أخرى كما أن قيمومة قبيل الرجال على قبيل النساء في المجتمع إنما تتعلق بالجهات العامة المشتركة بينهما
أخرى كما أن قيمومة قبيل الرجال على قبيل النساء في المجتمع إنما تتعلق بالجهات العامة المشتركة بينهما
خطورة هذا الانفتاح العشوائي لا تكمن في مجرد النظر أو الاستماع الظاهري، بل في ذلك التسرب الخفي للمفاهيم المنحرفة
ماذا لو خَلق اللّه لنا كوناً بلا ألوان؟ نرى فيه لوني الحياد فقط بين الأبيض والأسود؟
هل أن هذه الحوادث الكونية تسير وفق مخطط صارم رسم لها من قبل دون أن يتطرق إليه أي تخلف أو استثناء؟
الاطمئنان لعلم الله تعالى، وبالثقة المطلقة أنه يعلم حوائجنا وما نحتاجه قبل أن نسأله، والتصديق التام بوعده
حسن الخلق ليس مجرد ردة فعل، ولا ابتسامة بروتوكولية نرتديها في المناسبات
النبي واسطة للاستغفار لكل أحد شرط المجيء إليه وقصده كوسيلة لنيل الغفران الإلهي
لا تسمح لأحد أن يطفئ هذا النور في داخلك، لأن أعظم رحلة في الحياة تبدأ حين تؤمن بنفسك
اذا كان العلم عبارة عن اكتشاف الوقائع، فهل يُعدّ اكتشاف الوقائع الفيزيائيّة للكون مثلًا أمرًا مطلوبًا، ولماذا؟
هذا الرغيف الذي يوضع على المائدة في نهاية اليوم ليس مجرد طعام إنه قطعة من عمر الساعي، وقطرة من صفايا روحه، كُسبت بالكرامة لتستهلك بالحب
ومن هنا جاءت كلماته لتربط بين الصلاة والذكر والولاية وتكشف للمؤمن أن الصلة بمحمد وآل محمد عليهم السلام ليست أمراً موسمياً، بل عهد دائم ومسيرة من الإيمان والطاعة
العبودية المطلوبة من العبد لربه تشمل خضوعه واستسلامه وانقياده التام والمطلق له
أخطر ما كشفه القرآن عن الشيطان أنه لم يُخفِ خطته، ولم يعمل في الظلام ثم اختفى أثره
وربما لهذا السبب يشعر الزائر في حرم الإمام الرضا عليه السلام بمزيج عجيب من السكينة والحزن
التمسك بنهج النبي (صلى الله عليه وآله) و الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) هو طوق النجاة الوحيد للأمة
ما الدعاء إلا سلمٌ نصعد به درجات الصفاء، حتى إذا اكتمل الصعود، وجدنا أنفسنا أقرب مما نظن
لنحسن الاستقبال لكي نجيد الإرسال، ولنعلم أن كل طاقة نمنحها لعقولنا اليوم ستعود غدا لتبني المدينة التي نعيش فيها
زيارة الأربعين، لا تُختصر فيها الركائز، بل توجلت بالوحي من يوم الانطلاق إلى يوم العهد
حكى بعض المؤمنين والعلماء عن كرامات وتجارب حصلت لهم إثر زيارتهم لأبي الفضل العباس
لْنلهجْ بحمدِ مَن أدخلنا بابه ولْنحافظْ على طهارة هذا العشق بالشكر والثناء كَيلا نكون من المحرومين
ثمرة هذه الثلاثة أن يكون الإنسان قوياً، فخوراً، ومبتهجاً بانتمائه للحق لا العكس
كانت العقيلة زينب صلوات الله وسلامه عليها أعظم مثالٍ للأبرار الذين امتحن الله قلوبهم للإيمان
لقد نظر الإمام الحسن إلى مستقبل الأمة، وأراد من خلال الصلح التفرّغ لعملية الإصلاح