• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حتى يكون زواجكما مباركاً

‏سارة المياحي / الأحد 10 آيار 2026 / علاقات زوجية / 520
شارك الموضوع :

يقع الكثير من الأزواج (رجالاً ونساء) في أخطاء قاتلة عندما يطلقون العنان لأمنياتهم ورغباتهم بلا حدود

يتمنى كل زوجين أن تظللهما السعادة، وأن يعيشا حياة زوجية يباركها الرب سبحانه وتعالى، ومع أن الجميع يسعى لحياة زوجية سعيدة ومباركة إلا أن تلك الآمال لا تتحقق إلا للبعض، في حين تكتنف الحياة الزوجية للآخرين مكدرات وشوائب تعكر صفوها وتفقدها طعمها الطيب، وقد يحدث هذا كله عن غير قصد، إذ أن بعض التصرفات من قبل أحد الزوجين تؤدي إلى منغصات كثيرة وإن كان ذلك عن حسن نية.

وفي هذه السطور ما يساعد الأزواج على التخلص من بعض الشوائب التي تعكر صفو الحياة الزوجية، وتزيل كدرها، وتجعلها مباركة، وتبث في أرجائها السعادة.

لا تمدن عينيك

يقع الكثير من الأزواج (رجالاً ونساء) في أخطاء قاتلة عندما يطلقون العنان لأمنياتهم ورغباتهم بلا حدود، فتذهب عيونهم بعيداً تتطلع إلى ما عند الآخرين من مقتنيات، ومما أنعم الله عليهم من صنوف الخيرات، ويحدقون بنظراتهم إلى ما عند الغير من حطام الدنيا، ويفتشون عن كل صغيرة وكبيرة، ويمنون أنفسهم بما يملكون، وبما يلبس الغير ثم يتحول ذلك التمني النفسي والحديث مع النفس إلى مطالبات صريحة للآخر لتلبية المزيد من زينة الحياة الدنيا، فتقول الزوجة مثلاً لزوجها: أفلا ترى أهل فلان كيف تتنعم بالرخاء. في لبسها.. خادماتها، ألا ترى منزلهم المرخم والمحجر .. ألا تشاهد سياراتهم الجديدة... ألا ألا .. ولا تنتهي سلسلة التمنيات والرغبات وكأن لسان الحال عندها هل من مزيد. وقد يحدث ذلك من قبل الزوج عندما يقارن زوجته بأخرى أكثر جمالاً، ويتطلع بعينيه هنا وهناك، فتلك موظفة، والأخرى وسيمة فارهة.. ثم يعيش في طاحونة الأمنيات.

إن الاسترسال في هذه الحالة من قبل أحد الزوجين يحيل الحياة الزوجية إلى شقاء. فليس من الحكمة أن ينساق المرء وراء ملذاته وشهواته، إذ توجه التعاليم الدينية إلى الابتعاد عن تلك الأخطاء ومقاومتها لأن ذلك ينعكس على حياة الإنسان هماً وغيظاً.

يقول الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) : من رمى ببصره ما في يد غيره كثر همه ولم يشف غيظه .

ويقول عز من قائل: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ).

وحتى لا ينساق الأزواج بنظراتهم الشاردة هنا وهناك، تتضمن الآية عدة حقائق على أولئك (الأزواج) أن يضعوها في اعتبارهم:

1 - إن المتع الدنيوية التي ينعم بها الخالق على الناس قد تكون ابتلاء وفتنة لهم، وعندما لا ينجحون في الامتحان والابتلاء تكون هذه النعم والمباهج الدنيوية وبالاً على أصحابها فلا يحسدون عليها ولا يتمناها ويتطلع إليها العقلاء ما دامت كذلك.

٢ - تذكر الإنسان أن ما في يده من نعم ورزق خير له وأن في ذلك البركة والخير، فمن يدري أن القليل في يوماً ما سيتحول إلى خير كثير عند حصول القناعة وصدور الحمد والشكر من الإنسان، والعكس صحيح أي يتحول الكثير إلى لا شيء! والنفيس إلى حطام، والغنى إلى فقر !

ويستوحي من الحديث النبوي: أن عاقبة الذين يطوحون بنظرهم يميناً وشمالاً الهموم النفسية وتراكم الأحزان، وتكدير الخاطر، وامتلاء النفس غيظاً وحنقاً مما يفقد النفس هدوءها واطمئنانها .. فلا يعيش في راحة أبداً.

وكي ينعم الإنسان براحة البال، ولا يقع في فخ الشيطان فيترك لنظراته السيئة العنان ينبغي له:

-عدم الانفعال عند مشاهدة النعم والخيرات عند الآخرين، والإحساس بالضعف والحقارة وما يتولد عنه من هموم، بل على الإنسان أن يتقي الله ويخافه وأن يعزز في نفسه الاستقامة الإيمانية، ويبحث عن النعم التي يحب أن يراها عنده بالوسائل المشروعة، فالأرزاق تحتاج إلى سعي حثيث وعمل دؤوب وعلى الإنسان أن يبذل قصارى جهده بتلبية حاجاته ومتطلبات أسرته من غير إسراف ولا تبذير وبالشكل المعقول.

وإذا كانت قدرات الإنسان محدودة، وإمكانياته لا تسمح له بأكثر مما في يده، فليرضى بما قسمه له خالقه عز وجل، وأن يقنع بما وهبه من غير طمع بما في يد الآخرين فما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله .

ويقول الإمام الكاظم (عليه السلام): .... فإن الطمع مفتاح للذل واختلاس العقل واختلاف المروات، وتدنيس العرض والذهاب بالعلم .

يقول الإمام الصادق (عليه السلام): « اقنع بما قسم الله لك ولا تنظر إلى ما عند غيرك، ولا تتمن ما لست نائله فإنه من قنع شبع، ومن لم يقنع لم يشبع، وخذ حظك من آخرتك .

مقتبس من كتاب "أسرار النجاح في العلاقة الزوجية" لمحمد العليوات
المرأة
الحياة الزوجية
الوعي
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    الخميس 30 تموز 2026/
    الاعتقاد بالإمام المهدي.. كيف ترسخت هذه العقيدة منذ عصر الرسول؟

    الاعتقاد بالإمام المهدي.. كيف ترسخت هذه العقيدة منذ عصر الرسول؟

    الأحد 26 تموز 2026/
    الجدال وأثره على العقل الباطن

    الجدال وأثره على العقل الباطن

    الأثنين 20 تموز 2026/
    المنبر الحسيني ودوره في نشر رسالة الإسلام وبناء طاقات الأمة

    المنبر الحسيني ودوره في نشر رسالة الإسلام وبناء طاقات الأمة

    الثلاثاء 14 تموز 2026/
    المثقف العربي وانحيازات التأثر بالغرب

    المثقف العربي وانحيازات التأثر بالغرب

    الأثنين 06 تموز 2026/
    مِن أين لك هذا؟

    مِن أين لك هذا؟

    الخميس 11 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    في محراب التغذية الروحية: كيف تصاغ هوية الإنسان؟

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    عالمية كربلاء في ظل الشهادة الحسينية

    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    تمرين 2-2-1.. 20 دقيقة يومياً قد تكفي لتحسين اللياقة وصحة القلب

    آخر القراءات

    مجالس الرشد العاشورائية

    النشر : الأربعاء 30 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    أدلة جديدة تربط بين التوتر والسمنة

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    المرأة العازبة وحقوقها الانسانية في العراق

    النشر : الأثنين 05 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    لايكفي أن تصل القمة

    النشر : الأربعاء 21 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    ماذا تفعل الاجهزة الذكية بأدمغة أطفالنا؟!

    النشر : الأربعاء 20 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    أجساد بطعم الفحم: كفن وتابوت

    النشر : الخميس 15 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 11 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 565 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 512 مشاهدات

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    • 403 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 333 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 325 مشاهدات

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    • 311 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1156 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1143 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 950 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 823 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 665 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 580 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    في محراب التغذية الروحية: كيف تصاغ هوية الإنسان؟
    • منذ 22 ساعة
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين
    • منذ 22 ساعة
    عالمية كربلاء في ظل الشهادة الحسينية
    • منذ 23 ساعة
    المكيف يمنحك البرودة... لكنه قد يترك آثاراً صحية لا تتوقعها
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة