• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أهم أسس بناء العلاقة الزوجية الناجحة

نور الأسدي / الأحد 11 تشرين الاول 2020 / علاقات زوجية / 14956
شارك الموضوع :

يصبح لكل طرف في العلاقة رفيق درب روحي يعطيه الحب الحقيقي والاهتمام من أجل الحفاظ على حياة زوجية ناجحة وسعيدة

يعد الزواج القاعدة والأصل الذي تقوم عليه الحياة الزوجية بين الرجل والمرأة، وهو العقد المنظّم الوحيد والركيزة الأساسية في العلاقة بينهما، وهو الأساس الذي تأسست عليه المجتمعات، والزواج عقد بين طرفين هما الزوج والزوجة وبرباطٍ من المحبّة والمودّة والرّضا، حيث تبدأ الحياة الزوجية بين الرجل والمرأة بعد ارتباطهما ضمن رباط مقدس، بهدف تكوين أسرة وإنجاب الأطفال، فيصبح لكل طرف في العلاقة رفيق درب روحي يعطيه الحب الحقيقي والاهتمام من أجل الحفاظ على حياة زوجية ناجحة وسعيدة، وإن الحياة الزوجية تحتاج إلى الكثير من التعاون والتفاهم بين الرجل والمرأة، ومجهود كبير لكي تمر العلاقة بسلام، وتقف أمام المشاكل والضغوط من دون أن تترك أثرًا سلبيًّا على العكس لكي تصبح العلاقة الزوجية أفضل.

 كما أنّ الاستقرار العاطفي يساعدهما على تجاوز المحن التي يمران بها في هذه الحياة من خلال مشاركة بعضهما الآلام والآمال، بحيث يُظهر كلا الطرفين استعداده للتضحية في سبيل سعادة وراحة الطرف الآخر.
ولهذا إليكِ بعض أسس نجاح العلاقة الزوجية، بمثابة العمود بأيّ علاقة.

أسس بناء العلاقة الزوجية الناجحة

الخلفية الدينية: تتطلب العلاقة الزوجية تكافؤ بالخلفية الدينية، والتزام كلا الطرفين بمستوى ديني مناسب حيث تتشابه المعتقدات الدينية بين الزوجين، بالإضافة إلى أن كثير من المشكلات الزوجية تحدث بسبب تفاوت درجة الالتزام الديني بين الزوجين.
 الأخلاق: يساعد تحلي الزوجين بالأخلاق الحميدة ضمان أسس الحياة السعيدة بينهما، حيث تسود بينهما المفاهيم الأخلاقية مثل العطف، الصبر، التسامح، ويعمل كل من الزوجين بمراعاة الله تعالى في علاقته بالآخر.

الوضع الاجتماعي: حيث لا بد من أن تتشابه الظروف الاجتماعية والعائلية للطرفين من حيث العادات والتقاليد وأنماط الحياة.
ضرورة التعارف قبل تكوين العلاقة الزوجية: ويكون ذلك بأن تكون فترة الخطبة وهي (الفترة التي تسبق الزواج) كافية ومناسبة للتعرف إلى الطرف الآخر، وتكوين صورة شاملة لصفاته وطباعه.
التقبل: حيث لا تقوم العلاقة الزوجية إذا نشأت رغما عن أحد الطرفين، فالرضا شرط أساسي لإقامة علاقة زوجية سليمة، واستمرارها.

التكافؤ العلمي: يعمل العلم على تحسين وتطوير أفكار الفرد نحو الأفضل، ويعتبر التكافؤ العلمي بين الزوجين شرطا أساسيا لنجاح العلاقة بينهما، حيث يساعد على التقاء أفكارهما في نقطة واحدة.
مستوى الثقافة: يتطلب نجاح العلاقة الزوجية اقتراب مستويات الثقافة التي ينتميان لها، الأمر الذي يؤدي إلى تشابه أفكار كل منهما، وتقليل الاختلافات بطرق التفكير؛ وامتلاك طرق الحوار والنقاش الفاعلة والتي تسهم في تخطي المشكلات التي قد تنشأ بينهما.
الشكل الخارجي: لا نقصد بالشكل الخارجي مستوى الجمال الذي يتمتع به الشخص، بل نقصد به تقبل شكل الشخص للطرف الآخر والرضا عنه، فقبول الشكل الخارجي يسهم على تقليل الفجوات بين الزوجين.

وهنالك أسس أخرى لبناء العلاقة الزوجية

الهدف من العلاقة الزوجية:
فالعلاقة الزوجية تتضمن عددا كبيرا من الأهداف والتي لابد أن تكون واضحة ومشتركة بين الزوجين وهي: تلبية رغبات وحاجات الإنسان، إقامة أسرة، تربية الأبناء، مواجهة مشكلات الحياة وصعوباتها بشكل مشترك، وهكذا.
الوضع المادي: تتطلب عملية إنشاء العلاقة الزوجية تكاليف مادية لا بد من الزوج امتلاكها، ولضمان نجاح العلاقة الزوجية يجب أن يكون الوضع المادي بين الزوجين متكافئ ومتشابه، ومما يذكر أن الظروف المادية الصعبة سببا أساسيا ورئيسا في نشوب الخلافات بين الزوجين، والتي قد تؤدي إلى حدوث الطلاق بينهما في بعض الحالات. إضافة إلى ذلك يتطلب الجانب المادي بين الزوجين التعاون والتشارك، وتحمل الظروف الصعبة معا.
القبول العاطفي: حيث تتطلب العلاقة الزوجية قبول الآخر بشكل عاطفي، ويتضمن هذا نشوء مشاعر الحب بينهما وتطورها خلال مراحل الحياة القادمة.
استيعاب وتقبل نواقص وعيوب الآخر: حيث لا يوجد شخص كامل، حيث يمتاز كل شخص بعدد من الصفات الإيجابية والسلبية، ويتطلب هذا الأمر تقبل وتحمل عيوب الآخر، وتجاوز عيوب بعضهما البعض، والتركيز فقط على الصفات الإيجابية والمميزة في الطرف الآخر
 وهذا القبول يجب أن يكون متبادلا بين الطرفين.
التجديد المستمر: من المعروف أن العلاقة الزوجية طويلة من الناحية الزمنية، وقد تشوبها عوامل الملل والضجر مما يعمل على إثارة المشكلات بين الزوجين، وهذا يتطلب البحث عن التجدد وتحديث العلاقة بينهما.

وهنالك بعض النصائح لحياة زوجية سعيدة

إن الحياة الزوجية تكون في البداية في أجمل حالاتها، حيث يكون الشغف، والحب، والعاطفة في الأوج، ثمّ تدخل العلاقة في مرحلة الروتين، فإذا كان الشخص يبحث عن حياة زوجية سعيدة تستمر إلى الأبد، ومن أهم هذه النصائح ما يلي:
تقدير الشريك: يحتاج كلا الزوجين إلى التقدير والاهتمام من قبل الطرف الآخر، وذلك عن كل ما يقدمه للآخر في جميع جوانب حياته.

الاعتناء بالمظهر الخارجي: يجب أن يحرص كلا الزوجان على الاهتمام بالمظهر الخارجي مع تقدم سنوات الزواج، وعدم إهمال اللباس، أو تصفيف الشعر، أو الحفاظ على نظافة الأسنان حتى وإن زادت المهام المراد إنجازها بشكل يومي، خاصة مع وجود الأطفال الذين يأخذون الوقت الأكبر من العناية، والاهتمام.
 تجاوز المشكلات الصغيرة ومسامحة الشريك: تتعرّض العلاقة الزوجية كغيرها من العلاقات للمشاحنات، والمشاكل العديدة بعضها يكون صغيراً ويمكن تجاوزه، وبعضها يحتاج إلى معالجة فعلية، لذا عند وقوع أي مشكلة يجب التحلي بالصبر، والصمت لفترة وجيزة، لكي يتسنّى لكلا الطرفين مراجعة أحداث المشكلة، وإيجاد حلول لها دون تعميقها أكثر، كما يجب أن يُذكّر الشريك نفسه بإيجابيات شريكه، وبأنّه يستحق الغفران مهما بدر منه.
البقاء على اتصال: ينشغل الزوجين بالعمل، والأطفال، والعائلة، وشؤون الحياة المختلفة، وقد يكون حديثهما أو تواصلهما مركز دائماً حول هذه الأمور، كمناقشة ميزانية المنزل الشهرية، أو من سيصحب الطفل إلى مدرسته، أو الأمور التي تحدث مع الأهل خارج إطار حياتهم، وغيرها من الأمور، لذا يجب على الزوجين محاولة الحديث حول نفسيهما بشكل منتظم ومستمر، حتى ولو كان ذلك لمدة قصيرة من اليوم، ومن الممكن فعل ذلك قبل النوم، أو أثناء شرب القهوة سوياً، أو في عطلة نهاية الأسبوع، أو من خلال تبادل الرسائل النصية خلال اليوم أثناء انشغالهما في أعمالهما.
معرفة الأحداث التي يمر بها الشريك: يفترض كلا الشريكين معرفتهما التامة ببعضهما البعض، ولكن مع مرور الوقت يتغير الإنسان بصورة طبيعية من خلال ما يتعرض له من خبرات في حياته، وتتغير لديه اهتماماته ومخاوفه وما يحبه أو يكرهه، لذا يجب أن يبقى الشريك فضولياً لمعرفة كل الأمور المتعلقة بشريكه من خلال طرح الأسئلة عما مر به خلال يومه، وعن اهتماماته أو ما يعجبه وما يثير مخاوفه وقلقه، وقد يتفاجأ الشريك بتغيّر بعضاً من هذه الأمور التي كان يعرفها من قبل، فهذه الأمور تنعكس بإيجابية على حياتهما الزوجية، وبالتالي نجاحها.

المصادر:
موقع موضوع
موقع سطور
موقع ويكي عرب
موقع سيدتي
المرأة
الحياة الزوجية
مفاهيم
مكتبات
الحياة
الرجل
السليمانية
اربيل
طهران
اقليم كردستان
العلاقات الزوجية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة