والسؤال عن السلام الداخلي يبدو بسيطًا، لكنه في الحقيقة ليس شيئًا "نُعثر عليه" فجأة
والسؤال عن السلام الداخلي يبدو بسيطًا، لكنه في الحقيقة ليس شيئًا "نُعثر عليه" فجأة
المؤثرون ليسوا مجرد بائعين، بل هم نماذج سلوكية لشرائح واسعة
شاهدت متجرًا إلكترونيًا أجنبيًا يحول ثياب الأطفال إلى دمى، أعجبتها الفكرة وسعت إلى البحث عنها
إدارة الوقت إذا تمت بصورة صحيحة في العمل، ذلك يؤدي إلى زيادة الكفاءة وتطوير الأداء وتقليل الأخطاء
النجاح لا يُقاس دائماً بالمنصب والراتب والمسيرة المهنية، وإنما قد يتمثل أيضاً في بناء أسرة مستقرة وتربية الأبناء
تحويل صورنا إلى هيئة الثمانينيات ليس مجرد تقليد، بل هو صرخة غير مباشرة تقول إننا نشعر بالحنين للبطئ
أخرى كما أن قيمومة قبيل الرجال على قبيل النساء في المجتمع إنما تتعلق بالجهات العامة المشتركة بينهما
خطورة هذا الانفتاح العشوائي لا تكمن في مجرد النظر أو الاستماع الظاهري، بل في ذلك التسرب الخفي للمفاهيم المنحرفة
ماذا لو خَلق اللّه لنا كوناً بلا ألوان؟ نرى فيه لوني الحياد فقط بين الأبيض والأسود؟
الأب والأم لا يحاولان التوفير من باب التقصير، وإنما لأن الدخل لم يعد قادراً على مواكبة كثرة المتطلبات
الصراع بين الورق والشاشة ليس صراعاً صفرياً ينبغي فيه لأحدهما أن يمحو الآخر
هل أن هذه الحوادث الكونية تسير وفق مخطط صارم رسم لها من قبل دون أن يتطرق إليه أي تخلف أو استثناء؟
الاطمئنان لعلم الله تعالى، وبالثقة المطلقة أنه يعلم حوائجنا وما نحتاجه قبل أن نسأله، والتصديق التام بوعده
تتجلى معالم هذا النظام المأثور في السنة النبوية الشريفة عبر جملة من الأسس الجامعة
العنف، في حقيقته، لا يبدأ بصفعة، بل يبدأ عندما يموت الاحترام. يبدأ بكلمة جارحة، وسخرية متكررة
الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في تسمية الأشياء بغير مسمياتها، بل في صناعة جيل هش يخشى المواجهة الحية
اربط علاقة تواصل بين عينك وعين طفلك، ولا تلتفت بوجهك عنه، فإن ذلك يوحي بقلة اهتمامك به
جعل الإمام الصادق العقل حجة باطنة للإنـسان، فاجعل من فكرك الواعي معيارا لتمييز الحقيقة من الزيف
هذه الصفات هي التي تميز الشباب من غير الشباب، والتي لولاها لما جرى مركب في بحر، ولا دار دولاب في بر
إنه ميلادان، لكنهما في المعنى الأوسع مشروع واحد: مشروع النور الذي يبدأ بالهداية، وينمو بالعلم، ويكتمل بالأخلاق
ليس المقصود أن نقبل بالظلم أو السكوت عنه، بل باستخدام عقلنا الذي يضع كل خطأ في حجمه الحقيقي
كان يبتسم فتورق القلوب الميتة، ويقضي بالعدل فتتساقط أقنعة الجبابرة، كأنما خُلق ليكون الجسر الأوحد بين ترابيتنا الفانية وأبدية الخالق
إذا كان هذا حقّ الوالدين اللذين كانا سببًا في وجودنا في هذه الدنيا، فكيف يكون حقّ من كان سببًا في تواجدنا في عالم الوجود؟