• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حين صلّى الإمام الحسين من أجل الكوفة: موقف من نور

إسراء حسين / الأحد 20 تموز 2025 / اسلاميات / 1116
شارك الموضوع :

الصلاة تمثل سر من أعظم أسرار التأثير في الكون، فالصلاة لیست مجرد معراج روحي للمؤمن

إن الصلاة كما تكشفه لنا مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام)، ومدرسة آبائه الأطهار تعد من أهم مفاتيح الكون، وهي ليست أمرا تعبديا وتشريعيا وروحياً فحسب بل لها تأثيرتكويني مباشر على الكون كما إن الصلاة كما الطائرة لها تأثير تكويني، حيث تنقلك من مكان إلى آخر، أو أشعة لليزر التي لها تأثير تكويني على الأجسام.

إن الصلاة تمثل سر من أعظم أسرار التأثير في الكون، فالصلاة لیست مجرد معراج روحي للمؤمن، إنما لها تأثيراتها الكونية الكبرى، وهذا ما سنتحدث عنه بعد قليل بإذن الله تعالى.

هكذا نقرأ ونتعلم في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وهكذا أيضاً نشاهد ذلك في مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام)

صلاة الاستسقاء والتأثير التكويني

أبان حكومة أمير المؤمنين على العالم الإسلامي وهو حقا حقاً الخليفة المنصوب من قبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قضية (غدير خم) والآيات الأخرى والروايات المتواترة والواضحة، وفي ظل الظروف الجديدة، شهدت مدينة الكوفة جفافاً وقحطاً شديداً إذ حبست السماء قطرها فعم الغلاء الشديد، وشحت المواد الغذائية، فلجأ الناس إلى الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) واستغاثوا به.

هنا نشهد الدقة المتناهية في تعامل الإمام مع هذا البلاء السماوي والابتلاء الإلهي حيث فضل أن لا يذهب بنفسه لصلاة الاستسقاء، وهي الصلاة التي تؤثر في المعادلة الكونية وتسبب هطول المطر كما تؤثر في كل شيء آخر، بل التفت إلى ولده الإمام الحسين ، وقال له: (اذهب فاستسق لنا) أي أنه طلب منه أن يذهب لصلاة الاستسقاء.

وقبل أن نقرأ دعاء الاستسقاء الذي التجأ به الإمام الحسين (عليه السلام) إلى ربه سبحانه وتعالى نتوقف ونتساءل عن سبب اختيار الإمام أمير المؤمنين الإمام الحسين (عليهما السلام) دون أي شخص آخر؟!

فلم يذهب هو بنفسه (عليه السلام) بل حتى أنه لم يختر الإمام الحسن (عليه السلام) لوحده مثلاً نعم توجد رواية أخرى تذكر أنه أمرهما معاً بأن يذهبا لصلاة الاستسقاء.

لكنني استظهر أنه كانت هناك حادثتان وأنه تكررت ظاهرة القحط فأمر (عليه السلام) مرة الإمام الحسن (عليه السلام) للذهاب لصلاة الاستسقاء، ومرة اخرى أمر الحسين (عليه السلام) وحده، لكن يبقى السؤال عن سبب هذا الاختيار؟!

لعل من الأسباب التي تكمن وراء اختيار أمير المؤمنين (عليه السلام) لابنه السبط الشهيد (عليه السلام) هو: لكي يطبع في أذهان أهل الكوفة أنهم في يوم من الأيام سيواجهون هذا الرجل الذي جرت على يديه الكرامة الإلهية، وأرسلت السماء المياه الغزيرة بدعائه بلطف الله سبحانه وتعالى ثم مع ذلك تجتمعون عليه لقتله، ثم سبي عياله.

هذه هي المفارقة المؤلمة التي ثبتها أمير المؤمنين (عليه السلام) في أذهان أهل الكوفة، وفي أذهان الأجيال على مر التاريخ.

تقول الرواية ما أن قرأ الإمام (عليه السلام) هذا الدعاء وصلى صلاة الاستسقاء حتى تجمعت الغيوم في السماء وتراكمت وتكاثفت وبدأ المطر ينهمر بغزارة كبيرة بحيث امتلأت الحياض والغدران، والطرقات بماء كثير وافر غامر.

وذلك يعني فيما يعني أن الإمام الحسين (عليه السلام) وبأمر من أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يريد أن يبين لنا أيضاً بعداً آخر من أبعاد (الصلاة)، وهي أنها مفتاح تكويني لاستمطار الرحمة الإلهية.

الصلاة مصدر إشعاع كوني

وهذا هو ما اكتشفه العلم الحديث أخيراً في أبعاد عديدة، وعلى سبيل المثال فإن أحد العلماء وهو الكسيس كاريل الحائز على جائزة نوبل في الطب.

يقول: (كما إن معدن الراديوم مصدر إشعاع، وهو يعد حقيقة عينية تكوينية فإن الصلاة أيضاً مصدر لاشعاع غريب).

 الصلاة تعالج الأمراض الخطيرة

ويقول هذا الطبيب الشهير أيضا: (شاهدت شخصي وهي مشاهدات طبيب متمرس وخبير۔ حالات كثيرة لمرضی تماثلوا للشفاء من مرض السرطان بالصلاة، وأيضا هنالك حالات مرضية زالت بالصلاة، مثل التدرن البريتونی، وهو من النوع السيء جدا والخطير من أنواع التدرن).

ويقول كاريل أيضا: (كانت الصلاة السبب في شفاء الكثيرين من التهاب العظام، والجروح المتقيحة، التي يصعب علاجها)، وغير ذلك من الأمراض. إذن الصلاة لها تأثير تكویني؛ فبالصلاة تستمطر السماء، ويشفی المريض، ويغاث الملهوف، وتقضى الحوائج.

الصلاة عامل تطهير الأرض

وإلى جوار ذلك كله، فإن الصلاة هي عامل لتطهير الأرض فإنه ثبت علمي أنه إذا اجتمع قوم في مكان ما وصلوا، أو حتى إذا صلی شخص واحد، فأنه يخرج من بدنه إشعاع يطهر الأرض من الشحنات السالبة التي تؤثر على وتسبب توتر الأعصاب، أو تؤدي إلى اختلال مسارات الطاقة في بدنه.

هكذا نتعلم في مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام) هذه الدروس والعبر، ونتعلم أن الصلاة هي مفتاح تكويني للرحمة الإلهية، وليست مفتاحا عباديا تستوجب لقرب لله تعالی فقط.

مقتبس من كتاب الامام الحسين (عليه السلام) وفروع الدين لسماحة السيد مرتضى الحسيني الشيرازي
الامام الحسين
اهل البيت
الايمان
الاسلام
الكوفة
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    الخميس 20 آب 2026/
    التوريث الإيجابي

    التوريث الإيجابي

    الثلاثاء 18 آب 2026/
    تعرف على الرؤية الإيجابية

    تعرف على الرؤية الإيجابية

    الأثنين 10 آب 2026/
    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    السبت 08 آب 2026/
    فلسفة الحزن في عاشوراء

    فلسفة الحزن في عاشوراء

    الأربعاء 22 تموز 2026/
    لماذا بقيت عاشوراء حيّة في وجدان الأمة؟

    لماذا بقيت عاشوراء حيّة في وجدان الأمة؟

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    مِحرابُ الشَّهادةِ وَيُتْمُ العَدالة: قراءةٌ في كَونِيَّةِ الرَّحيلِ العَلَويّ

    النشر : الثلاثاء 10 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الرؤية الاستراتيجية للتنمية الاجتماعية في "نهج البلاغة"

    النشر : الأربعاء 26 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الاحتيال المالي يتفاقم.. هل تستطيع البنوك الصمود بمفردها؟

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ظواهر.. الثقافة الحيوانية

    النشر : الثلاثاء 13 حزيران 2023
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    قوم عاد والحضارة المفقودة

    النشر : الأحد 02 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    طريقة الشحن وواق الشاشة.. تعرَّف على كيفية حماية هاتفك الذكي من التلف

    النشر : الثلاثاء 18 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 21 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 21 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 21 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة