زيارة الأربعين، لا تُختصر فيها الركائز، بل توجلت بالوحي من يوم الانطلاق إلى يوم العهد
زيارة الأربعين، لا تُختصر فيها الركائز، بل توجلت بالوحي من يوم الانطلاق إلى يوم العهد
حكى بعض المؤمنين والعلماء عن كرامات وتجارب حصلت لهم إثر زيارتهم لأبي الفضل العباس
لْنلهجْ بحمدِ مَن أدخلنا بابه ولْنحافظْ على طهارة هذا العشق بالشكر والثناء كَيلا نكون من المحرومين
ثمرة هذه الثلاثة أن يكون الإنسان قوياً، فخوراً، ومبتهجاً بانتمائه للحق لا العكس
كانت العقيلة زينب صلوات الله وسلامه عليها أعظم مثالٍ للأبرار الذين امتحن الله قلوبهم للإيمان
لقد نظر الإمام الحسن إلى مستقبل الأمة، وأراد من خلال الصلح التفرّغ لعملية الإصلاح
وهذا ما جعل المشرع الإسلامي يأمر بتكرار العبادات يومياً ومنها شعار الصلاة الأذان
الدعاء الصادق كان ولا يزال جسراً يصل القلب بالله، يسكب فيه الصبر، ويوقظ فيه الرجاء
عاش الإمام زين العابدين (عليه السلام) في مرحلةٍ كانت تُعد من أقسى المراحل التي واجهت الرسالة المحمدية
إن الحسين لم يضحِّ بنفسه لتبقى الصلاة كلمات تُردد بالألسن، بل لتبقى حقيقةً تنبض في حياة الإنسان
لا نجد تقويم متين يجدد الروح ويرمم أخلاق الانسان بعد تعثرها، أفضل من الفكر الحسيني
هو العلم القديم الحديث فأول من كتب عنه أرسطو، وبرع العرب والمسلمين بهذا العلم
يبقى الصبر مفتاحًا للنجاح والسعادة، فهو يمنح الإنسان القوة لتجاوز المحن، ويجعله أكثر إيمانًا بأن بعد العسر يسرًا
حاولن في شهري محرم الحرام وصفر الخير أن تملأن صحيفة أعمالكن بأفضل الأعمال
خطيب هادر، لم يئن، ولم يشتكِ، ولم يطلب رحمة من بشر بل راح يحدث الناس المحتشدين بفضائل علي
في الحقيقة فإنّ المودة والمحبة، باعتبارهما القاعدة الصلبة للأسرة، هما جوهرة كل مجتمع
تتجسد في دعائه هذا كل معاني التذلل والخوف والشكر والاعتراف والتواضع
يستقبل المسلمون هذا اليوم بقلوب مفعمة بالأمل، راجين من الله أن يغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم
حينها فقط، وهو يربط بين نافذته وبين جبل الرحمة، فهم لماذا يبدو هذا اليوم مختلفًا إلى هذا الحد
زواج النورين ليس قصة تاريخية نرويها في المحافل، بل هو رواية الحب الراقي، هو تذكير بأن الحب الحقيقي يبدأ بـ "الله"
كان مهر فاطمة بسيطًا، يعكس روح الزهد التي عاشها الزوجان. وقد قيل إن عليًا باع درعه ليؤمّن المهر
رغم قصر حياته، ترك الإمام الجواد عليه السلام إرثًا عظيمًا من الحكمة والأخلاق والعلم
إنّه يوم يذكّرنا بأنّ البداية دائمًا ممكنة، وأنّ الله قادر على أن يبدّل أحزاننا نورًا، وضعفنا قوّة، وضيقنا فرجًا.
إن دحو الأرض ليس مجرد حديث عن بداية اليابسة، بل تذكيرٌ بأن الاستقرار الحقيقي يبدأ من الداخل