• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مهنة الكآبة

messages.workteam : مروة ناهض د. يوسف السعيدي
/ الأثنين 02 آيار 2016 / تطوير / 2939
شارك الموضوع :

في كل موقف ، أو موضع أو مناسبة ما، يتصرف الجميع بشفافية وبتلقائية رائعة ممزوجة بالبساطة ، فهذا يضحك وهذا يُمازح ذاك ، ينظرون للأمور من حولهم

في كل موقف ، أو موضع أو مناسبة ما، يتصرف الجميع بشفافية وبتلقائية رائعة ممزوجة بالبساطة ، فهذا يضحك وهذا يُمازح ذاك ، ينظرون للأمور من حولهم بعين من البساطة في محاولة منهم لتقَّبل بعض ما يجري حولهم وتخفيف الوطىء على كاهلهم.

هناك وعلى حين غفلة يبرز بينهم صاحب العباءة السوداء ، يرتدي تلك النظّارة الرماديّة التي تنظرُ لكل ما حولها بعين النكد والاحباط ، ثم يبدأ يتناول أحداثه اليومية بلغة مليئة باليأس والتذمر وأنه هو العبد المُختار من أجل أن تحل عليه البلاءات التي إنفرد هو بتحملها فقط ، بعد ذلك ينتقل لسرد سلسلة سوء الحظ الذي يلازمه حتى يكون بعد فترة من الزمن قد نجح في سحب الطاقة مِن الذين حوله وشحنهم بتلك الطاقة السليبة التي تُثقل كاهلهم وكأنهم قد خرجوا من حربٍ لتوهم.

فأذا ما أردنا أن نعرف الاسباب التي تدَّفع الواحدُ منا أن يُحبط وتتوغل الكآبة بداخله ثم بعد ذلك يبدأ بنشر عدوى الكآبة على من حوله بعد ان يكون قد مارس عليهم ؛ مهنة الأحباط ؛ سنهتدي الى الحلول. 

فحين تواجه الواحد منا الصعاب والمشاكل وتصادفه الكثير من المعوقات يصيبه التوتر والقلق الذي بدوره قد يتفاقم اذا ما سيَّطر عليه ليبلغ حد الذورة فيقع فريسة للأحباط والكآبة ويستسلم لتلك المعوقات معتقداً آنه لا خلاص منها..

مُتناسياً ان اول تلك العقبات وأشدها هي نفسه ولهذا نجد القرآن الكريم يقول : (أو لَّما أصابتكم مُصيبةُ قد أصبتم مثليها قلتم آنى هذا ؟ قل هو من عند أنفسكم ..)،  فالأخطاء والعقبات التي تواجهنا غالباً مايكون منشأها النفس وأنَّ التأثير الخارجي ليس له دوراً كبيراً الا إذا وجد قابلية له من الداخل وأنه بيده الخيار في أنّ يسير في طريق السعادة أو يختار الشقاء لنفسه.

ماهي الاّ لحظة تأمل لا تستغرق كثيراً إلا إنّ نِتاجها يكون طويل الأمد تترتب عليه الكثير من الخيارات..

 هل تريد أن تكون مُحبطاً ؟

 أو أن تتسلح بالأمل ؟

 الآن .. بعد أن أُدرج ( الأحباط ) على أنه رابع أكبر سبب مُسبب لأنقطاع العمل في العالم ومن المرجح أن يكون الثاني.. هل من المعقول ان ديننا الأسلامي الحنيف دين الأنسانية المتكامل وقف مكتوف الأيدي أمام هذا المرض الذي بات يفتك بالأمّة ؟

 بلا شك لا.. فتعاليم ديننا رائعة في التصدي لهذا المرض فالمؤمن لا يحزن ولا يعرف اليأس ولا يُعاني من الفراغ القاتل  كما أنه لا يقف عند سفاسف الأمور بل أن حياته كلها يجب ان تكون مليئة بالعمل الايجابي والطاعة التي تورث سعادة الدارين وأن المشاكل ماهي الا دورس وتجارب تبحث عن حلولها المختبئة في مكان ما وما علينا الا البحث عنها والسعي اليها فالقاعدة النبوية الرائعة تقول : إنَّ كل حال المؤمن خير ، إذا أصابه خير شكر الله تعالى وهذا خيرُ له وإذا أصابه ضُر صبر عليه وكان هذا خيراً له. وبهذا تكون هذه القاعدة السامية هي الحل الأمثل لمثل هذة المشاكل  وحين نتدبر القرآن الكريم نجده يرسم الطريق لنا بأبهى حُلة فحين ينهى عن الحُزن في مواطن معينة يكون بهذا يعدُ المؤمن بأن يكون قلباً يشع بالامل والأيجابية ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون إن كنتم مؤمنين).

هذه الآية العظيمة تحتاج منا لتدبر ، تحتاج لأن نكون صادقين حيال ديننا لا إن يكون لقلقة لسان لا تتعدى تلك الجارحة بعد هذا نسأل لماذا نحن بهذا الوضع ؟ لأن الله يقسم ويقول ( من أعرض عن ذكري فأن له معيشة ظنكا )، تُرى لو كنا حقاً نذكر الله بالقول والفعل أكانت حياتنا ظنك ؟

 لو كنا على قرابة من المولى (عج) فعلاً، أكنا سنتخبط في بحر من اليأس ؟ أليس وجوده المقدس وإلتزام أوامره هو السلاح الاقوى والأمثل لمحاربة تلك الآفات ؟ ( فكلي وأشربي وقُري عينا).

التغيير يبدأ منا وأختيار لون حياتنا بأيدينا إذا ما أردناها ملونة او رمادية.

 فالنحذر من سُرّاق الطاقة ولنحافظ على حياتنا سليمة خالية من هذا المرض ولنكون على ثقة وحُسن ظن بالذي خلقنا فالذي رزقك وإنت في ظلمات الخلق لن ينساك وإنت تبصر نور الدنيا.

التعددية
مركز الامام الشيرازي
الانسان
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    السبت 06 تموز 2024/
    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    الأثنين 11 كانون الأول 2023/
    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    السبت 17 حزيران 2023/
    مائدة من نور!

    مائدة من نور!

    الأربعاء 12 نيسان 2023/
    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    الأحد 09 نيسان 2023/
    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة