• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

هدى محمد الحسيني / الأحد 29 آذار 2020 / تطوير / 4653
شارك الموضوع :

أود القول للبشرية أنه لا داعي للتوتر فكل شي سينتهي عاجلاً أم آجلاً عليكم فقط أن تتراحموا بينكم وأن يحب أحدكم الآخر

في ظل هذه الظروف وفي هذه الأيام التي تمشي متثاقلة وحبلى بالمفاجآت نسمع من هنا وهناك عن تكهنات أو تخرصات عن نهاية قريبة لكوكب الأرض وعن قيام الساعة والكثير من الأمور التي استدل بها هؤلاء منها اقتراب كوكب كان سيرتطم بالأرض إلى فايروس كورونا وانتشاره الواسع في كل بقاع العالم وظهور الجراد ورؤية تجمعات كبيرة للقرود وبعضهم شاهد خفافيش في مكة ومنها ما رأيناه ومنها سمعنا به فقط،  ومهما يكن من صحة هذه الأخبار أو عدمها اقدم الكثير بحسابات يدعون أنها جفرية وبعضهم بحسابات فلكية إلى التوصل إلى موعد تقريبي لنهاية هذا الكون فهل ياترى سينتهي هذا العالم فعلاً عام  2020؟.

لنحلل هذا التوقع سوياً بالرجوع إلى الوراء قليلاً ولنرى كم مرة سمعنا بنهاية العالم في الأعوام السابقة وبضغطة زر على الشبكة العنكبوتية نرى الكثير الكثير من التوقعات وفي سنوات مختلفة كالآتي:-

(ظاهرة 2012 أو نهاية العالم في 2012 هي مجموعة من المعتقدات غير الحقيقية الأخروية التي تفترض تحولات وأحداث مفاجئة وعنيفة بتاريخ 21 ديسمبر 2012. وقد بنيت تلك التنبؤات أساسا على ادعاء بانتهاء تقويم أمريكا الوسطى الكبير، الذي استمر لـ 5,125 سنة وانتهى يوم 21 ديسمبر 2012. وبذلك فقد احيت أعياد المايا ذكرى نهاية باكتون 13 الذي يصادف يوم 21 ديسمبر 2012 في البلدان التي كانت جزءا من إمبراطورية المايا (المكسيك وغواتيمالا وهندوراس والسلفادور)، مع أحداث رئيسية جرت في تشيتشن إيتزا في المكسيك، وتيكال في غواتيمالا.

كان قد اقترح بربط بعض التشكيلات الفلكية والصيغ التنجيمية المختلفة بهذا التاريخ، إلا أن المدارس السائدة رفضت ذلك تماما. يشير تأويل العصر الجديد على ذلك التاريخ بأنه علامة على بداية فترة تخضع فيها الأرض وسكانها لعملية تحول إيجابي لطبيعة مادية أو روحية، وأن 21 ديسمبر 2012 سيكون بداية لحقبة جديدة. بينما قال آخرون أن هذا التاريخ يتميز بنهاية العالم أو كارثة مشابهة. وشملت السيناريوهات المقترحة لنهاية العالم وصول الحد الأقصى للدورة الشمسية القادمة، أو التفاعل بين الأرض وثقب أسود في مركز المجرة، أو اصطدام الأرض مع كوكب يدعى نيبيرو.

إلا أن علماء من مختلف التخصصات رفضوا التوقعات المصاحبة لنشأة الأحداث الكارثية. وأشارت الأوساط العلمية المختصة بالمايا بأنه ليس في حسابات المايا التقليدية ماينذر بالموت الوشيك، وأن فكرة تقويم مايا الكبير الذي ينتهي في 2012 ماهو إلا تحريف لثقافة وتاريخ المايا، وكذلك رفض علماء الفلك جميع السيناريوهات المقترحة ليوم القيامة بأنها تزييف، وقد دحضتها بسهولة الأرصاد الفلكية البسيطة.

(انتشرت مجددا مقولة "نهاية العالم" بعدما مر الأسبوع الأخير من سبتمبر دون حدوث شيء كما نشرت وسائل إعلام كثيرة، نقلا عن شخص يدعى ديفيد ميد، يوصف بأنه خبير حسابات، لكنه يغلف آراءه بمقولات دينية.

ونقلت مواقع وصحف إثارة عن ميد قوله إن الناس فسروا كلامه بشكل خاطئ، وإنه كان يقصد أن نهاية العالم ستبدأ في شهر أكتوبر 2017 وتستمر 7 أعوام.

ومجددا انتشرت على الإنترنت، وحتى في بعض مواقع وسائل إعلام تهتم بالإثارة، أن نهاية العالم تبدأ منتصف أكتوبر، وذلك استنادا إلى مقولة ميد السابقة عن كوكب خرافي سماه "نيبيرو" يرتطم بالقطب الجنوبي للأرض، ونشر كتابا بعنوان "الكوكب المجهول").

(هناك مقولات كثيرة حول نهاية العالم و"علامات الساعة" أي مؤشرات على اقتراب يوم القيامة ونهاية البشرية) وإن اختلفت تلك العلامات من ثقافة إلى أخرى.

لكن ما لا تتوقعه أن عالما مثل إسحق نيوتن، الذي اكتشف الجاذبية الأرضية، كتب عن مثل هذه الأمور في رسالة له ظلت خفية في خزانة لمدة 250 عاما وبيعت بمزاد عام 1939، وكشف عنها مؤخرا في المكتبة الوطنية في إسرائيل.

وفيها يتوقع نيوتن نهاية العالم عام 2060، استنادا إلى حسابات رياضية تفيد بأن نهاية العالم تكون بعد 1260 عاما من إقامة الإمبراطورية الرومانية.

كذلك يشير نيوتن في رسالته تلك إلى أن نهاية العالم تكون "بعد عودة اليهود وتجمعهم في وطن لهم"!).

(أما النظرية الأغرب التي لها علاقة بالعلم والعلماء، فهو ما روج نهاية القرن الماضي عن أن "مصادم الهيدروجين" الموجود في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية CERN في سويسرا هو الذي سيتسبب في نهاية العالم.

وتقول النظرية إن الطاقة الهائلة التي ستنتج عن محاكاة "الانفجار الكبير" في المصادم الموجود بموقع الأبحاث عميقا تحت الأرض، ستخلف "ثقبا أسود" يبتلع الكرة الأرضية.

وقد تم تشغيل المصادم عام 2008 ولم يتكون ثقب أسود ولا أحمر).

وهناك نظريات أخرى لم أتصفحها لكثرة مارأيت من توقعات لسنوات سابقة عن نهاية العالم ولكنه لم ينتهي ولا أستطيع الجزم بصدق النبوءة القادمة أو كذبها وإنما أود القول للبشرية أنه لا داعي للتوتر فكل شي سينتهي عاجلاً أم آجلاً عليكم فقط أن تتراحموا بينكم وأن يحب أحدكم الآخر فتكديس الغذاء ورفع الأسعار من قبل التجار لن يدخلهم الجنة ولن ينجيكم من موت محتم، يجب أن تعملوا العكس إن ظننتم أن يوم القيامة آتٍ وليست مهمتكم اكتشاف متى سينتهي العالم ولا متابعة التنبؤات حول ذلك إنما مهمتكم هي أن تعيشوا بسلام وتراحم ومحبة ولينتهي العالم متى شاء فلا فرق حينئذٍ لديكم.

الحياة
الانسان
العالم
الدين
الفكر
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    خبايا القدر

    خبايا القدر

    السبت 31 تموز 2021/
    ثلاث ليال

    ثلاث ليال

    الأثنين 01 آذار 2021/
    الخطاب الأزلي

    الخطاب الأزلي

    الثلاثاء 11 آب 2020/
    الأربعون صباحاً

    الأربعون صباحاً

    الأربعاء 08 تموز 2020/
    العزلة الإجبارية.. سجن أم استراحة؟

    العزلة الإجبارية.. سجن أم استراحة؟

    الأثنين 15 حزيران 2020/
    النافذة

    النافذة

    الأثنين 13 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة