطرح طبيب الأسنان بعض الأسئلة لمعرفة سبب صرير الأسنان، مثل عدم اصطفاف الأسنان أو التوتر.
علاج صرير الأسنان
إذا كان صرير الأسنان والضغط عليها يسببان ألمًا في وجه الطفل وفكه أو يُلحقان الضرر بالأسنان، فقد يصف أطباء الأسنان واقيًا ليليًا خاصًا. يُصمم هذا الواقي الليلي ليناسب أسنان الطفل، وهو مشابه للقطع الفموية التي يرتديها الرياضيون لحماية أسنانهم. قد يستغرق استخدام واقي الأسنان بعض الوقت للتعود عليه، ولكنه عادةً ما يُساعد بسرعة.
كيف يُمكن للآباء المساعدة؟
مهما كان سبب صرير الأسنان، يجب على الاباء مساعدة أطفالهم على الاسترخاء قبل النوم - حيث يُمكنهم الاستحمام بماء دافئ، أو قراءة كتاب. في حالة صرير الأسنان الناتج عن التوتر، اسأل طفلك عما يُزعجه وابحث عن طريقة لمساعدته. على سبيل المثال، قد يحتاج الطفل الذي يقلق بشأن البقاء بعيدًا عن المنزل في أول رحلة تخييم إلى طمأنة بأن الأم أو الأب سيكونان بالقرب منه عند الحاجة. إذا كانت المشكلة أكثر تعقيدًا، كالانتقال إلى مدينة جديدة، فتحدث مع طفلك عنها وحاول تبديد أي مخاوف لديه.
إذا كنت قلقًا، فتحدث إلى طبيبك. ففي حالات نادرة، لا تكفي مسكنات التوتر البسيطة لوقف صرير الأسنان. إذا كان طفلك لا يستطيع النوم أو يتصرف بشكل مختلف عن المعتاد، فتواصل مع طبيب الأسنان أو الطبيب لمعرفة سبب التوتر ووضع خطة لمساعدته. يتخلص معظم الأطفال من صرير الأسنان مع فقدان أسنانهم اللبنية. في هذه الأثناء، يمكن أن تساعد الزيارات الدورية لطبيب الأسنان في اكتشاف صرير الأسنان وعلاجه.








اضافةتعليق
التعليقات