• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الطلة الأفريقية تنهي مفهوم جمال الدمية الشقراء

زينب علي / الخميس 04 تموز 2019 / منوعات / 3899
شارك الموضوع :

لنبذ العنصرية لدى الاطفال شركات الانتاج تنتج لعبة باربي بمواصفات البشرة السمراء، ليست مجموعة سيباهل وحدها هي من تحارب التمييز، بل أصبح هنا

لنبذ العنصرية لدى الاطفال شركات الانتاج تنتج لعبة باربي بمواصفات البشرة السمراء، ليست مجموعة سيباهل وحدها هي من تحارب التمييز، بل أصبح هناك الآن كيان آخر هو ألعاب ما لأفيل في مدينة كأبو، والذي يقوم بتصنيع دمى مصابة بالمهق وأخرى ذوات بشرة سمراء.

جوهانسبرغ – عندما عادت ابنتها ذات الثلاثة أعوام من دار الحضانة وأخبرتها بأنها تريد أن يكون لها شعرها ناعما كالحرير، شعرت كوليل فيلاكازي أوفوسو بالضجر من النماذج الغربية للجمال لأن حلم ابنتها صاحبة الضفائر الأفريقية والشعر المجعد هو أن تبدو مثل باربي ومثل الدمى التي تلعب بها، وعلّقت الأم على هذا الموقف بقولها، “عندما كنّا صغارا غرسوا فينا أنه لا يوجد سوى نموذج واحد للجمال: الشعر الأشقر الطويل والناعم”.

وتعترف أنها في حقيقة الأمر لم تُدر بالا وقتا طويلا لألعاب ابنتها إلا عندما تمنت الصغيرة ذات الثلاثة أعوام أن يكون لها شعر أملس، فأصبح جليا أن شيئا ما يجب أن يتغير.

وعليه قررت فيلاكازي-أوفسو أن تقوم على وجه السرعة بتأسيس شركتها الخاصة بمجموعة سيباهل، والتي تهدف إلى صنع دمى تشبه الأطفال الذين يلعبون بها، مدافعة عن فكرتها، “قررنا أن تمثل علامتنا التجارية أولئك الذين قامت صناعة الجمال بتهميشهم”.

وأوضحت، أن شركتها بالإضافة إلى الدمى ذات الشعر الأفريقي المجعد تقوم بإنتاج دمى أخرى مصابة بالمهق، أي نقص التصبغ الذي يظهر مع البشرة من اللون الفاتح، ففي أغلب الأحيان يتعرض الأطفال المصابون بالمهق لمضايقات من زملائهم على اعتبار أنهم “مخيفون” أو “مسحورون” أو “ملعونون”، ولهذا السبب يصبح الأطفال المصابون ضحايا لسيل من الخرافات الأفريقية بل وصل الأمر لاختطاف البعض من المصابين واحتجازهم أو تقطيع أوصالهم ظناً أن أجزاء من أجسادهم بها قوى سحرية.

ليست مجموعة سيباهل وحدها هي من تحارب هذا النوع من التمييز من خلال مقرها في جوهانسبرغ، بل أصبح هناك الآن كيان آخر هو ألعاب مالافيل، في مدينة كأبو، والذي يقوم بتصنيع دمى مصابة بالمهق وأخرى ذوات بشرة سمراء،  وتقول مالا براين، مؤسسة الشركة، “غالبا ما يتعرض الأشخاص ذوي البشرة الداكنة للسخرية بسبب لون بشرتهم”.

على صفحة الإنستغرام الخاصة بمجموعة سيباهل يقوم الآباء بمشاركة وتبادل صور لأبنائهم مع الدمى الجديدة، فتُرى على سبيل المثال مقاطع فيديو تصوّر فرحة إحدى الفتيات الصغيرات العارمة وهي تقوم بفتح علبة تخرج منها دميتها، وتوضح فيلاكازي-أوفوسو، “هذه الفرحة لأنها ترى نفسها في ما يشبهها للمرة الأولى”، كما تضيف سيدة الأعمال، “أن هناك الكثير من البالغين ممن يشترون الدمية المصابة بالمهق لأنفسهم، حيث طالما تمنى هؤلاء العملاء امتلاك مثل هذه الدمية في طفولتهم”. وفي ذات الوقت قامت فيلاكازي -أوفوسو مع شريكتها كارولين هلاهلا، من زيمبابوي، بتصميم نموذج لدمية مصابة بالبهاق، وهو مرض يصيب الجلد في هيئة بقع بيضاء.

وتشير فيلاكازي-أوفوسو أنها لم تعجب كثيرا بالدمى السمراء التي وجُدت من قبل في الأسواق، ولم تترك في نفسها أثراً حيث لم يحمل الكثير منها الطابع الأفريقي أو المظهر العام للطفل الأفريقي.

إن مشكلة وجود دمى متوافقة مع الأطفال موضوع يُشغل كذلك البالغين في أوروبا، ففي ألمانيا على سبيل المثال طُرح نقاش منذ فترة حول التمثال النصفي لباربي من ناحية ظهور الجزء العلوي لها في هيئة ضخمة أو ممتلئة وهي دمية شديدة النحافة.

وفي هذا الصدد يوضح ستيف شميديل، الباحث في مجال النوع  بمنظمة بينكستينكس الاحتجاجية أن هناك من الدراسات ما يثبت أن الدمى ذات قياسات الجسد غير المتناسقة والمشوهة يمكن بدورها أن تعزز صورة مغايرة للجسد أو أن تولد ما يُعرف بفقدان الشهية بين الأطفال.

التنويع في الألعاب التقليدية للأطفال

ونرى كذلك انقلابا بين مصنّعي الألعاب التقليدية باتجاههم إلى التنوع حيث قام ماتيل، هذا العملاق الأميركي، ضمن مجموعته المعروفة بـ”فاشونسيستاس” أو “عاشقات الموضة” بتقديم دمى باربي من خلال أربعة أبعاد وقياسات مختلفة للجسد، وتسعة ألوان للبشرة، وأربعة ألوان للعين وكذلك إحدى عشر طريقة لتجميل البشرة وزينتها وإحدى عشر طريقة لتصفيف الشعر. إلا أن مديرة منظمة بينكستينكس توجه النظر إلى أنه من الناحية العملية لا يقوم العملاء بشراء تلك الدمى، ويؤكد شميديل أنه، “لا يزال الطلب عبر إنستغرام وعبر صفحة ‘النموذج الألماني التالي الذي سيحتل القمة’ مستمرا على دمى باربي الكلاسيكية شديدة النحافة”.

ويشير كذلك إلى عدم إغفال تأثير العامل الموروث من التاريخ الاستعماري لأفريقيا، وإلى اتجاه الفتيات الشابات لإنفاق الكثير من الأموال في خطوات مضرّة لتبييض البشرة وتصفيف وتمليس الشعر، حيث لا تزال البشرة البيضاء والشعر الأملس أمرا مرغوبا فيه بل ومطمعاً. وعليه يشير الباحث في قوله “أصبح من الضروري والملح أن يكتسب كل من الشابات والشباب الأفارقة ثقة أكبر بالنفس وأن يُنقل لهم الشعور بالاعتزاز: نعم لنا بشرة سمراء أو سوداء وعلينا أن نفخر بذلك”.

وبالرغم من وجود دمى باربي ذات بشرة سمراء وشعر أفريقي مجعد على الموقع الإلكتروني لماتيل، إلا أنها تختلف في مظهرها تماماً عن الدمى الخاصة بمجموعة سيباهل. فتقول فيلتكازي-أوفوسو، “أردناها دمية ذات أنف أفطس ووجنتين مستديرتين، دمية ذات مظهر طفولي لا يحمل هذا الكم من الإيحاءات الجنسية، كما أن ملابس الدمى مصنوعة من الأقمشة المحلية ذات الطباعة الملونة”.

إلا أن القليل من الأسر الجنوب أفريقية هي من يمكنها الحصول على هذه الدمى الاستثنائية والخارجة عن المألوف حيث أن كلا المصنعين المحليين يقومان بإنتاج هذه الدمى بالخارج مما يزيد من تكلفتها. فعلى سبيل المثال في مؤسسة ألعاب مالافيل تصل تكلفة الدمية المصابة بالمهق حوالي 350 راندا (أي ما يعادل 22 يورو أو 24 دولارا و50 سنتا)، أما الدمية من مجموعة سيباهل فتصل إلى 440 راندا (أي ما يقرب من 28 يورو أو 31 دولارا).

وتعلق فيلاكازي-أوفوسو بقولها، “نأمل في التعاون مع منظمات غير حكومية”، مضيفةً أن هناك اقتراحا يدعمه ويؤيده الرأي العام في التبرّع ببعض من دمائهم لأشخاص يحتاجونها حقا.

المصدر / مجلة العرب
المرأة
الطفل
مفاهيم
التفكير
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة