الملفت أن كل مصاديق الود الإلهي التي وهبها الله تعالى لهؤلاء الحجج الإلهيين كانوا ذريتهم وليس أحدًا بعيدًا
الملفت أن كل مصاديق الود الإلهي التي وهبها الله تعالى لهؤلاء الحجج الإلهيين كانوا ذريتهم وليس أحدًا بعيدًا
عندما نقول «الوالدان» فإن الذهن يتجه مباشرة إلى الأب والأم اللذين أنجبا الإنسان
تضعنا الخطبة الفدكية أمام رؤية متكاملة: إيمان يطهّر، وصلاة تهذّب، وزكاة تزكّي، وصيام يرسّخ الإخلاص
الدور الأفضل للمرأة يبدأ من وعيها بقيمتها الإنسانية، وحرصها على كرامتها، وسعيها إلى تنمية علمها وثقافتها
لم تكن السيدة الزهراء عارفة بإمام زمانها، مؤمنة بإمامته فقط؛ بل كانت المدافعة الأولى عن حق الإمام
مرض القلب تلبسه بنوع من الارتياب والشك يكدر أمر الإيمان بالله والطمأنينة إلى آياته
بقاء الإنسان في حيرة من أمره يسبب له الاضطراب في حياته، لذا عليه أن يتخلص من الحيرة
الوصول إلى مصير أهل الفردوس يكون: بالتوحيد الخالص ونفي الشرك، والسعي في الحياة الدنيا ابتغاء جزاء الآخرة
عندما يغيب هذا السقف، تُصبح التنهيدة الصادرة من الصدر أكبر من مجرد زفير حزن عابر
لا يوجد سبيل أفضل وأكمل وأضمن للمرأة في بناء ذاتها وصناعة شخصيتها مثل العبادة
السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) زكية بجميع هذه المعاني والمفاهيم، وفي آية التطهير كفاية لإثبات هذه الأمور
من يعطي عليه ألا يغتر بعطائه؛ فهو محتاج لمن يقبل هذا العطاء ليستشعر قيمة ما يملك
أخرى كما أن قيمومة قبيل الرجال على قبيل النساء في المجتمع إنما تتعلق بالجهات العامة المشتركة بينهما
خطورة هذا الانفتاح العشوائي لا تكمن في مجرد النظر أو الاستماع الظاهري، بل في ذلك التسرب الخفي للمفاهيم المنحرفة
ماذا لو خَلق اللّه لنا كوناً بلا ألوان؟ نرى فيه لوني الحياد فقط بين الأبيض والأسود؟
هل أن هذه الحوادث الكونية تسير وفق مخطط صارم رسم لها من قبل دون أن يتطرق إليه أي تخلف أو استثناء؟
الاطمئنان لعلم الله تعالى، وبالثقة المطلقة أنه يعلم حوائجنا وما نحتاجه قبل أن نسأله، والتصديق التام بوعده
حسن الخلق ليس مجرد ردة فعل، ولا ابتسامة بروتوكولية نرتديها في المناسبات
النبي واسطة للاستغفار لكل أحد شرط المجيء إليه وقصده كوسيلة لنيل الغفران الإلهي
لا تسمح لأحد أن يطفئ هذا النور في داخلك، لأن أعظم رحلة في الحياة تبدأ حين تؤمن بنفسك
اذا كان العلم عبارة عن اكتشاف الوقائع، فهل يُعدّ اكتشاف الوقائع الفيزيائيّة للكون مثلًا أمرًا مطلوبًا، ولماذا؟
هذا الرغيف الذي يوضع على المائدة في نهاية اليوم ليس مجرد طعام إنه قطعة من عمر الساعي، وقطرة من صفايا روحه، كُسبت بالكرامة لتستهلك بالحب
ومن هنا جاءت كلماته لتربط بين الصلاة والذكر والولاية وتكشف للمؤمن أن الصلة بمحمد وآل محمد عليهم السلام ليست أمراً موسمياً، بل عهد دائم ومسيرة من الإيمان والطاعة