• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ضرب الزوجة مرفوض شرعاً وقانونا

مروة حسن الجبوري / الأربعاء 08 حزيران 2016 / حقوق / 7929
شارك الموضوع :

في ظلام الليل المنتشر، أسمع صوت شجار.. صراخ.. أنين..! من أين يأتي هذا النواح؟ ما هذا الصراخ؟ لماذا تصرخ الجارة أم..؟ لماذا هذا التكسير؟ تقف على

 في ظلام الليل المنتشر، أسمع صوت شجار.. صراخ.. أنين..! من أين يأتي هذا النواح؟ ما هذا الصراخ؟ لماذا تصرخ الجارة أم..؟ لماذا هذا التكسير؟ تقف على باب دارنا تطرق بقوة.. كسجين مطارد، تقطع الخوف، تبحث عن شق في الجدار تختبئ فيه، دموعها تصخّرت في عيينها، ترددت في فتح الباب خوفاً من هجوم ذاك الرجل المفترس، لعله يأتي ويتشاجر معنا، بين نعم ولا.. فتحتُ الباب.. كهواء دخلت وأغلقت الباب بالمفتاح.. قائلة ارجوكم..ارجوكم.

المسكينة مازالت خائفة، فرغم أنها لم تتجاوز العشرين من عمرها إلا أنها سقطت فريسة سهلة وسريعة بيد من لا يرحم ولا يشعر. إنه زوجها يكبرها بعشر سنوات، وابن عمها. لكن هذه القرابة جعلتها حائطا للمشاكل والنفاق.. وانتهت علاقة المودة والرحمة بالضرب والتعذيب، حيث اعتادت عليه؛ ما أدى إلى إصابتها بإصابات متفرقة في جسدها..

في إحدى العيادات الطبية فوجئت بمنظر سيدة لا ترى ملامح وجهها، فقط الدماء. آثار ضجة بين المراجعين وخاصة في عيادة نسائية. سألوا عن حالها. فقالت شقيقتها. ضربها زوجها  "بحزام" وبعدها قام بالاعتداء عليها. وأصابها في جميع أنحاء جسدها وطردها.

ما هي أسباب ضرب الزوج لزوجته؟؟

 أسباب كـثيرة تدفـع الرجل لضـرب زوجته أبرزها:

  - المفاهيم الخاطئة عن الرجولة وفرض عضلاته حتـى تؤدى دورها في تحضـير الطعام وأعمال البيـت وإشبـاع رغباته وتربيـة الأبناء من دون ان تقول كلمة واحدة. وان "شكلين" لا يحكي.

- الجدال معـه في الكلام فـانه يغضب ويثـور بقـوة لفـرض رأيـه.

- تربية الزوج في بيئة عنيفة كضرب والدته، وتعرضه للضرب من قبل والده، مما يجعله يمارس هذا الـعنف ضد زوجته عـلى الـدوام فـالإنسـان الضعيف يقلد غيره دائـمـاً.

- الإدمان يجعل الزوج يفقد عقله فلا يشعر ماذا فعل بزوجته بالضرب أو التجريح.

    - تدخّل الآخرين في حياة الزوجين ما يزيد في العنف.

- تفريغ الانفعالات التي يشعر بها الزوج في حياته اليومية مثل الغضب والضغط الذي يلاقيه في المجتمع وخاصة من رؤساء العمل، والغيرة التي هي انفعال مركب من حب التملك والشعور بالغضب، وتعاني كثير من النساء مما يعرف بغيرة الزوج العمياء التي يراها هو دليل محبة بينما هي تراها دليل على شك وعدم ثقة.

- المشاكل والهموم التي تحيط بالزوج. ومن هذه المشاكل التأثر بما تعرضه وسائل الإعلام من مشاهد تشجع على العنف، ومن ذلك مشاهدة الأفلام الاباحية، أو مشاهدة افلام العنف والقتل والخطف والاغتصاب، بل وحتى مشاهدة البرامج والمسلسلات التلفزيونية التي تتعرض لقضايا العنف.. واخيرا لا ننسى دور الفتاوى التي تظهر عبر بعض الفضائيات والتي يمكن ان يتخذها البعض حجة في استباحة ممارسة العنف على زوجاتهم.

ماذا تفعل الزوجة؟

 اذا فوجـئـت الـزوجـة بأن زوجها بدأ يضـربـهـا؟ ماذا تفعل، هل تعيد الضربة له؟ او تسمح لزوجها أن يضربها أو يثور عـليهـا!! تشتكيـه لأهـلـه أو أهـلـهـا؟. ام تتحمل الإسـاءة وتبرر ذلك بأنها هي الخاطئة. أم العكس، تقبل الإهـانـة والضرب وتصـمت خـوفـاً مـن الـفضيـحـة؟

اذا تعرضت المرأة للعنف الجسدي من قبل زوجها عليها أن ألا تـلتزم الـصـمت أبـداً لأنها طامة كبرى، وجريمة في حقِ نفسهـا، لا تسكت ابدا لأنهـا بهذا الـسـلوك الـسـلـبـي تثبت في ذهنـه فكرة أنه قادر على أن يعيدها مرة أخرى، فيزداد في قوته، ويعتقد بأنها خائفة من ضربة، فيقوم إسكات زوجـتـه بيده لا بلسانه، فيتمـادى فـىِ هذا الـسـلوك.

بعض الأزواج يتحايلون على زوجاتهم بكلمات معسولة، فتنسى تلك الاوجاع بمجرد قوله ((ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب)).

هذا خطأ يا حواء لا تصدقي، كلِ هذه التبريرات مرفوضه تمـامـاً، وفىِ هذه الـحـالـة يجب أن تقول لزوجهـا بشكل واضح و صريح أن تصرفـه فهذا غير مقبول و أنهـا لَـن تسمـح أبداً أن يـمـد يده عليها،  و إنهـا لن تسـكت عـلى هذا الـتصرف و أن تصرح هذا بشكل حـازم وجـديا وبعيداً عن الضحك أو التنازل في الحوار حتى لا يعتبر هذا تعديـاً عـليـه و أنها ترفع صوتها عليه.. و عـادة مـا تـجدى مثل هذه التهديدات نفعـاً.. لكن أن حـدث و تـكرر الامـر مـرة ثـانية فيـجب أن تصـعد هذه الامـور إلى مرحـلة الـتهـديد، فإذا كـان يخشى من الفضيـحة تهدده بهـا، وإذا كـان يخشى أهـله تهـدده بهـم، وأذا كـان يخشىِ أهلها مثلاً لمكـانتـهمِ الاجتمـاعيـة مثلاً تهدده بهـم فإذا أكتشف الـزوج أن هذا الاسـلوب العنيف في معـالجـة الامـور مرفوض تمـامـاً من قِـبلِ الـزوجـة فإنـه يتقبـله وتستـمر العلاقة بينهما و تستقيـم.. و لكن عـلـيـهـا أن تـكون مدركـة تمـامـاً إلى ان هذه الـتهديدات يـجب أن يعقبهـا تصرف في حالة أذا  لم  يرتدع..  وإلا لـن يكون للتهـديد معنى ولـن يؤتى بنتيجـة بعـد ذلك.

مـاذا اذا استمر ادم في ضرب حواء؟؟

 هـنـا تـأتي مرحـلة  تنفيذ التهديد وعـلى  الزوجة  أن تلجأ لأهلها لـكي يساعدوها. يـجب أن تـلجـأ إليـهـم كذلك يـجب في بـعضِ الاحيان تـهديده بالشرطة فـتحرر ضده محضراً في  القسم لكي يوقف من ضربها، وعادة يـكون هذا الاسـلـوب مجديـاً، فالجزاء من الكلام فلا تتهاوني أبداً.

   إن العوامل التي تدفع بالمرأة إلى السكوت عن الظلم الواقع عليها من قبل زوجها متنوعة، منها ما هو نفسي ومنها ما هو اجتماعي أو اقتصادي. ومن هذه العوامل:

- الاعتقاد الخاطئ بأن الضرب مرتبط بالحب. وهذا التفسير تؤمن به بعض النساء اللواتي يعتقدن بان ازواجهن يضربهن لأنهم يحبونهن. وقد ذكرت صحيفة الخليج خبر موت إحدى النساء في موريتانيا نتيجة ضرب زوجها لها... وقد علقت الصحيفة على هذا الخبر بالقول أن "الإفريقيات في هذه المنطقة يتباهين فخرا بأنهن يتعرضن أكثر للضرب". وكثيرا ما تأتي إحداهن إلى أبيها أو أمها شاكية من زوجها أنه لم يضربها على خطأ ارتكبته لأن معنى ذلك أنه لا يحبها.

 ماهو رأي المشرع الإسلامي؟!

 الاعتقادات الخاطئة لدى  الزوج والتي تجعله  يؤمن بمشروعية  الضرب استناداً  لقول الله تعالى : (واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً ).

إن هذه الآية التي يتخذها البعض دليل قطعي ليبرر ضربهم لزوجاتهم، ويَنْسون مرحلتي العِظة والهجر.

 آية مشروطة بالضرب غير المبرِّح، وقد "فسر المفسرون الضرب غير المبرِّح بأنه ضرب غير شديد ولا شاق، ولا يكون الضرب كذلك إلا إذا كان خفيفاً وبآلة خفيفة، كالسواك ونحوه . أما إذا كان الضرب ضرباً مؤذياً فإن هذا الأمر "مرفوض وغير مقبول شرعاً وقانونا"، بل هو من التجاوزات التي  حرمها الشارع الاسلامي.

من  ظهور وانتشار هذه الظاهرة إنما هو  دليل  على ابتعاد المسلمين عن أحكام الشرع التي كرمها ورفع من شأنها منذ أكثر من ألف و اربعمائة سنة  وقال (( انها ريحانة وليست بقهرمانة)) حرص الإسلام على كرامة المرأة زوجةً كما حرص عليها بنتاً. لهذا شدد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على حماية الزوجة وحسن معاملتها في بيت زوجها، وقد تجلى هذا التكريم في أمور عدة، منها:

مكانة المرأة في الدين الاسلامي

-جعل الزوجة الصالحة من أسباب السعادة، فقد ورد عن رسول الله عليه الصلاة والة والسلام قوله : " ثلاثة من السعادة، وثلاثة من الشقاء، فمن السعادة المرأة الصالحة تراها فتعجبك وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك".

-الحرية  التامة للمرأة في اختيار الزوج التي تحب ويميل معه هواها، ولم يرغمها أن تخضع للعيش مع من لا تحب وتهوى، وهذا أمر شدد عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما قال: " لا تنكح الثيِّب حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن، وإذنها صمتها".

-أوصى  بحسن معاملة الأزواج لزوجاتهم بحيث تكون العلاقة بينهم علاقة مودة ورحمة وليست علاقة استبداد وظلم: "خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلي".

فمفهوم الطاعة التي فرضها الإسلام على الزوجة ليست "طاعة  عبيد او شراء وبيع"، بل جعلها مشاركة مع الزوج  وتستحق المودة والاحترام، لقول الله تعالى: ( ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ).

-حب الزوجة لزوجها حباً يدفعها إلى الصبر والتحمل بهدف إصلاحه وتعديل تصرفاته. ففي دراسة أجريت على 52 زوجة تبين أن 70 % منهن ضربن بعد السنة الأولى من الزواج، إلا أنهن لم يبدأن في التقدم بشكاوى إلى الهيئات الرسمية إلا بعد 12 سنة، أي بعد أن شعرت باليأس من العلاج من جهة، أو بعد أن اشتد عنفه بصورة لا تأمن فيها على حياتها، أو لشعورها بوجود مزايا أخرى في الزوج تزيد من تحملها لمساوئه، وخاصة حين يمارس عنفه ضدها بصورة دورية، حيث ثمة فاصل زمني متسع بين المرتين من الضرب، يتمكن الزوج أثناءه من تقديم العديد من الخدمات والمغريات للزوجة على نحو يسمح بتبديد المشاعر المنفرة منه.

 وفي الختام.. ان تطبيق بعض النصوص الدينية، مع  ما يناسب أهواءهم وعاداتهم، وكذبوا تلك التي لا ترضي عقليتهم، واكتفوا بقول الله عز وجل " اضربوهن"  والتي ذكرها الله سبحانه وتعالى من ضمن برنامج اخلاقي يبدا بالوعظ والنصح ثم الهجر.

المرأة
العنف
الاسلام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    ظلٌ ظليل.. قراءة معاصرة لنور الحكمة العلوية للكاتبة رقية تاج

    الأثنين 11 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب سقوط قوم عاد؟

    النشر : الخميس 06 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    المرأة وجدلية خوضها المضمار السياسي

    النشر : الأربعاء 23 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    تربية الأطفال..بين القول والفعل

    النشر : الأربعاء 13 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    مسجد السيدة الزهراء.. بين الموالاة والبراءة

    النشر : السبت 23 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    قصة عشق.. ليت الذي كان لم يكن

    النشر : الأربعاء 15 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 339 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 321 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 305 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 305 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 921 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 792 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 18 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 18 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 18 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة