الفتاة الضريرة التي عرفت الحروف بالمشاعر والبصيرة، وصنعت منها صوتاً يعبّر عما انطوت عليه أحاسيسها
الفتاة الضريرة التي عرفت الحروف بالمشاعر والبصيرة، وصنعت منها صوتاً يعبّر عما انطوت عليه أحاسيسها
ثم جاء السؤال كالآتي: هل القراءة مهارة يمكن أن تكتسب بالتدريب؟
إن العودة إلى القراءة لم تعد ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة وجودية لإنقاذ ما تبقّى من وعينا
يبقى الكتاب صديقا لا يخون ومرآة تعكس أعماق الإنسان وتطلعاته
يرفع الاحتفال هذا العام شعار (الملكية الفكرية والرياضة: انطلاق، استعداد، ابتكار)