• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أريج الشهداء

messages.workteam : مروة حسن الجبوري برهان إبراهيم كريم
/ السبت 30 نيسان 2016 / اسلاميات / 9874
شارك الموضوع :

كان يسير على قدميه في تلك الأرض الموحشة، منهكا ، حزينا، تتملكه الحيرة، يجر قدمية بتثاقل هائل، مد نظره نحو السماء ، غمره صمت في داخله ، وال

 كان يسير على قدميه في تلك الأرض الموحشة،   منهكا ، حزينا،  تتملكه الحيرة، يجر قدمية بتثاقل هائل،  مد نظره نحو السماء  ، غمره صمت في داخله ، والحنين بدأ يطرق باب قلبه،  فاغمض عينيه الدامعتين واندفعت دموعه كالسيل الهادر، رغم الجوع الذي يطعن معدته ويشل ذاكرته ، ظل صامتاً،  رأى (نسيم) وجه المقاتل الحزين ، فمضى في طريقه وهو يذوب ويتلاشى خوفاً على حياة المقاتل ، محدثا  نفسه (ترى ماذا يشغل فكر هذا المقاتل لم هو حائر ؟  يمشي وانفاسه تنقطع  وبين الفينة والفينة يلتفت إلى جهة الخلف ،  والخوف على زميله المقاتل  يمزق شغاف قلبه، كان واقف  أمام ساتر حديد رآه من قرب  كان يبلغ  الخمسين من العمر، متوسط القامة، أسمر اللون  ويداه القاسيتان تمسك البندقية، ظل قلب (نسيم) يخفق من غير طائل وهو يقول في نفسه:( كن معي  يا رب حتى  أساعد هذا الرجل المقاتل).

وهو يدمدم شارداً ليس في رأسه غير صورة واحدة ،  يحدث نفسه فيمتلئ سعادة، تطفر منه الروح إلى السماء التي تترامى له بحرا من الحشائش الخضراء، ،  يرتعد هلعا ،  ليجد نفسه في صحراء قاحلة،

 (نسيم ) لم يبق أمامه إلا التقدم والتحدث مع هذا المقاتل ،  رغم ذلك الخوف حاول وبكل ما أوتي من عناد وإصرار على المساعدة  ولو انه لم يعرف عنه شيء  حتى اسمه ، ولا يعرف شيء عن ذلك السر الذي جعله بهذه الحالة ، بعد برهة وجيزة ، أطلق نسيم السلام قائلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم؟

 المقاتل :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً.

نسيم :حالك يقلقني أيها الأخ هل تحتاج إلى مساعدة ؟

 المقاتل :ومن أين علمت أنني بحاجة إلى مساعدة ؟

 منذ الصباح وانا انظر إليك حالك حال الفصول الأربعة ؟

 المقاتل: لاتشغل فكرك..

نسيم :أخي الكريم نحن هنا في ساحة المعركة عائلة واحدة والعدو هو واحد لي ولك ، قل لي اذا كنت تحتاج إلى شيء ؟

 وفي غمرة من الصمت  احتضن المقاتل  بين ذراعيه نسيم ،  وهو يهتز من شدة التأثر، شكراً لك أيها الأخ..

وبين الفينة والأخرى تهب رياح خفيفة فتنشر في أرجاء الأرض اليابسة ،

 والغيوم تركض مسرعة نحو الشمال، أسند رأسه على بندقيته، ثم يشد عليها بقوة، في هذه اللحظة سمعا صوت إطلاق نار ،  فودعا بعضهما البعض بحزن، بعد تعارف قصير ، على أمل ان يلتقيان، المعركة لازالت مستمرة وأصوات الرصاص في كل مكان، الدخان المتصاعد إلى السماء ، يرسم خريطة وطن يحترق،  نسيم يقاتل بعنف ليحافظ على وطنه،  المقاتل الجنوبي يقاتل بغيرته وحرقة دمه تمزق البندقية ، والمقاتلين في الجبهة صراخهم كان يعلو في القتال  لبيك ياعلي .. لبيك ياعلي..

   في هدأة الليل، بعد ساعات طويلة من القتال ،  يلقي المقاتلون اجسادهم المتعبة على الارض ويجعلون السماء غطاءا لهم في استراحة قليلة ، رغم تلك الطلقات والمخاوف.. لو صادف مرورك من تلك الأرض في تلك الساعة، لكنت شاهدت صفوف مرصوصة على الجبهة  الصغيرة المجنحة، (نسيم)  اليوم هو الذي يحرس القاطع ، اخذ يتجول ماشيا في ظلمة الليل ،  يواصل سيره، يحدث نفسه وهو يسير ومن غير أن يكف عن اقتطاف  الاشواك من الارض  (الحرية، السلام ، الوطن ) يشف الكون من خفقات قلبه،  يحني رأسه ليتجنب الأشواك تجنبا لسقوط أحد زملائه جريحا  ،   يلقي نظرات هائمة مليئة بالانتظار ،  إلى تلك الأرض البعيدة المرعبة المتوشحة بسواد داعش  ،جنود المقاتلين في استراحة والذين يحرسون القاطع هم اثنين فقط ،وصل (نسيم) الى صديقه الذي كان يراقب من  بعيد اقترب منه وهو ما يزال يرتجف من البرد ، دار حول صديقه ثم قال له :هل ترى شيء ؟  يا عمار

  عمار - قناص المعركة -   أجاب: إلى الآن لم أر منهم أي حيوان ؟  تعال إلى هنا  اجلس بجانبي, تأمل هذه السماء الزرقاء وهذه الارض وعلم الوطن يرفرف فوق رؤوسنا؟

     نسيم : ربع ساعة فقط لا أكثر أريد أن استمر في الحراسة،

 نعم ربع ساعة فقط  يا نسيم ؟

جلسا في زاوية منعزلة , يتحدثون عن بطولاتهم اليوم ،  يطردون عنهم الكسل والضجر الى وقت متأخر من الليل ،

    لقد مضت ساعات  طويلة، حين خرج (نسيم) متكئاً على عتمة الليل خائضا في الحفر التي خلفها القصف،  بلله المطر تماماً،  شرع يلتقط بطرف لسانه قطرات المطر الباردة  ، ما يزال المطر يتساقط على ارض المعركة  ،  فتنشر في أرجاء الليل رائحة الباورود،

  وصل (نسيم) الى المقاتل الجنوبي  الذي كان يحرس العتاد  بعيدا ، اقترب منه وهو ما يزال يرتجف من البرد ،وبالمحبة الحشديه صافحه وعانقه ،  السلام عليكم..

وعليكم السلام ورحمة الله.

في الصباح تحدثت معك وقلت لك سنلتقي ثانية.

 نعم شكرا لك ساعدتني في المعركة.

 جلسا أمام الحطب المحترق ،

. نسيم: من أي محافظة انت ومااسمك

. المقاتل: اسمي هو كرار من محافظة الديوانية

 نسيم: تشرفت بك صديقي.

 انا نسيم من ديالى.

. المقاتل كرار: كلنا عراقيون وهذه أرضنا

 نعم حقا يرد نسيم ،

 حدثني عنك كرار..

 يجيب كرار وهو يحتضن بندقيته ،

 بعد قليل من الوقت ستشرق الشمس ،

 نسيم يسأل  كرار هل أنت متزوج؟

 كرار بين حسرات وزفرات تخرج الكلمات نعم يانسيم متزوج..

هل عندك اولاد؟

أه يانسيم نعم لدي خمس بنات..

نسيم: خمس بنات ماشاء الله..!!

كرار: نعم خمس زهرات في حديقتي.. وانت يانسيم ؟

 نسيم: لا لست متزوجا ،

   يسأل نسيم عن مجيء  كرار إلى المعركة تاركاً عائلته ؟

 يقف كرار ويقول إني والله لست نادما على هذا المجيء إلى هنا بل كنت دائما ما أنتظره وأتمناه وأراه والله انها أعلى مراتب الشرف لي ولعائلتي ، وتلبية لنداء مرجعي ، ولست  شاكيا أو متذمرا ، لا والله وإنما انا في شوق لقاء الشهادة ، تأخرت كثيرا وكل معركة اقول هذه الطلقة لي لكنها تريد أن تأخذ صاحبها فاظل حائرا ، وهذا هو حالي يانسيم ،

 نسيم عجبا عجبا تشتاق لمنية تأخذك!

وكيف لا اشتاق وهي حبيبتي.

ماهي وصيتك يا كرار؟

 وصيتي  يا نسيم .. إلى عائلتي  أولاً ، يحفظوا ايتامي ، ولا يقصروا بحقهم فإنهم ضعفاء من بعدي، وصيتي ثانيا إلى أبناء وطني الأوفياء، كنت قد عشت بينكم والكثير منكم كان لي عز و سند ، فأسر بمتعلمكم، واعتز بشهادتكم، وأضاهي بكم، أكتب هذه الوصية ، وأنا في خط القتال ، انتم تجلسون وتتحدثون مع عائلتكم ونحن شهور واياما لانعرف عنهم أي خبر، ولم يمنعنا من الاستمرار  والقتال صابرين محتسبين ، إني الآن أسهر لتنامون وأقاتل لتسلمون وأشقى لتنعمون ولااطلب منكم الشفقه أو الرحمة، لا والله ..هذا واجبي و نداءً مرجعي .. وكل مااطلبه منكم هو رعاية ايتامي ووالدي الطاعن في السن العاجز عن المهن ، وختاما  يا نسيم.. الله سبحانه وحده يعلم هل سأعود من خندقي هذا أم لا وإن كان أجلي قد حل وقد كتب الله أن أغادر هذه الدنيا في ساحات القتال ، سأكون محظوظ جدا عندما يكتب على قبري  (هذا قبر الشهيد فلان) و ينادون بناتي (هذه بنت الشهيد فلان)

وانت يانسيم ماهي وصيتك ؟

 نسيم يقف ممتليء قلبه إيمانا وحبا، يقف شامخا على أرض الوطن، ترك خلفه كل ملذات وشهوات  الحياة قائلا: أنا  يا كرار تلاشت كل عائلتي  أصبحتُ وحدي أترقبُ ساعتي وموعدي المشهود، عائلتي قتلت على يد عصابات داعش ..ابي وأمي وإخوتي التوأم، أما أنا وبعض من شباب القرية كنا مخطوفين وتم تحريرنا بعد عدة أيام ، رأيت عائلتي تموت ، وأنا مكتّف ليس بيدي أي شيء سوى الصبر، صورهم لا تكف عن مطاردتي فأصيح في نفسي: لكن أين المفر؟ والكون يضيق بي..

وصيتي يا كرار اذا استشهدت قبلك ، اقرأ زيارة عاشوراء عند رأسي ، الحسين يستقبلني كما استقبل عائلتي ، تعلم يا كرار كم انا مشتاق إلى الشهادة كشوقي  الى حضن أمي،

 نظر إليه كرار مستغرباً ورأى في وجهه الحماسة والشجاعة ، انت تذكرني بعلي الأكبر

 واذا استشهدت قبلك بلغ عائلتي السلام ، وإذا إستطعت أوصل جثماني إليهم ،انت ترى الحسين وانا ارى ابالفضل العباس وسنلتقي في ضيافة الزهراء عليها السلام ..هذا وعد يانسيم ...بدأت المعركة تشتد، توقف والتفت للوراء ، كرار ارتدى  درعه وحمل بندقيته ، وبدأ يرمي على جهة العدو..

لحظة ما لامست حبات المطر وجه المقاتل نسيم، تنفس بعمق كمن نال مفتاح حريته، ورفع يده ورأسه نحو السماء الماطرة وأغمض للحظات عينيه، ثم ضغط على زناد البندقية..

 قطع مسافة طويلة  في القتال ، حتى نفد الرصاص من جعبته، كرار ابتعد عن نسيم مسافه لكن صوت رصاص نسيم يبشر على أنه على قيد الحياة..

القتال مستمر والشهداء يسارعون إلى جناتهم شوقا وحبا .. لم يعد صوت نسيم مسموع في الساحة .. وجز قلب كرار خيفة على  نسيم نادى عليه في جهاز المناداة ...بدون جواب ..ماذا حصل؟  أين نسيم ؟

 فتح صفوف المقاتلين بصعوبة شديدة يصل إلى مكان نسيم .. جهاز المناداة مرمى على التراب.. وهنالك بقعة دم حمراء كأنها بحيرة ساكنة..

تمزق قلب كرار ونزلت دموعه الساخنة، تعثر بقطعة من جسد ممزق ،  قد تكون صدر أو قدم ..أو يد ..ماذا حصل ؟؟؟

 جاءت القوات وتفحصوا المكان تبين أن هنالك عبوات مزدوجة في هذا المكان ، أحد المقاتلين الأبطال حاول ان يفك هذه العبوات لينقذ حياة زملائه المقاتلين، لكنها كانت مزدوجة انفجرت عليه ولم يبق من جسده سوى هذه القطعة.. وباقي الجسد تناثر في الهواء.. من هو هذا الغيور انه نسيم..  عريس الحشد الذي زفّ جسده كرار من ساحة المعركة إلى جنات الخلد لتقر عينه في جوار الحسين ، رفرفرت روحه بسلام وأمان . وتلك هي ملائكة الرحمة حوله برداء أبيض ، وحور العين.

أما كرار فاخذ يقاتل قتالا عجيبا ، مضى يومين على استشهاد نسيم..

 أقبع كرار بين طياتِ الاشواق ، يوغلُ جسده ، يتعثرُ بالمشي..  المتسلقون نحو السماءَ يحلقونَ سريعاً ، أتت اللحظة فاخترقت عيناه - رغم ثقلهما-    همس له..

 يتأرجحُ دمعه الساخن  ، تنزلق فوق خده تحرق لوعة في قلبه ، عويل لاهث يتهشم في صدره، ترتسم ابتسامة نسيم أمامه كل لحظة ،

 عيناه الدامعتان ترمقان السماء.. لسانه يلهج بالدعاء..

يعود إلى القتال ، مفترشة الأرض  بالرصاص ، لاشيء  يثلج صدره ،

 مازال الليل طويلا ، يأخذ استراحة قليلة  بجانب  الجدار ، يئن بلا انقطاع  ، توضأ بكاسة ماء ، وبدأ يرتل القران ، ليبعث الطمنانية في قلوب المقاتلين ، ويشد من عزمهم..

قالها بحزم وإيمان ، و قال أيضا.. تاخرنا كثيراً عن القافلة..

انتهى من تلاوة القرآن العطرة مسك بندقيته ،ويردد(( نحن لانهزم ومنا عطاء الدم)).

رفع رأسه من الحاجز ، جمرة نار ضربت في رأسه ، ظل واقفاً ، صوت بندقيته على الارض..  نزل نهر أحمر من الرأس ،  قناص استهدفه ، ضربه في رأسه ، كان حدسه صادقا ، فلمسه لمسة دافئة ، كان حلمه أن يكتب على قبره الشهيد.. نال الشهادة والتحق مع قافلة الحشد المقدس ، نعشه محمولا على أكتاف شباب المدينة وهم يرددون..

.. لا الله إلا الله  محمد رسول الله علي ولي الله والشهيد حبيب الله

 النساء تزغرد وهن يبكين ، يتلى صوت حزين فيه شموخ وكبرياء، وبعد عدة دقائق اُخرج النعش من المنزل يتقدمه أهل الشهيد،  ثم حملوا النعش إلى المقبرة وقبل أن ينزلوه في القبر لوحت أمه يدها :( خذوا هذه العصابة ، قطعة قماش خضراء ، هذه القطعة مسحت بها كل شبابيك المراقد المطهرة ، ولفوا رأسه ، ولدي رفع رأسي ، اليوم انام قريرة عين لأنني قدمت فلذه كبدي فداء إلى مقدسات أهل البيت لا تبكوا ولاتصرخوا..

 دعوا الشهيد يغفى بجوار العباس فهذه امنيته، بلغه سلامي ياولدي )..  احتضنت البنات الخمسة بين ذراعيها وقبّلتهم، جلسوا على قبره المكتوب عليه.. هذا قبر الشهيد

 فلان..  أوقدت الشموع ، وسكبت ماء الورد على قبره ، غرست نبتة بجانب قبره..

لم تتوقف قافلة الشهداء عند كرار ونسيم بل الآلاف من الشباب المقاتلين الشرفاء يقاتلون بشرف وحماس.. منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا..

    #ويبقى الحشد

 

الامام الحسين
الثورة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    الأثنين 11 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    البحث عن الحقيقة.. سلمان المحمدي إنموذجًا

    النشر : الثلاثاء 13 آب 2024
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    من أجل حفنة دنانير!

    النشر : الخميس 22 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    جهاز مبتكر يجدد الأمل لأطفال السكري

    النشر : الأحد 23 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    وماذا عن إشارات قلبك؟

    النشر : الأثنين 04 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    قصة عاملات الحياكة في وكالة ناسا للفضاء

    النشر : الأثنين 13 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    التهاب الجيوب الأنفية المزمن قد يؤدي للإصابة بالاكتئاب

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة