هي ليست مجرد شعيرةٍ موسمية، بل مدرسةٌ عملية لترسيخ مبادئ كربلاء في حياة المؤمن
هي ليست مجرد شعيرةٍ موسمية، بل مدرسةٌ عملية لترسيخ مبادئ كربلاء في حياة المؤمن
ليس السؤال الجوهري بالنسبة لنا نحن الموالون: هل نحب أهل البيت؟ بل السؤال: ماذا صنع هذا الحب في أخلاقنا، وعبادتنا، وسلوكنا؟
لقد نظر الإمام الحسن إلى مستقبل الأمة، وأراد من خلال الصلح التفرّغ لعملية الإصلاح
علينا أن نجعلَ من هذه المناسبةِ مدرسةً تربويةً للأجيال، تُعلمنا كيف نواجهُ التحدياتِ بصلابةٍ أخلاقية
يكفيها فخراً أنها كانت شريكة حياة لـ "قمر بني هاشم"، وأماً لنسلٍ ملأ الدنيا علماً وفضلاً
نحن لا نُحسن للآخرين فحسب، بل نبني لأنفسنا مقاماً محموداً عند الله ومحبةً راسخة في قلوب الناس
إن التاريخ لا يكتبه المحايدون، بل يكتبه من امتلكوا شجاعة الانحياز للقيم
الإسلام هو دين الوسطية، بمعنى أن هناك حقاً إذا لم يصل إليه الإنسان أو تجاوزه فيعد هذا إما تفريط أو إفراط
إن هيبة الإمام هي سرّ اجتماع الأمة، وبه تتوحد الكلمة وتُصان الرسالة
لم تكن تلك الليلة احتفالا أرضيا فحسب، بل كانت عيدا في الملكوت الأعلى، لقد وُلد من سُمي بـ "أنيس النفوس"
ومن الخطأ تصور ردّ السيئة بالسيئة، وإن كان ذلك في نفسه جائزاً ضمن الحدود الشرعية
جوهر المسألة: ليس كل ما نشعر به يجب أن نقوله، وليس كل ما يُقال لنا يستحق ردًا