كانت العقيلة زينب صلوات الله وسلامه عليها أعظم مثالٍ للأبرار الذين امتحن الله قلوبهم للإيمان
كانت العقيلة زينب صلوات الله وسلامه عليها أعظم مثالٍ للأبرار الذين امتحن الله قلوبهم للإيمان
لقد كان الإمامُ الحسنُ في تلك اللحظاتِ يمثلُ التراجيديا الإنسانية في أسمى صورها
إن مدرسة عاشوراء تحيي في القلوب روح مقاومة الظلم، فلا نرضاه لأنفسنا ولا لغيرنا
نستذكر عبرها نحن العراقيون ملايين الشباب الذين أطفئت شموع أعمارهم قبل أوانها، وذبلت ورودهم لتنبت في الجنة
قلبي كغصنٍ يقطن رصيف الموت، يهزّ الذنب عوده، يلهو التيه في أوراقه الخريفية
المجالس النسوية الحسينية أكثر من مجرد تجمعات عزائية، فهي ذاكرة اجتماعية متوارثة
ماذا عن المحطات الوجدانية التي عاشها بعد أن انتهى من مراسيم الدفن وعاد إلى أسر الكوفة؟
مراسيم عاشوراء لا تقتصر استعداداتها على المنازل فقط بل تمتد إلى الشوارع والحسينيات
استشهد الجواد غريباً، مظلوماً، عطشاناً، في ريعان شبابه، ليبقى استشهاده وصمة عار في جبين الظلم