كان الإمامُ سراً في إعانةِ الفقراء والمحتاجين، يخرجُ في الليالي المظلمة ليحملَ الزادَ للناس
كان الإمامُ سراً في إعانةِ الفقراء والمحتاجين، يخرجُ في الليالي المظلمة ليحملَ الزادَ للناس
تختلف قدرة كل فصيلة على التبرع بالدم أو استقباله، حيث تتمتع بعض الفصائل بمرونة أكبر في التبرع
مجددةً العهد على البقاء في خط الخدمة الحسينية الواعية، وسائرين على نهج الثورة الفكرية والإصلاحية
منذ ذلك اليوم، فهمت أن الزيارة ليست مجرّد طريقٍ يُقطع، بل عهدٌ يُجدّد في كل خطوة
تأمل في حالك، فأنت اليوم في بستان الدنيا، تختار بحرية ما تجمعه من أعمال صالحة أو سيئة
تتوافق هذه النتائج مع أبحاث سابقة تشير إلى أن الشيخوخة لا تعني التراجع، بل قد تمثل مرحلة تستمر فيها فرص النمو
إن الحسين لم يضحِّ بنفسه لتبقى الصلاة كلمات تُردد بالألسن، بل لتبقى حقيقةً تنبض في حياة الإنسان
تختلف الوجوه باختلاف البيئة والمنطقة؛ فسكان المدن يختلفون عن سكان الصحراء
خدمة الإمام الحسين (عليه السلام)، والانتماء إليه بأي نحو من أنحاء الخدمة، فإنها تقوم على معرفة الإمام الحسين
تلعب العلاقات الاجتماعية دوراً محورياً في هذه المجتمعات، إذ يحافظ السكان على روابط أسرية قوية
كان خروج الامام على فساد الدولة الاموية وفسق خليفتها عن عصمة وعلم يقين بما سيجري عليه وعلى أهل بيته
في القرن التاسع عشر، أحدثت الثورة الصناعية نقلة نوعية؛ حيث تم اختراع مكابس الكاكاو
لا نجد تقويم متين يجدد الروح ويرمم أخلاق الانسان بعد تعثرها، أفضل من الفكر الحسيني
للتقليل من آثار موجات الحر، ينصح الخبراء بالبقاء في أماكن باردة قدر الإمكان، واستخدام أجهزة التكييف
هذه مسؤوليتنا في هذه المجالس، لأن أطفالنا يكبرون في مدارس الغرب ويتعلمون أسلوب حياتهم
يبقى الحق منتصرًا، سواء تجلّى في صورة معجزةٍ تشقّ البحر، أم في صورة تضحيةٍ تهزّ ضمير التاريخ
هل تُخفى الحقائق خوفًا من المذاهب؟! هل نكتم الحقيقة حتى لا نقوي مذهبًا على مذهب؟!
ارتفاع سكر الدم غالباً لا ينتج عن سبب واحد، بل عن تراكم ممارسات يومية تستمر لفترات طويلة
نحن أمة كُتب عليها العطش الجميل؛ عطشٌ للعلم ينير العقول، وعطشٌ للحسين يطهر القلوب
إن من تجرأ على ذبح طفلٍ رضيع لا يعرف للحياء معنى، ولا للدين حرمة، ولا للإنسانية مكانة
أحلام اليقظة ليست مجرد شرود عابر أو هروب مؤقت من الواقع، بل هي المسرح الخفي
تدعم هذه النتائج أبحاثًا سابقة ربطت بين شرب القهوة وانخفاض احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة
في تلك اللحظات تحول الدم المسفوك على رمال كربلاء إلى منارٍ يضيء الدرب لكل ثائر ومظلوم في الأرض
هو العلم القديم الحديث فأول من كتب عنه أرسطو، وبرع العرب والمسلمين بهذا العلم