• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتم معالجة العصبية في الحياة الزوجية؟

مروة حسن الجبوري / الأحد 23 تشرين الاول 2022 / علاقات زوجية / 2403
شارك الموضوع :

ترى ماذا تصنع الزوجة مع الزوج العصبي حاد الطبع إذا وجد في حياتها؟!

صراخ وكلام جارح، نقد، فوضى في منزل لا يتجاوز المئة المتر أو أكثر بقليل بمجرد دخول الزوج إلى الدار .

ترى ماذا تصنع الزوجة مع الزوج العصبي حاد الطبع إذا وجد في حياتها؟!

هل تقابل عصبية الزوج وانفعالاته بعصبية مشابهة؟ هل تلقي على حطب الخلافات الزوجية النار؟! أم تصمت وتستسلم؟! أو أنه يمكنها أن تصنع شيئا لعلاج هذا الأمر؟!

من عاش على تجارب الحياة وخبرات العاقلين يرى أن المرأة العاقلة قادرة على أن تحيل الرجل المتعصب أو المتوتر إلى رجل عاقل موزون!! والمرأة المتوترة العصبية قادرة لمعالجة العصبية  وانفعالاتها في اتباع هذه الإرشادات: اهدئي كثيرا، وتمالكي أعصابك إذا ثار الزوج كعادته. قابلي تقطيب جبينه ببسمة هادئة ولمسة ناعمة.

لا تخطئي إذا أخطأ أمام الناس، ولا تشجعيه أيضا على التمادي في ذلك، والزمي الصمت.

استعملي فكركٍ الهادئ في تفسير ما يحدث. كوني مستمعة جيدة للزوج ومشكلاته، وركزي انتباهك له. كفي عن الشكوى كلما رأيت الزوج قادما من الخارج أو متجها إلى عمله.

اعرضي الأمر على أحد أصدقائه وأقاربه العقلاء، استعيني برأيهم. استشيري أحد أهل الخبرة في مثل هذه الأمور، فالقضايا تتكرر مع تغيير أسماء أبطالها. كوني فكرة حقيقية عما يعانيه الزوج. قرري بعد ذلك أن تبدئي في مواجهة أفعاله.

حاولي النظر دائما لمحدثك، ولا تشغلي بصرك بشيء آخر غيره أثناء الحديث. ولا تحاولي حفظ الكلام الذي تؤدي الحديث عنه عن ظهر قلب، فاجعلي الحديث سهلا وبسيطا. واحذري الوقوع في الجدال.

فالمتكلم المثير للجدال يكون عاملاً في إثارة عناد من يتكلم معهم، ويضعهم في موقف الدفاع عن أفكارهم ويعتبرونه تحديا شخصيا لهم، ومن ثم لن يستطيع المجادل أن يفوز أبدا بحب الآخرين حتى لو كانت آراؤه صحيحة.

حاولي بقدر المستطاع أن تكوني محبوبة بأن تفتني الآخرين من حولك بعقلك الرزين وأفكارك المحترمة التي لا تخرج من فمك إلا بعد أن تنتقي مفردات تليق بفكرتك النيرة، وأن تسعي وتفهمي وتأخذي ما يلزمك ويليق بدينك ومبادئك وتربيتك، وتبتعدي عن كل ما لا ينفعك، ويقلل من شأنك واحترامك لنفسك.

لا تثقلي كاهله بكثرة الطلبات والاحتياجات ولوازم البيت. لا تطالبي برزق الغد؛ لأن غدا لم يأت بعد!! إن بعض النساء تنسى أو تتناسى أن زوجها إنسان.. وهذا يعني أنه مكون من لحم وعظم وأعصاب، وأنه كلما يتألم يحتاج إلى أن يهدأ ويطمئن، وكلما يحزن يحتاج أن يفرح، وكلما يتعب يحتاج إلى الراحة.

وإن كان العمل هو مكان الكفاح والصراع والألم والجهد، فإن البيت لا ينبغي أن يكون صورة من العمل، لكن البيت لا بد أن يكون صورة أخرى مغايرة تماما، فيه الاستجمام، والراحة، والهدوء، والنظام والسكينة، والمودة، والرحمة. إن البيت يجب أن يكون موضع البهجة والسعادة، وهذا يحتاج إلى حنكة من المرأة ودراية لتوفر لزوجها أكبر قسط من الراحة، ولا تثقل عليه وتسيطر على عواطفها.

وهذا يعني ألا تمطر المرأة زوجها بعشرات الأسئلة المستفزة مثل: لماذا تأخرت؟ أين كنت؟  لماذا نسيت أن تشتري ما طلبته منك؟ .

ولكن هل اشتريت الهدية المطلوب تقديمها؟ ولماذا نسيت؟ لماذا تريد أن تحرجني دوما بتصرفاتك غير المسئوولة؟ متى تتذكر ما أطلبه منك؟!

كوني مستمعة جيدة للزوج ومشكلاته، وركزي انتباهك له. كفي عن الشكوى كلما رأيت الزوج قادما من الخارج أو متجها إلى عمله. أعرضي الأمر على أحد أصدقائه وأقاربه العقلاء، واستعيني برأيهم. استشيري أحد أهل الخبرة في مثل هذه الأمور، فالقضايا تتكرر مع تغيير أسماء أبطالها.

كوني فكرة حقيقية عما يعانيه الزوج. قرري بعد ذلك أن تبدئي في مواجهة أفعاله لإعادة الاستقرار النفسي داخل صدر الزوج.. بنفسك أو بمعاونة أهله أو الطبيب النفسي إذا لزم الأمر، وحين تتوافر الإرادة؛ فإنه ثمة طريق محدد المعالم سيظهر.

وحينئذ يجب أن نخطو الخطوة الأولى.. فكل شيء أصبح ممكنا ولكن.. هل يكفي كل ما سبق؟ بإمكاننا إضافة بعض الأشياء الهامة، مثل: ضرورة الاقتناع الداخلي بتعديل نمطية الحياة، وبإيجاد حلول جديدة تؤكد الوعي بمدى المسئولية. هناك بدائل جيدة توقف سيل الهم، مثل القناعة والاكتفاء في مواجهة الجشع والنهم والسعي لتحقيق مكاسب أنانية مادية. عليـك بالاقتصـاد وحسـن التـدبير في مواجهـة السـلوك الاستهلاكي الاستفزازي الذي تمارسه الأسرة. تحديد المسئوليات وتقديرها وسرعة العمل على القيام بها حسب إمكانات كل فرد في الأسرة..

المرأة
الحياة الزوجية
السعادة الزوجية
السلوك
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    الأثنين 11 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة