• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

فاطمة الركابي / منذ 3 ساعة / اسلاميات / 209
شارك الموضوع :

الملفت أن كل مصاديق الود الإلهي التي وهبها الله تعالى لهؤلاء الحجج الإلهيين كانوا ذريتهم وليس أحدًا بعيدًا

عندما نتأمل في سورة مريم نجد عنوان (الذين آمنوا وعملوا الصالحات) مذكور بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: ٩٦]، إلا أن الجزاء فيها دنيوي -لا كما وجدنا في السورة السابقة- وعندما نبحث في نفس السورة عن مصداق لهذا الإيمان والعمل الصالح، نجده أيضاً مرتبطاً بالحياة الدنيا - وذلك تطبيقََا لتلك القاعدة التي أشرنا لها سابقََا "إن الجزاء دائما يكون من سنخ العمل"، وذلك في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا * رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: ٦٤ - ٦٥].

إذ يتمثل الإيمان هنا في الاعتقاد الجازم بأنه سبحانه رب السماوات والأرض وما بينهما ولا سميّ له ﴿رَبُّكَ * رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا... هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ أي إننا نؤمن أن ربنا لا ينسانا من تدبيره؛ لأننا جزء من مخلوقات هذا العالم الذي بأمره أُوجِد وبتدبيره يستمر؛ فإن كان الإنسان بلا أناس — مثلاً وفقاً لهذه الآية — يلمس فيهم المحبة الخالصة، فسيجعل له سبحانه وُدّاً منه وأُنْساً، وسيدبّر له مَن وما يأنس به.

أما العمل الصالح، فهو يتجلى في عبارتين: ﴿فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾ أي: الامتثال للمعبود فيما يدبره لك؛ فقد تجد نفسك وحيداً في زمن من الأزمان، مَنْسيّاً، بلا أخلاء وإخوة أصفياء؛ لأن هذا جزء من تدبيره لك؛ لذا، فإن من العبودية الحقيقية أن تصبر على هذه الحقيقة والمشيئة الإلهية، فإن كنت كذلك، ستجد أنه يكرمك بأن يملأ وحدتك بطاعته، ويشغل قلبك بمحبته؛ بالنتيجة من آمن أن الله تعالى لا ينسى أحداً، سيكون جزاؤه بأن يُجعَل له وُدٌّ من الواحد الأحد.

مصاديق ستة ذكرت في السورة تبين لنا هذا العنوان وجزاءه

عند تتبع كلمة (وأذكر) نجد إنها تتحدث عن مصاديق ستة عند التأمل بها نجدها مصداق لهذا الجزاء، إذ أن الودّ الذي وُعد به المؤمنون في سورة مريم ليس محبة مجردة، بل هي هبة إلهية تتجلى تارة بمحبة الخالق عَبر الذكر الجميل والرفعة، وتارة بمحبة من المخلوقين يهبهم تعالى لهؤلاء.

المصداق الأول: النبي زكريا (عليه السلام)

قال تعالى: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا* إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا* قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا* وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾ [مريم: ٢-٦].

فالإيمان والعمل الصالح قد تجلّى في الإخلاص والالتجاء التام عبر (الدعاء الخفي)، والتواضع المطلق لله تعالى رغم انقطاع الأسباب المادية كـ (وهن العظم، اشتعال الرأس، عقر الزوجة)، والمتبوعة بحسن الظن المطلق ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ [مريم: ٤].

فكان الجزاء بقوله تعالى: ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾، فهو لم يُعطَ أنيسًا عاديًا بل بصفات ومميزات تفرد بها بقوله: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾، ثم قوله تعالى في وصف يحيى لاحقًا: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً﴾، حيث المحبة الاستثنائية، فالحنان هو أرق صور الود.

المصداق الثاني: السيدة مريم (عليها السلام)

قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا * فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾ [مريم: ١٦-١٧]، إذ تجلى الإيمان والعمل الصالح في الاعتزال والعبادة والانقطاع لله تعالى، ثم التسليم المطلق والتزام الصوم والصمت امتثالًا لأمر الله.

وأما تحقق الجزاء الموعود، فهو بالإيناس واللطف الإلهي في أشد لحظات الخوف والوحدة بما خوطبت به، بقوله تعالى: ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾ [مريم: ٢٦]، وبقوله تعالى: ﴿قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا﴾ [مريم: ٢١].

ففي اللحظة التي فوجئت فيها مريم بالبشر السويّ، وأصابها الخوف البشري من جلال الموقف وتبعاته الاجتماعية، جاءها الخطاب الإلهي ليُزيل عنها وحشة الخوف؛ إذ إن تذكيرها بقدرة الله وسهولة الأمر عليه بقوله﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ هو من قبيل الإيناس واللطف والتربيت على قلبها لتهدأ وتطمئن، وبإعطائها آية من آياته وهو النبي عيسى (عليه السلام) الذي كان المؤنس لها بعد هذه العزلة والمدافع عنها بعد كل ما صدر من اتهامات باطلة بحقها، فهو رحمة إلهية لها وللمجتمع الذي أُرسل إليه، ثم خُتمت الآية: ﴿وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا﴾، وهذا القول لا يأنس به إلا من استقر الإيمان بالرحمن في قلبه.

المصداق الثالث: النبي إبراهيم (عليه السلام)

قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا * ... قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا * قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا* وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا﴾ [مريم: ٤١-٤٨].

أما الإيمان ففي وصفه ﴿صِدِّيقًا﴾، والعمل الصالح قد تجلّى في السلام مع المقربين بقوله:﴿قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي﴾، وفي الاعتزال من أجل عقيدته، بقوله تعالى: ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾.

وأما تحقق الجزاء، فقد كان من خلال التعويض والإيناس بالذرية المباركة، إذ قال تعالى: ﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا*وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا﴾ [مريم: ٤٩-٥٠]، فهو معنى صريح للودّ الذي تجسّد في ختام الآية من رحمة ورفعة.

المصداق الرابع: النبي موسى (عليه السلام)

قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ [مريم: ٥١].

أما الإيمان والعمل الصالح فقد تجلّى في الإخلاص المطلق ﴿إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا﴾ [مريم: 51]؛ فهو ذو إيمان خالص من أي شرك، وعمله كان خالصًا لربه، فكان ذاتًا وعملًا تجليًا للإخلاص.

فكان تحقق الجزاء له بأن وُهب العضد والمؤنس، بقوله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾ [مريم: ٥٣]، وهذا من أعظم مظاهر الودّ؛ أن يهب الله لك من يعينك على أمر دينك ودنياك برحمة منه. أما تجلي الود الإلهي له فهو ما ذُكر في سورة طه، قال تعالى: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي﴾ [طه: ٣٩]، فالإخلاص أثمر حبًّا الهيََا، وإيناساً بأخيه هارون.

المصداق الخامس: النبي إسماعيل (عليه السلام)

قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا* وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾ [مريم: ٥٤-٥٥].

أما الإيمان والعمل الصالح فقد تجسّد في صفتين بارزتين ذكرهما النص، فمن أتم مراتب صدق الوعد هي تسليم نفسه للذبح وفاءً لرؤيا أبيه، وهو قمة الإيمان والعمل الصالح الخالص، كذلك الأمر بالصلاة والزكاة، فالحرص على هداية أهله من مصاديق الإيمان النافذ للآخرين دون الاقتصار على نجاة النفس فقط.

أما تحقق الود والمكانة فهو في ثمرتين، في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾؛ والرضا الإلهي هو أصل كلّ ودٍّ ومحبة، والذكر الباقي: جعل الله له ولأبيه لسان صدقٍ وودًّا محفورًا في قلوب المؤمنين إلى يوم القيامة، حيث يُذكر ويُصلّى عليه في كل صلاة، فكان استجابة لدعاء أبيه في قوله تعالى:{ رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ…}[ابراهيم: ٣٧].

المصداق السادس: النبي إدريس (عليه السلام)

قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ [مريم: ٥٦].

أما الإيمان والعمل الصالح فهو بوصفه ﴿صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾، فقد كان مصدقًا بآيات ربه، ومصداقًا لآيات ربه، فكان ذاتًا وعملًا من الصادقين المصدقين.

أما تحقق الجزاء، ففي قوله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾؛ وهذه الرفعة هي المحصلة المباشرة للودّ الإلهي، سواء كانت رفعة مكانة ومنزلة عند الله تعالى أو ما ناله من رفعة في قلوب عباده.

فوائد ثلاث من المصاديق الستة

الفائدة الأولى: هذا الجزاء يوصلنا إلى مفتاح مهم جدًا ينفع كل مؤمن يريد الحفاظ على إيمانه واستمرار صلاحه، وهو أن كلّ عزلة أو بلاء أو ثبات في سبيل الله من أجل أن يبقى الإيمان راسخًا في القلب، والقدم ثابتة في الميدان تتزود بالعمل الصالح، سيُعوّضها الرحمن بوُدٍّ وقربٍ وإيناسٍ لا ينقطع، طالما أنها عن ذكر ربها لم تنقطع. فنحن في زمن يحتاج فيه الإنسان أن يملك قلبًا مليئًا بالأنس بالله تعالى حتى يستطيع أن يقاوم الأنس بكل ما في هذه الدنيا من فانيات، ومن علائق وعلاقات.

الفائدة الثانية: أن السورة كلها تبدأ بـ ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ﴾ وتختم بـ ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ لتقول لنا: إن طريق الإيمان والعمل الصالح لا يثمر إلا رحمةً، وودًّا، وأُنسًا، وذكرًا عليًّا؛ فما ذُكرت هذه النماذج الإنسانية المتكاملة الإيمان إلا لنسير على خطاها إن أردنا بلوغ الجزاء الذي أُعطيت إياه، ولنستهين ونستصغر كل ما سواه.

الفائدة الثالثة: الملفت أن كل مصاديق الود الإلهي التي وهبها الله تعالى لهؤلاء الحجج الإلهيين كانوا ذريتهم وليس أحدًا بعيدًا، حتى النبي موسى (عليه السلام) كان المؤنس له أخاه، وهذا درس عظيم في أهمية العلاقات النسبية والروابط الأسرية. فمن يبحث عن أنيس ومعين خارج أهله فهو ممن ضيع حظه فيما وُهب له دون جهد أو بحث، وهو ممن قد كُسر ظهره إن لم يهبه ربه هذا الأنيس القريب.

القرآن
الايمان
القيم
العقائد
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    الأربعاء 30 ايلول 2026/
    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    السبت 19 ايلول 2026/
    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    الأحد 06 ايلول 2026/
    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    الأثنين 27 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    ما الوقت الذي عليكِ انتظاره بين صبغات الشعر؟

    النشر : الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    النشر : الأربعاء 22 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    حج الحسين

    النشر : الأحد 11 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    ما بعد البصمات: كيف تكشف الخلايا الجذعية السنية أسرار مسرح الجريمة

    النشر : الأربعاء 06 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    فن التحدث وأهميته في تنمية مهارات التواصل

    النشر : الأثنين 10 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    وهمُ الشبابِ الأبدي باستِغلالِ الخلايا الجِذعِية عِندَ الأطفَالِ

    النشر : الثلاثاء 28 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 531 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 489 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 328 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 328 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1171 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1026 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 800 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 553 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 3 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 3 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 3 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 3 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة