• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نساء في متاهات الأربعين

فاطمة صالح / الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018 / حقوق / 5209
شارك الموضوع :

اشرق يوم جديد بنكهة الامل والتفاؤل نهضت نشيطة مرتدية اجمل ملابسي وتعطرت بأرقى انواع العطور ونظرت الى نفسي في المرآة فوجدت نفسي امرأة معطاء

اشرق يوم جديد بنكهة الامل والتفاؤل نهضت نشيطة مرتدية اجمل ملابسي وتعطرت بأرقى انواع العطور ونظرت الى نفسي في المرآة فوجدت نفسي امرأة معطاء تنبض بالحياة وانشر الحياة والامل بمن مررتُ بهم  اوقظ كل من في البيت كانوا كالأموات فكانت نبرات صوتي منبه يبعث الحياة لمن رقدوا ومن ثم خرجت من باب بيتي متوجهة نحو الحافلة الى عملي، واثناء سير الحافلة صعدت فتاة في منتصف العشرينات من العمر كأنها زهرة حمراء اللون بتوهجها جلست بجانبي فألقت التحية، صباح الخير يا خالة!

فكانت كلمة (خالة) كالسوط الذي قام بجلدي وبدأ سيل من التساؤلات يراودني... ماذا يعني هل تقدمتُ في العمر؟

خطوط العمر هل بانتْ واضحة جدا  في تقاسيم وجهي؟

لمَ أحس بأن الدهر سار بي بعيدا.. نعم انا ما زلت تلك الشابة العشرينية التي تنبض بالحياة والترافة والشباب وكلمة خالة لا تليق بي.

الكثير من النساء تبدأ معاناتهن بعد سن الاربعين حيث يبدأ فصل الخريف بتغيراته المعروفة فتبدأ خطوط السنين ترسم حول العينين والوجه تتغير تقاسيمه مما يثير قلق اكثر النساء.

 وكان لموقع (بشرى الحياة) هذه الوقفة مع شريحة من النساء وصلن الى سن الاربعين وما فوق لنسلط الضوء عن المتاهات النفسية والاجتماعية لهكذا فئة عمرية..

كانت البداية مع ام عمار (47) عاما حيث اكدت ان العمر مجرد أرقام لاتقدم ولا توخر لكن الحقيقة الملموسة ماذا انجزتُ في هذه السنين والى ما توصلت نفسي من قناعات قد اكون في لحظة من اللحظات احسست بأنني بدأت اخسر امورا كنظارتي التي بدأت تذبل وشبابي الذي رحل دون رجعة لكن بالمقابل لي عائلة مكونة من بنات واولاد في عمر الشباب حققوا لي السعادة بوجودهم  قربي ومكانتي الإجتماعية  بين الاهل والاقارب والأصدقاء تجعل عمري لا يقاس بعدد السنين التي عشتها.ل ا يمكنني القول بأنني اعاني في سنين الأربعينات اذا كيف حالي اذا بلغت الخمسينات!.

اما زمن محمد البالغة (40) حدثتنا قائلة: رقم 40 يخيفني جدا وخصوصا بأنني لست متزوجة ونحن نعلم بأن المرأة في الاربعينات من العمر تصل الى سن اليأس فكيف بي وانا لم اكون عائلة بعد وبدأ الكثير ممن ينادونني (بخالة، حجية) واقع مخيف جدا بالنسبة لي واتمنى ان تتباطأ الايام واقف في الثلاثينات من عمري.

كانت عبير غازي تتكلم بحرقة حين عبرت عن رأيها بأن مجتمعنا العربي يضع المرأة الاربعينية في لائحة العجائز وكأنَّما دورها انتهى في الحياة وبقية ايامها المقبلة هي تحصيل حاصل بينما نجد الدول الاوربية من يحدد قانون سن الزواج في ال(35) كسويسرا مثلا فالعيب ليست في اعمارنا بل في مجتمعاتنا وتعتبر ممن تجاوزوا الثلاثينيات في مصاف العجزة.

أما شيماء عيسى كان جوابها وكأنما هناك درجة من اليأس في نبراتها قائلة بأنها  تبلغ 37 عاما ولم تحصل على طفل رغم محاولاتها العديدة ومراجعة الاطباء مضيفة بانها تفقد الامل في الانجاب كلما اقتربت من سن الأربعين وحسب ما يرافقه من تغيرات في جسد المرأة من انقطاع الطمث مما يقلل لديَّ فرصة الانجاب والحرمان من مشاعر الامومة مما يضطر زوجي بالاقتران بإمراة اصغر سنا وكانَّما شبح الأربعينات  يطاردني كلما دنوت منه.

وقفة صحية

كان لنا في هذا الجانب وقفة مع الدكتورة (زينب وهيب) أخصائية امراض توليد ونسائية في مستشفى الهندية العام:

حيث اكدت بأن المرأة في سن الابعين او منتصف الاربعينات ستعاني من انقطاع الدورة الشهرية واكتسابها للوزن الزائد وبعض النساء يعانين في هذه الفترة العمرية من هشاشة في العظام والتهاب المفاصل خصوصا ممن انجبن اطفال كثر ونصيحتي الطبية بأن يحاولن تقليل الوزن في الابتعاد عن الاكلات ذات السعرات الحرارية العالية والحصول عليها من مصادر طبيعية كالمكسرات وممارسة الرياضة كالمشي والتمارين الرياضية البسيطة خاصة في الساعات الاولى من النهار والابتعاد عن الاجهاد الجسدي والفكري .

علم الاجتماع

أكدت الباحثة الاجتماعية نور الحسناوي بأن عمر الاربعينات يعتبر مرحلة حرجة للنساء واغلبهن يتعرضن لحالة نفسية بكونها قد غادرت مرحلة الشباب وأصبحت ذات شكل غير جذاب وخاصة النساء اللواتي لم يتزوجن فتكون فرصهن للزواج في هذه المرحلة شبه ممكنة والفرصة اقل مما يشكل لهن احباطا ويعانين من مشكلات نفسية واجتماعية.

لكن النساء المتزوجات واصبحن امهات اقل عرضة في هذا العمر من التعرض لحالات او مشاكل نفسية على العكس بعضهن يشعرن بالتكامل والاتزان والاحترام  والتقدير بمن يحيطون بهن سواء على صعيد العائلة او زملاء العمل .

المرأة
مفاهيم
صحة نفسية
الزواج
المجتمع
العمر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    الثلاثاء 15 آذار 2022/
    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    الأحد 24 آيار 2020/
    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    الأحد 16 كانون الأول 2018/
    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الخميس 06 ايلول 2018/
    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    الأحد 05 آب 2018/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة