• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حتى يكون زواجكما مباركاً

‏سارة المياحي / الأحد 10 آيار 2026 / علاقات زوجية / 655
شارك الموضوع :

يقع الكثير من الأزواج (رجالاً ونساء) في أخطاء قاتلة عندما يطلقون العنان لأمنياتهم ورغباتهم بلا حدود

يتمنى كل زوجين أن تظللهما السعادة، وأن يعيشا حياة زوجية يباركها الرب سبحانه وتعالى، ومع أن الجميع يسعى لحياة زوجية سعيدة ومباركة إلا أن تلك الآمال لا تتحقق إلا للبعض، في حين تكتنف الحياة الزوجية للآخرين مكدرات وشوائب تعكر صفوها وتفقدها طعمها الطيب، وقد يحدث هذا كله عن غير قصد، إذ أن بعض التصرفات من قبل أحد الزوجين تؤدي إلى منغصات كثيرة وإن كان ذلك عن حسن نية.

وفي هذه السطور ما يساعد الأزواج على التخلص من بعض الشوائب التي تعكر صفو الحياة الزوجية، وتزيل كدرها، وتجعلها مباركة، وتبث في أرجائها السعادة.

لا تمدن عينيك

يقع الكثير من الأزواج (رجالاً ونساء) في أخطاء قاتلة عندما يطلقون العنان لأمنياتهم ورغباتهم بلا حدود، فتذهب عيونهم بعيداً تتطلع إلى ما عند الآخرين من مقتنيات، ومما أنعم الله عليهم من صنوف الخيرات، ويحدقون بنظراتهم إلى ما عند الغير من حطام الدنيا، ويفتشون عن كل صغيرة وكبيرة، ويمنون أنفسهم بما يملكون، وبما يلبس الغير ثم يتحول ذلك التمني النفسي والحديث مع النفس إلى مطالبات صريحة للآخر لتلبية المزيد من زينة الحياة الدنيا، فتقول الزوجة مثلاً لزوجها: أفلا ترى أهل فلان كيف تتنعم بالرخاء. في لبسها.. خادماتها، ألا ترى منزلهم المرخم والمحجر .. ألا تشاهد سياراتهم الجديدة... ألا ألا .. ولا تنتهي سلسلة التمنيات والرغبات وكأن لسان الحال عندها هل من مزيد. وقد يحدث ذلك من قبل الزوج عندما يقارن زوجته بأخرى أكثر جمالاً، ويتطلع بعينيه هنا وهناك، فتلك موظفة، والأخرى وسيمة فارهة.. ثم يعيش في طاحونة الأمنيات.

إن الاسترسال في هذه الحالة من قبل أحد الزوجين يحيل الحياة الزوجية إلى شقاء. فليس من الحكمة أن ينساق المرء وراء ملذاته وشهواته، إذ توجه التعاليم الدينية إلى الابتعاد عن تلك الأخطاء ومقاومتها لأن ذلك ينعكس على حياة الإنسان هماً وغيظاً.

يقول الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) : من رمى ببصره ما في يد غيره كثر همه ولم يشف غيظه .

ويقول عز من قائل: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ).

وحتى لا ينساق الأزواج بنظراتهم الشاردة هنا وهناك، تتضمن الآية عدة حقائق على أولئك (الأزواج) أن يضعوها في اعتبارهم:

1 - إن المتع الدنيوية التي ينعم بها الخالق على الناس قد تكون ابتلاء وفتنة لهم، وعندما لا ينجحون في الامتحان والابتلاء تكون هذه النعم والمباهج الدنيوية وبالاً على أصحابها فلا يحسدون عليها ولا يتمناها ويتطلع إليها العقلاء ما دامت كذلك.

٢ - تذكر الإنسان أن ما في يده من نعم ورزق خير له وأن في ذلك البركة والخير، فمن يدري أن القليل في يوماً ما سيتحول إلى خير كثير عند حصول القناعة وصدور الحمد والشكر من الإنسان، والعكس صحيح أي يتحول الكثير إلى لا شيء! والنفيس إلى حطام، والغنى إلى فقر !

ويستوحي من الحديث النبوي: أن عاقبة الذين يطوحون بنظرهم يميناً وشمالاً الهموم النفسية وتراكم الأحزان، وتكدير الخاطر، وامتلاء النفس غيظاً وحنقاً مما يفقد النفس هدوءها واطمئنانها .. فلا يعيش في راحة أبداً.

وكي ينعم الإنسان براحة البال، ولا يقع في فخ الشيطان فيترك لنظراته السيئة العنان ينبغي له:

-عدم الانفعال عند مشاهدة النعم والخيرات عند الآخرين، والإحساس بالضعف والحقارة وما يتولد عنه من هموم، بل على الإنسان أن يتقي الله ويخافه وأن يعزز في نفسه الاستقامة الإيمانية، ويبحث عن النعم التي يحب أن يراها عنده بالوسائل المشروعة، فالأرزاق تحتاج إلى سعي حثيث وعمل دؤوب وعلى الإنسان أن يبذل قصارى جهده بتلبية حاجاته ومتطلبات أسرته من غير إسراف ولا تبذير وبالشكل المعقول.

وإذا كانت قدرات الإنسان محدودة، وإمكانياته لا تسمح له بأكثر مما في يده، فليرضى بما قسمه له خالقه عز وجل، وأن يقنع بما وهبه من غير طمع بما في يد الآخرين فما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله .

ويقول الإمام الكاظم (عليه السلام): .... فإن الطمع مفتاح للذل واختلاس العقل واختلاف المروات، وتدنيس العرض والذهاب بالعلم .

يقول الإمام الصادق (عليه السلام): « اقنع بما قسم الله لك ولا تنظر إلى ما عند غيرك، ولا تتمن ما لست نائله فإنه من قنع شبع، ومن لم يقنع لم يشبع، وخذ حظك من آخرتك .

مقتبس من كتاب "أسرار النجاح في العلاقة الزوجية" لمحمد العليوات
المرأة
الحياة الزوجية
الوعي
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    القضاء والقدر.. أين تبدأ حرية الإنسان؟

    القضاء والقدر.. أين تبدأ حرية الإنسان؟

    الأثنين 07 ايلول 2026/
    امتحان طلب العلم

    امتحان طلب العلم

    الأربعاء 26 آب 2026/
    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    الخميس 30 تموز 2026/
    الاعتقاد بالإمام المهدي.. كيف ترسخت هذه العقيدة منذ عصر الرسول؟

    الاعتقاد بالإمام المهدي.. كيف ترسخت هذه العقيدة منذ عصر الرسول؟

    الأحد 26 تموز 2026/
    الجدال وأثره على العقل الباطن

    الجدال وأثره على العقل الباطن

    الأثنين 20 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    قراءة في كتاب: من حياة الإمام العسكري (عليه السلام)

    حين يكون الردّ الأخلاقي أقوى من الانتقام

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    لا تشربها فور إعدادها.. دراسة تربط حرارة الشاي والقهوة بسرطان المريء

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    آخر القراءات

    ذاكرةٌ موقوتة وذكريات

    النشر : السبت 02 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    كي لا يضيعوا

    النشر : الأربعاء 23 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    أسس بناء البيت المهدوي: المحبة والتشويق في التوجيه

    النشر : السبت 07 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    دليلك العلمي لقلبٍ ينبض بالشباب: 7 استراتيجيات ذهبية يوصي بها الخبراء

    النشر : الأربعاء 18 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مداهمة علاقة مجهولة!

    النشر : السبت 21 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    كيف يكون طفلا مبدعا؟.. دورة تربوية تقيمها جمعية المودة

    النشر : السبت 09 نيسان 2022
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 452 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 440 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 299 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 285 مشاهدات

    6 عناصر غذائية مهمة لصحة المرأة بعد سن الخامسة والعشرين

    • 283 مشاهدات

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    • 281 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1211 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1015 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 784 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 684 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 577 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 573 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    قراءة في كتاب: من حياة الإمام العسكري (عليه السلام)
    • منذ 14 ساعة
    حين يكون الردّ الأخلاقي أقوى من الانتقام
    • منذ 14 ساعة
    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر
    • منذ 14 ساعة
    لا تشربها فور إعدادها.. دراسة تربط حرارة الشاي والقهوة بسرطان المريء
    • منذ 14 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة