• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مغتربون يحيون الشعائر الحسينية ويجددون البيعة والولاء لسيدهم

زينب عبد الأمير النصراوي / الأثنين 06 تموز 2026 / ثقافة / 514
شارك الموضوع :

هذه مسؤوليتنا في هذه المجالس، لأن أطفالنا يكبرون في مدارس الغرب ويتعلمون أسلوب حياتهم

من البلاد الضبابية في أوروبا، مغتربون في المنفى ينادون:  لبيك يا حسين...  ومن النرويج تحديدًا، هنا تختلط حرارة حب الحسين التي في قلوبهم فتلامس برودة أجوائهم القارصة، فتجعلهم لا يشعرون بالتعب أو بالبرد، بل إن الشعور الذي يراودهم هو الحب والامتنان لله تعالى أن وفقهم لهذه الخدمة، وعاد عليهم شهر محرم الحرام في سنة جديدة ومملوءة بالحب والولاء وتجديد البيعة مرة أخرى لسيد الشهداء الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام).

ومن هنا كان لنا لقاء بالخطيبة الحسينية دلال هادي.

سألناها بدايةً:

ما أبرز التحديات التي تواجه الخطيبة في المجتمعات الغربية؟

حقيقةً، في مجالسنا في الغرب تحضر الكثير من الفئات من أفراد المجتمع، عربًا ومسلمين، لكن النساء اللواتي يحضرن لسن على مستوى واحد من الالتزام الديني، فإننا نرى من تكون محجبة ومن تكون غير محجبة، لذلك يجب علينا كسب الفتيات غير المحجبات حتى يتأثرن ويتفاعلن ويهتدين بهداية الله سبحانه وتعالى وهداية أبي عبد الله الحسين (ع)، فواجبنا أداء النصيحة لهن بأسلوب جميل وسلس من دون خدش مشاعرهن، وندعو لهن الله سبحانه وتعالى بالهداية.

كيف كانت بداياتكِ مع المنبر الحسيني؟

كانت بداياتي في بيوت الشيعة من المجالس النسائية البيتية، حيث كنت أحضر محاضرة، وكانت أغلب محاضراتي تدور حول مسيرة الإمام الحسين (عليه السلام)، ولماذا خرج من المدينة إلى كربلاء، وعن حياته المباركة، لأن أهلنا العراقيين قبل عشرين عامًا كانوا خارجين من نظام البعث الصدامي حديثًا، وكانوا لا يعرفون كثيرًا عن حياة الإمام الحسين (عليه السلام)، إلا إنهم يجلونه ويحبونه، وكانت تحضر في المجالس بعض الأخوات من أهل السنة أيضًا.

كيف يمكن إيصال الفكر الحسيني إلى الجيل الجديد بطريقة يفهمها ويتفاعل معها؟

نستطيع ذلك من خلال المجالس الحسينية التي نقيمها في البيوت أو في الحسينيات، فيكون الطفل على ارتباط بشكل مباشر مع المنهاج والفكر الحسيني حينما يسمع الطفل أو المراهق من الجنسين المجلس بشكل ميداني ويتفاعل معه، ومن خلال الشعائر الأخرى التي نستطيع أن نكلف بها الأطفال، كتقديم الخدمات والماء والطعام للمعزين، ومن خلال إدارة الولد أو البنت لهذه المجالس.

كيف نستطيع أن نستثمر المجلس الحسيني بإفادة الأطفال في الغرب بشكل واقعي، وخصوصًا في شهري محرم وصفر؟

نعم، يجب توعية الأطفال والعمل عليهم، لأن هذه مسؤوليتنا في هذه المجالس، لأن أطفالنا يكبرون في مدارس الغرب ويتعلمون أسلوب حياتهم، وهذا يشكل مشكلة بالنسبة إلى الأهل، لأن الأولاد لا يعرفون طريقة حياة المسلمين، وزواج المسلمين، ولا يستوعبون كلام أهلهم، وخصوصًا في المناطق التي يكون المسلمون فيها قلة، فهنا يبرز واجبنا في العمل على الأطفال والمراهقين من هذا الجانب.

وهناك نشاط أعجبني في دولة تركيا أود ذكره في شأن تحفيز الأطفال من الجانب الديني، كانوا يأخذون الأطفال في بعض المدارس يومًا في الأسبوع، ويبيتونهم في المسجد، ويصلون صلاة الفجر هناك جماعة مع الإمام، وكان الإمام يدرسهم دروسًا في العقائد واللغة العربية، ودروسًا ترفيهية.

ما أكثر قضية ترين بأنها تحتاج طرحًا أكبر على المنبر النسوي؟

نعم، مع الأسف، أكثر ما نجده مفتقدًا في مجتمع الغرب هو الافتقار إلى المودة والأخوة بين أفراده، لذلك يجب طرح هذه القضية والإشارة إليها باستمرار، وكذلك قضية التعاون بين المسلمين فيما بينهم، من خلال التشجيع على فتح أماكن ثقافية للأطفال المسلمين، وتكون فيها برامج ترفيهية وتعليمية في آن واحد، وكذلك تجدر الإشارة إلى أهمية الأخلاق الإسلامية وأخلاق رسول الله (ص)، وكيفية التعامل مع الناس بالرفق واللين، كما أوصانا الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم (ص).

ما هو الحافز أو الدافع لقراركِ بأن تكوني "خطيبة حسينية" في دولة أوربا؟

في الحقيقة، الحافز الذي دفعني لذلك هو حاجة المجتمع الذي يعيش في أوروبا إلى التوجيه والتعليم والتذكير بتعاليم القرآن الكريم دائمًا وأبدًا، رغم معلوماتي المتواضعة التي اكتسبتها من خلال قراءتي للكتب الدينية، وسماع محاضرات للخطباء على اليوتيوب، إلا أن توفيقي من الله تعالى أعطاني ثقةً بنفسي، وقوةً دافعةً لي من أجل الاستمرار وتطوير نفسي بهذا الدافع.

برأيكِ، ما الذي يجعل الخطيب أو الخطيبة يترك أثرًا حقيقيًا في الناس؟

بالتأكيد، أخلاق الخطيب وأسلوبه الراقي في الكلام مع الطرف المقابل تجعله يترك أثرًا حقيقيًا وعميقًا في الجمهور والمجتمع.

كيف تنظرين إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة المنبر الحسيني؟

بالتأكيد، وبلا شك، لوسائل التواصل الاجتماعي دور كبير في توصيل المعلومة فيما يخص العلوم الإسلامية وجعلها تصل بسلاسة إلى المتلقي، وسهلت على الباحث أن يجد المعلومة المطلوبة كغيرها من باقي العلوم الأخرى، ونحن بدورنا أفادتنا هذه الشبكات المعلوماتية كغيرنا من باقي الاختصاصات.

ما الرسالة التي تتمنين إيصالها للفتيات المسلمات في الغرب؟

أول شيء أوصي بناتي وأخواتي بالحجاب، لأن الحجاب هو هوية الفتاة المسلمة، ومن غيره لا معنى للدين ولا للعقيدة، لذلك فإن عقيدتنا تتمثل بحجابنا وأخلاقنا سويًا، ولا ينفصل الأول عن الثاني، هكذا أوصانا ديننا، وهكذا يحترمنا الناس من غير الملل والأديان بأن نكون ملتزمين بتعاليم الدين الإسلامي.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
الغرب
الشعائر الحسينية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    الأثنين 24 آب 2026/
    من المدينة إلى خراسان.. رحلة الإمام الرضا وحديث السلسلة الذهبي

    من المدينة إلى خراسان.. رحلة الإمام الرضا وحديث السلسلة الذهبي

    الخميس 13 آب 2026/
    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    ملكٌ تزاحمت الملوك ببابه

    ملكٌ تزاحمت الملوك ببابه

    الأربعاء 17 حزيران 2026/
    الإنتحار البطيء لأطفالنا: طفولة تُستهلك خلف شاشة.. جيل يختفي قبل أن يولد!!

    الإنتحار البطيء لأطفالنا: طفولة تُستهلك خلف شاشة.. جيل يختفي قبل أن يولد!!

    السبت 18 نيسان 2026/
    الإستعانة بالله: المفتاح لحل المشكلات

    الإستعانة بالله: المفتاح لحل المشكلات

    السبت 11 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    النشر : الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    سلامة القلب

    النشر : الأربعاء 15 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    استطلاع رأي: كيف غابت البراءة عن أطفالنا؟

    النشر : السبت 13 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    كيف أكون ايجابيا؟

    النشر : الأربعاء 25 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    السيدة الزهراء وغاية احتجاجها في الخطبة الفدكية

    النشر : السبت 12 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    هتلر في بيتنا!

    النشر : الثلاثاء 01 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1137 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 332 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 327 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 322 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 318 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 316 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1137 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 784 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 554 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 545 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 529 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 503 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة