الاهتمام بالطفولة المبكرة، وذلك بأن يبدأ التعليم قبل السن المدرسي خاصة تعليم اللغات
الاهتمام بالطفولة المبكرة، وذلك بأن يبدأ التعليم قبل السن المدرسي خاصة تعليم اللغات
كن أنت الحق في زمن التيه، وسيكون ثباتك في حد ذاته أعظم أثر تتركه في هذا العالم
تنطلق هذه الكلمات العلوية الشريفة لترسي دستوراً خالداً في فقه السلوك الإنساني
القوة الحافظة فهي قوة تحفظ ما تدركه القوة الواهمة من المعاني الجزئية، فتكون خزانة للقوة الواهمة
توضح أيضا إنه تغيير في الأداء تحت شروط الممارسة ولا يمكن تفسيره علي ضوء عوامل مؤقتة
الاحتفاء بـ "يوم الولاية" يتجاوز مظاهر الفرح الخارجي إلى ضرورة تمثل قيم الغدير في سلوكنا اليومي
الثقل الأكبر كتاب الله، طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم، فتمسكوا به لا تضلوا، والآخر الأصغر عترتي
كما يُعدّ هذا العيد فرصة لتعزيز الوحدة الإسلامية والتذكير بالقيم المشتركة بين المسلمين
عيد الغدير، في جوهره، ليس ذكرى تُروى، بل سؤال يُعاد طرحه :كيف يتعامل الإنسان مع نموذج يختصر القيم في شخص؟
"مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ" هي كلمة حيّة تُترجم إلى سلوك، وعلم، وأخلاق، وتكافل يرفع من شأن الأمة ويحفظ هويتها
حياتنا هي تلك الغرفة، والقرارُ -دائماً- يبدأ من تلك اللحظة التي تسبقُ غمس الفرشاة
وهو الذي يأخذ بقسط كبير من وقته الثمين في إفاضات يُعلم قليلها، ويُجهل كثيرها، يُعلن عن بعضها
في الحقيقة فإنّ المودة والمحبة، باعتبارهما القاعدة الصلبة للأسرة، هما جوهرة كل مجتمع
القناعة هي من تتكفل بفتح نافذة جميلة اسمها الثقة بالنفس، تجعلنا نعرف الصواب من الخطأ
تتجسد في دعائه هذا كل معاني التذلل والخوف والشكر والاعتراف والتواضع
ذلك الطبق الذي لم يُؤكل، لم يكن مجرد طعام زائد. كان جهداً، ووقتاً، ومالاً
وفرة الخيارات تُعدّ أحد معايير التقدم؛ فالاختيار هو ما يفصلنا عن عصور الاعتماد الكامل
من خلال وقوفي يومياً أمام الطلاب، ألاحظ بوضوح كيف أن فوبيا المعدل التراكمي تقتل الإبداع
نحن لا نُحسن للآخرين فحسب، بل نبني لأنفسنا مقاماً محموداً عند الله ومحبةً راسخة في قلوب الناس
تأملت نرجس في ذلك البيت الطاهر، بيت النورين، الذي يمثل النقيض المطلق لكل ما شاهدته قبل قليل
زواج النورين ليس قصة تاريخية نرويها في المحافل، بل هو رواية الحب الراقي، هو تذكير بأن الحب الحقيقي يبدأ بـ "الله"
لنكن الشباب الرسالي الواعي الذي يحمل فكر الامام الجواد وجوده
ورد عن مولانا الإمام الجواد (عليه السلام): "من شهد أمراً فكرهه كان كمن غاب عنه، ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده
استشهد الجواد غريباً، مظلوماً، عطشاناً، في ريعان شبابه، ليبقى استشهاده وصمة عار في جبين الظلم