• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في يومها العالمي... الترجمة لغة ثانية للحياة

ملغى / الأربعاء 01 تشرين الاول 2025 / ثقافة / 1357
شارك الموضوع :

الترجمة هي لغة العالم الحقيقي، وبها فقط يتحقّق الحوار الذي يليق بعصر العولمة والتنوع

أزهار حسين عزيز، سيدة في عقدها الثالث، تعشق قراءة الروايات المترجمة وجميع الفنون الأدبية. تُبحر في عوالم الكتب المختلفة بين الفلسفة، والأدب، والتاريخ، وكأنها تعيش تلك الحِقَب بكل تفاصيلها.

حينما تُحادثها، تغرق معها في محيط عالمها الزاخر بالقصص الخيالية، تنقلك بينها بشوق، وهي تسرد لك بشغف ما قرأته.

وحين سألناها عمّا تعنيه لها القراءة، قالت جملة واحدة:

"إنها حياتي الأخرى."

الجسر الأهم

في عالم زاخر بالعلوم والمعارف، تتداخل فيه الثقافات، كان لا بد من وجود وسيلة تُتيح فرصة التواصل. وهنا برز دور الترجمة بوصفها الجسر الأهم الذي يربط بين الشعوب، ليس فقط لنشر العلوم والمعارف وصون التراث الإنساني، بل لتيسير الحوار بين الأمم والمطالعة لعشاق القراءة.

لتكون الترجمة بذلك لغة ثانية للحياة، ورسالة تؤكد بأنها قلب التواصل الإنساني وروح التنوع الثقافي.

أهمية الترجمة في الحياة

ترى الإعلامية تبارك عبد الأمير أن للترجمة أهمية كبيرة في حياتنا، فلولاها لما انتقلت علوم الفلسفة والطب والرياضيات من الحضارات اليونانية والهندية إلى العربية، ومنها إلى أوروبا.

إذ أتاحَتْ فرصةً كبيرةً في نشرها وتداولها والاستفادة منها، وهذا يُعد إنجازًا كبيرًا لا يُقدَّر بثمن، لمن يعشقون تعدد اللغات ويسعون لتعلّمها لفظًا وكتابة.

فهم من جعلونا نطّلع على نافذة العالم الكبيرة، من خلال الكتب التي قاموا بترجمتها.

فشكرًا لكل من غرس حروف علمه، ليتعلّم منه الآخرون.

شهادات من الميدان

وحدثتنا المترجمة وئام عادل قائلة:

"الترجمة ليست نقل كلمات، بل نقل روح النص. وهي فنٌّ يقتضي الإبداع والدقة معًا، وأهمها الأمانة في نقل النص دون التلاعب به. فدور المترجم اليوم يتجاوز الحرفية؛ فهو وسيط ثقافي يسهم في بناء وعي عالمي مشترك."

ثقافات مختلفة

ويُعبّر القارئ نورس هادي عن رأيه قائلًا:

"بفضل الترجمة، قرأت أدب اليابان وروسيا، وأحسست أن العالم مكتبة واحدة مفتوحة. إن قراءة الكتب المترجمة تنقلك بين ثقافات مختلفة، وهذا أجمل شيء، للحدّ الذي جعلني أفكّر في السفر إلى تلك البلدان للتعرّف على عاداتهم وطقوسهم واقعًا."

أول كتاب مترجم

فيما قال الباحث الاجتماعي حسنين الغزالي:

"إن الترجمة تُعد أداة دبلوماسية وسياسية تُسهّل المفاوضات الدولية، وتبني جسورًا بين الثقافات، وبذلك تُعزّز التفاهم والسلام.

ولولا إتقان ترجمة اللغات، لما كانت هناك لغة حوار بين أفراد الشعوب. كما تُحافظ على الأدب والتراث من الاندثار، وتُتيح للغات الأقل انتشارًا الوصول إلى العالم."

وعن أول كتاب تُرجم في التاريخ، قال الغزالي:

"إن أبرز وأقدم الترجمات الموثّقة هي ترجمة (ملحمة جلجامش) إلى لغات عدّة في حضارات وادي الرافدين. وفي التراث العربي، يُعد كتاب (كليلة ودمنة) من أوائل وأشهر الكتب التي تُرجمت إلى العربية في العصر العباسي، عن اللغة السنسكريتية عبر الفهلوية، في القرن الثامن الميلادي."

لغة العالم الحقيقي

وفي الختام نقول: إن الاحتفال باليوم العالمي للترجمة ليس مجرد تكريم للمترجمين، بل هو تذكير بأهمية هذا الفن الذي يُوَحِّد الإنسان رغم اختلاف لغاته.

فالترجمة هي لغة العالم الحقيقي، وبها فقط يتحقّق الحوار الذي يليق بعصر العولمة والتنوع.

وقد أعلن الاتحاد الدولي للمترجمين (FIT) في 30 سبتمبر عام 1991 هذا اليوم مناسبة سنوية باسم "اليوم العالمي للترجمة"، ثم اعتمدته الأمم المتحدة رسميًا عام 2017، لتسليط الضوء على عمل المترجمين، ودورهم في تعزيز السلام والتنمية، وإبراز جهودهم، وكسر حواجز اللغة، فضلًا عن حماية اللغات المهددة، ودعم الحوار بين الشعوب.

وسبب اختيار هذا اليوم بالتحديد هو تكريمًا لذكرى وفاة القديس جيروم (عام 420م)، الذي يُعد أول من ترجم الكتاب المقدّس إلى اللاتينية من اليونانية، وقد كان يُلقب بـ "شفيع المترجمين."

القراءة
مفاهيم
العلم
الكتاب
ايام عالمية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة