يُعدّ العالم جان بابتيست جوزيف فوريير من أبرز علماء الرياضيات والفيزياء في فرنسا
يُعدّ العالم جان بابتيست جوزيف فوريير من أبرز علماء الرياضيات والفيزياء في فرنسا
هناك بعض القضايا التي تحتاج إلى تريث وتفكير، بل تعود قراراتها إلى الإنسان وحده
مع ذلك، يُعدّ التعرّف على الأعراض أمرًا مهمًا، لأنه لا يوجد عمر مُحدد يبدأ فيه انقطاع الطمث
كلمة "سكر" أصلها عربي، وانتقلت إلى أوروبا بعد الحروب الصليبية في القرن الحادي عشر
لكن أليس هذا بالضبط ما نفعله أغلبنا طوال الوقت؟ أليس هذا هو العصرُ الذي صنعناه؟ عصرُ التفاهاتِ المُقدسة؟
وقد جعلت أعراف الشعوب وتقاليدها الرجل هو البادئ صراحة في عملية التودد إلى المرأة
البروتينات هي مركبات أساسية تؤدي العديد من الوظائف في الجسم، وهي موجودة في جميع الأنسجة
من كان يسأل "ليش؟" باحتجاج، يبدأ بالتسليم قائلا: إلك يارب حكمة وبيها فرج
لنُعِد للأدوار معناها، وللتربية هيبتها، وللمعلم مكانته، علّنا نحمي إنسان المستقبل من هشاشة الحاضر
وقد تمكّن خصوصا من التوصل إلى أنّ مرضى السرطان يكونون أكبر سنا بخمس سنوات في المتوسط
وقد باتت حتى (الخرافات) تنتشر كالنار في الهشيم؟ عبر حسابات وهمية بالمئات
الصلاة الخاشعة ليست حركات معتادة تُؤدى تلقائياً، بل هي لقاء، موعد مقدّس بين العبد وربه
يعد اخرف أكثر مراض الشيخوخة شيوعاً، وتدل أرقام منظمة الصحة العالمية على تشخيص 10 ملايين حالة جديدة
كان منهجه (عليه السلام) في المواجهة يبدأ بهدم الأسس التي تقوم عليها الأفكار الضالة
في عالمٍ يلهث وراء الكمال، نكتشف أن الرضا ليس نهاية الطريق… بل بدايته
طلب الباحثون من أكثر من 2000 شخص من خلفيات دينية وغير دينية متنوّعة الكتابة عن تجاربهم مع الكارما
حوار مع حسين المعموري: "التعايش السلمي رسالة شبابية.. والخطابة سلاحنا لبناء مجتمع واع"
فقد نكون صالحين، ولكن بلقمةٍ أو لُقماتٍ متراكمة قد نُغيّر طهارة قلوبنا، ونرتكب ما يُبعدنا عن الله تعالى
يؤكد أن هذا الاضطراب يمكن علاجه إذا شُخص في الوقت المناسب
هو الإمامُ الذي يأملُ في زيارته الإنسُ والجان، فهو الذي ينجو من قصده بالمسير على الصراط
أعدكِ يا قمر أن تبقين النور الذي لا يخبو في عتمة أيامي، حتى يجمعنا الله ذات يوم، في وطن لا يُفارق فيه الأحبة
كما أنه الغذاء الوحيد لليرقات الصغيرة غير الناضجة خلال الأيام الأولى من نموها
من زار الرضا (عليه السلام) عارفاً بحقه، فقد وجد كنزَ الدنيا والآخرة، فهو حبيبُ القلوب وسيدُ العارفين