• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الطلة الأفريقية تنهي مفهوم جمال الدمية الشقراء

زينب علي / الخميس 04 تموز 2019 / منوعات / 3794
شارك الموضوع :

لنبذ العنصرية لدى الاطفال شركات الانتاج تنتج لعبة باربي بمواصفات البشرة السمراء، ليست مجموعة سيباهل وحدها هي من تحارب التمييز، بل أصبح هنا

لنبذ العنصرية لدى الاطفال شركات الانتاج تنتج لعبة باربي بمواصفات البشرة السمراء، ليست مجموعة سيباهل وحدها هي من تحارب التمييز، بل أصبح هناك الآن كيان آخر هو ألعاب ما لأفيل في مدينة كأبو، والذي يقوم بتصنيع دمى مصابة بالمهق وأخرى ذوات بشرة سمراء.

جوهانسبرغ – عندما عادت ابنتها ذات الثلاثة أعوام من دار الحضانة وأخبرتها بأنها تريد أن يكون لها شعرها ناعما كالحرير، شعرت كوليل فيلاكازي أوفوسو بالضجر من النماذج الغربية للجمال لأن حلم ابنتها صاحبة الضفائر الأفريقية والشعر المجعد هو أن تبدو مثل باربي ومثل الدمى التي تلعب بها، وعلّقت الأم على هذا الموقف بقولها، “عندما كنّا صغارا غرسوا فينا أنه لا يوجد سوى نموذج واحد للجمال: الشعر الأشقر الطويل والناعم”.

وتعترف أنها في حقيقة الأمر لم تُدر بالا وقتا طويلا لألعاب ابنتها إلا عندما تمنت الصغيرة ذات الثلاثة أعوام أن يكون لها شعر أملس، فأصبح جليا أن شيئا ما يجب أن يتغير.

وعليه قررت فيلاكازي-أوفسو أن تقوم على وجه السرعة بتأسيس شركتها الخاصة بمجموعة سيباهل، والتي تهدف إلى صنع دمى تشبه الأطفال الذين يلعبون بها، مدافعة عن فكرتها، “قررنا أن تمثل علامتنا التجارية أولئك الذين قامت صناعة الجمال بتهميشهم”.

وأوضحت، أن شركتها بالإضافة إلى الدمى ذات الشعر الأفريقي المجعد تقوم بإنتاج دمى أخرى مصابة بالمهق، أي نقص التصبغ الذي يظهر مع البشرة من اللون الفاتح، ففي أغلب الأحيان يتعرض الأطفال المصابون بالمهق لمضايقات من زملائهم على اعتبار أنهم “مخيفون” أو “مسحورون” أو “ملعونون”، ولهذا السبب يصبح الأطفال المصابون ضحايا لسيل من الخرافات الأفريقية بل وصل الأمر لاختطاف البعض من المصابين واحتجازهم أو تقطيع أوصالهم ظناً أن أجزاء من أجسادهم بها قوى سحرية.

ليست مجموعة سيباهل وحدها هي من تحارب هذا النوع من التمييز من خلال مقرها في جوهانسبرغ، بل أصبح هناك الآن كيان آخر هو ألعاب مالافيل، في مدينة كأبو، والذي يقوم بتصنيع دمى مصابة بالمهق وأخرى ذوات بشرة سمراء،  وتقول مالا براين، مؤسسة الشركة، “غالبا ما يتعرض الأشخاص ذوي البشرة الداكنة للسخرية بسبب لون بشرتهم”.

على صفحة الإنستغرام الخاصة بمجموعة سيباهل يقوم الآباء بمشاركة وتبادل صور لأبنائهم مع الدمى الجديدة، فتُرى على سبيل المثال مقاطع فيديو تصوّر فرحة إحدى الفتيات الصغيرات العارمة وهي تقوم بفتح علبة تخرج منها دميتها، وتوضح فيلاكازي-أوفوسو، “هذه الفرحة لأنها ترى نفسها في ما يشبهها للمرة الأولى”، كما تضيف سيدة الأعمال، “أن هناك الكثير من البالغين ممن يشترون الدمية المصابة بالمهق لأنفسهم، حيث طالما تمنى هؤلاء العملاء امتلاك مثل هذه الدمية في طفولتهم”. وفي ذات الوقت قامت فيلاكازي -أوفوسو مع شريكتها كارولين هلاهلا، من زيمبابوي، بتصميم نموذج لدمية مصابة بالبهاق، وهو مرض يصيب الجلد في هيئة بقع بيضاء.

وتشير فيلاكازي-أوفوسو أنها لم تعجب كثيرا بالدمى السمراء التي وجُدت من قبل في الأسواق، ولم تترك في نفسها أثراً حيث لم يحمل الكثير منها الطابع الأفريقي أو المظهر العام للطفل الأفريقي.

إن مشكلة وجود دمى متوافقة مع الأطفال موضوع يُشغل كذلك البالغين في أوروبا، ففي ألمانيا على سبيل المثال طُرح نقاش منذ فترة حول التمثال النصفي لباربي من ناحية ظهور الجزء العلوي لها في هيئة ضخمة أو ممتلئة وهي دمية شديدة النحافة.

وفي هذا الصدد يوضح ستيف شميديل، الباحث في مجال النوع  بمنظمة بينكستينكس الاحتجاجية أن هناك من الدراسات ما يثبت أن الدمى ذات قياسات الجسد غير المتناسقة والمشوهة يمكن بدورها أن تعزز صورة مغايرة للجسد أو أن تولد ما يُعرف بفقدان الشهية بين الأطفال.

التنويع في الألعاب التقليدية للأطفال

ونرى كذلك انقلابا بين مصنّعي الألعاب التقليدية باتجاههم إلى التنوع حيث قام ماتيل، هذا العملاق الأميركي، ضمن مجموعته المعروفة بـ”فاشونسيستاس” أو “عاشقات الموضة” بتقديم دمى باربي من خلال أربعة أبعاد وقياسات مختلفة للجسد، وتسعة ألوان للبشرة، وأربعة ألوان للعين وكذلك إحدى عشر طريقة لتجميل البشرة وزينتها وإحدى عشر طريقة لتصفيف الشعر. إلا أن مديرة منظمة بينكستينكس توجه النظر إلى أنه من الناحية العملية لا يقوم العملاء بشراء تلك الدمى، ويؤكد شميديل أنه، “لا يزال الطلب عبر إنستغرام وعبر صفحة ‘النموذج الألماني التالي الذي سيحتل القمة’ مستمرا على دمى باربي الكلاسيكية شديدة النحافة”.

ويشير كذلك إلى عدم إغفال تأثير العامل الموروث من التاريخ الاستعماري لأفريقيا، وإلى اتجاه الفتيات الشابات لإنفاق الكثير من الأموال في خطوات مضرّة لتبييض البشرة وتصفيف وتمليس الشعر، حيث لا تزال البشرة البيضاء والشعر الأملس أمرا مرغوبا فيه بل ومطمعاً. وعليه يشير الباحث في قوله “أصبح من الضروري والملح أن يكتسب كل من الشابات والشباب الأفارقة ثقة أكبر بالنفس وأن يُنقل لهم الشعور بالاعتزاز: نعم لنا بشرة سمراء أو سوداء وعلينا أن نفخر بذلك”.

وبالرغم من وجود دمى باربي ذات بشرة سمراء وشعر أفريقي مجعد على الموقع الإلكتروني لماتيل، إلا أنها تختلف في مظهرها تماماً عن الدمى الخاصة بمجموعة سيباهل. فتقول فيلتكازي-أوفوسو، “أردناها دمية ذات أنف أفطس ووجنتين مستديرتين، دمية ذات مظهر طفولي لا يحمل هذا الكم من الإيحاءات الجنسية، كما أن ملابس الدمى مصنوعة من الأقمشة المحلية ذات الطباعة الملونة”.

إلا أن القليل من الأسر الجنوب أفريقية هي من يمكنها الحصول على هذه الدمى الاستثنائية والخارجة عن المألوف حيث أن كلا المصنعين المحليين يقومان بإنتاج هذه الدمى بالخارج مما يزيد من تكلفتها. فعلى سبيل المثال في مؤسسة ألعاب مالافيل تصل تكلفة الدمية المصابة بالمهق حوالي 350 راندا (أي ما يعادل 22 يورو أو 24 دولارا و50 سنتا)، أما الدمية من مجموعة سيباهل فتصل إلى 440 راندا (أي ما يقرب من 28 يورو أو 31 دولارا).

وتعلق فيلاكازي-أوفوسو بقولها، “نأمل في التعاون مع منظمات غير حكومية”، مضيفةً أن هناك اقتراحا يدعمه ويؤيده الرأي العام في التبرّع ببعض من دمائهم لأشخاص يحتاجونها حقا.

المصدر / مجلة العرب
المرأة
الطفل
مفاهيم
التفكير
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/
    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    أشهر أسئلة الأطفال.. من كتاب لا تفعل هذا أرجوك

    الثلاثاء 22 آب 2023/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة