نحن أمة كُتب عليها العطش الجميل؛ عطشٌ للعلم ينير العقول، وعطشٌ للحسين يطهر القلوب
نحن أمة كُتب عليها العطش الجميل؛ عطشٌ للعلم ينير العقول، وعطشٌ للحسين يطهر القلوب
تنطلق هذه الكلمات العلوية الشريفة لترسي دستوراً خالداً في فقه السلوك الإنساني
جاءت الورشة لتعالج سؤالاً مصيرياً: كيف ننقذ أبناءنا من اضطرابات الهوية ونقودهم نحو الثبات والنمو؟
حياتنا هي تلك الغرفة، والقرارُ -دائماً- يبدأ من تلك اللحظة التي تسبقُ غمس الفرشاة
تأملت نرجس في ذلك البيت الطاهر، بيت النورين، الذي يمثل النقيض المطلق لكل ما شاهدته قبل قليل
ويتضح لنا إنَّ الرأفة التي نستلهمها من فيضِ سيرته ليست مجرد عاطفةٍ عابرة، بل هي ميثاقٌ أخلاقي
فلتنظر في مرآة روحها لحجابها ولتجعل من عفّتها جسراً يعبر بها نحو رضوان الله، فالمؤمنة تُعرف بحيائها قبل علمها
معالجة الاكتئاب بالمعرفة المعنوية لا تعني تجاهل الطب النفسي أو العلم، بل تعني تكامل الجسد مع الروح