الانتداب للقيام بأعباء الرسالة ونشر أنوارها ليس صدفة عابرة، بل هو توفيقٌ إلهيٌ سامٍ اصطفى الله به أفئدة نيرة
الانتداب للقيام بأعباء الرسالة ونشر أنوارها ليس صدفة عابرة، بل هو توفيقٌ إلهيٌ سامٍ اصطفى الله به أفئدة نيرة
بين الحرية والفوضى.. هل نحتاج إلى فلترة ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي؟
لا تسمح لأحد أن يطفئ هذا النور في داخلك، لأن أعظم رحلة في الحياة تبدأ حين تؤمن بنفسك
النضج يمنحك القدرة على تحويل الصدمات إلى ملاحظاتٍ هامشية في كتاب حياتك، بدلاً من أن تكون هي العنوان الرئيسي
هذا الرغيف الذي يوضع على المائدة في نهاية اليوم ليس مجرد طعام إنه قطعة من عمر الساعي، وقطرة من صفايا روحه، كُسبت بالكرامة لتستهلك بالحب
بعضهم كان يظن أن القسوة تصنع رجالًا لأن أحدًا لم يعلمه غير ذلك. وبعضهم كان يعتقد أن توفير المال يكفي، لأنه قضى عمره يطارد النجاة لا الوعي
(بشرى حياة) تأخذنا في جولة استطلاعية بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني لتبحث في صور العمل الإنساني وأبعاده
يميل الرجل النرجسي إلى قلب الحقائق، وحب التملك لطرف الآخر، لكن ليس كل صفة تمر في حياتنا من هذه الصفات التي ذكرت من الزوج نعتبرها نرجسية
التواضع والرحمة من أعظم الصفات التي يتحلى بها الإنسان، لأنهما يعبران عن قوة داخلية وأخلاق رفيعة
بوك توك ظاهرة مزدوجة الحدين؛ تعكس تحولات عصر الشاشة وتمنح كل قارئ المساحة ليصنع تجربته الثقافية الخاصة
لم تكن تصفية الإمام العسكري بالسم قراراً عفوياً من السلطة العباسية، بل كانت استجابة لـ رعب الوعي الذي شكله وجوده
لقد عاش الإمام في سامراء في ظل ظروف سياسية معقدة حالة الحصار والرقابة المشدّدة
يرشدنا الدين إلى ما هو أعمق وأقوى من المردود النفسي الذي نجنيه من مساعدة الآخرين
إن ملحمة كربلاء الخالدة مدرسة إنسانية متكاملة صاغت بدمائها موازين الوعي
نرى من خلال هذه الروايات والوقائع جانبًا من عظيم ما لاقاه نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله من الأذى
يا رسول الله… نعرف أن الكلمات أصغر من مقامك، وأن الدموع لا تفي حق مصابك
إمام معصوم يغرس بيده شجرة، وكأنه يعلمنا أن قيمة الإنسان ليست فيما يأخذه من الدنيا، بل فيما يزرعه فيها
التمسك بنهج النبي (صلى الله عليه وآله) و الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) هو طوق النجاة الوحيد للأمة
الاقتداء برسول الله يبدأ من هذا الموضع: أن نحمل في قلوبنا رحمةً واعية، ونقيم في حياتنا عدلاً رحيماً
يا رسول الله نحن أحوج ما نكون اليوم إلى تلك الرحمة، أحوج ما نكون إلى شفيع يضم جراح يتاماه في زمن الغربة
ما الدعاء إلا سلمٌ نصعد به درجات الصفاء، حتى إذا اكتمل الصعود، وجدنا أنفسنا أقرب مما نظن
يجمع النص بين الدعاء بالمغفرة للكاتب ووالديه، والتأمين من القارئ، مع تحذير من التلاعب بالنقش
حين تنجح الأسرة في بناء الإنسان من الداخل، يصبح قادراً على مواجهة الخارج بثبات
بين الحرمين الشريفين، حيث تتعامد المآذن وتصدح الصرخات بالولاء، تشعر وكأنك تجردت من كل أثقال الدنيا