• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

القراءة النقدية للمجموعة القصصية نساء حول الشمس: في حضرة الغائب الحاضر

زينب علي / الأثنين 31 كانون الثاني 2022 / ثقافة / 2832
شارك الموضوع :

هناك ميزة مختلفة في هذا النص عن باقي النصوص فقد كتب النص بلغة المخاطب

أقامت جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية جلسة نقدية إلكترونية حول المجموعة القصصية (نساء حول الشمس) بحضور الكاتبة والأستاذة تسنيم الحبيب من دولة الكويت، وبدأت الجلسة حول أهمية الكتابة وتسليط الضوء على قصص نساء أهل البيت (عليهم السلام) وتعتبر هذه الخطوة إنجازا عظيما يحمد عليه.

قالت الحبيب عن قصة في حضرة الغائب: هناك ميزة مختلفة في هذا النص عن باقي النصوص فقد كتب النص بلغة المخاطب هنالك شخصية غائبة لكنها حاضرة في أسس القصة بين خبايا الأحداث وهي المختار الثقفي، طيلة النص يخاطبها ولكن بسرد المخاطب الغائب، مع وجود الزمان والمكان ولم يعرف القارئ بعد عن هذه الشخصية بغموض الأحداث وحبكة النص، ويعتبر من النصوص الصعبة.

"تقفين أمام المرآة بكل شموخ، تنظرين إلى صورتك المعكوسة وتبتسمين ابتسامة لها ألف معنى في قلبك، تلك الابتسامة التي احترت في تفسيرها دهرا من العمر، كنتِ تطلقين عنانها في لحظات الانتصار... لأقول لكِ بعدها" .

حيث نجحت الكاتبة في اختبار السرد المخاطب من ناحية العنوان المرتبط مع الحدث والشخصية الغائبة كلاهما متوفر في خلايا النص السردي لكنها قد تجد هناك بعض الصعوبة في الاحتفاظ على الأحداث من دون التركيز على الشخصية وهذا ما حصل في هذه القصة.

يا ترى ماذا كنتِ ترين في المرآة يا عمرة؟، ترتبين وشاحك الأبيض، ذاهبة إلى موتكِ بقلب مطمئن.. ربما اخترتِ الأبيض، لأنه صافٍ جدا، وواضح كموقفكِ مع الحق، كنتِ تكرهين الرمادي، كنتِ تقولين لي مازحة: أنه لونٌ مزعزع ومنافق، وأنتِ واضحة وثابتة في خطواتكِ... أو ربما اخترتِ الأبيض لكونكِ تعرفين بأن لا عودة لكِ هذه المرة، وإنها نهاية هذا الطريق، ليكون لكِ هذا الأبيض كفنا يحتضن جسدكِ الملائكي.

والكاتب الناجح من يستطيع أن يمسك العصا من المنتصف بين الشخصية والحدث، والنص ماذا قدم للقارئ أحداث، وشخوص.

النص يتطرق إلى ثورة المختار وزوجته السيدة عمرة، وهناك شخصيات كان لها حضور هامشي مثل السيدة زينب عليها السلام والإمام علي (عليه السلام) ويتمركز هذا النص حول (السيدة عمرة) من خلال الحقبة الزمنية، "وكنتِ شامخة وأنتِ تسيرين بخطواتٍ ثابتة نحو مصيركِ المعلوم إلى مجلس ابن الزبير، وعلى يمينك أم ثابت، كلتاكما امرأة ولكن شتّان بين أم حرة وأم ثابت، شتّان بين من تمشي ويتساقط منها العزة والشموخ وبين من تمشي مكسورة الظهر يتساقط الخوف منها كعرق غزير.

لم تُنزلي رأسكِ لشامت قط، عزيزةٌ حتى بعد قتلي كما وصيتكِ تماما، لم تبكِ ولم تشقّي عليّ جيبا لأنك واعية بأن مصيبة زينب (عليها السلام) لم تكن أهون من مصيبتك.

كنت خير ناصرة لدينك يا عمرة، إذ تجلت صفات النصرة في ثناياكِ بأقوالهن، كنتِ وفية في وجودي وأوفى في غيابي، لم يؤثر غيابي على إيمانك ذرة واحدة، بل زادك قوة وإصرارا كنت تستندين عليّ في لحظات المحن، فأعزِّز إيمانك بقوتكِ الكامنة التي في داخلكِ ليسطع نور الحق من بين ثناياكِ، وبالرغم من إنني لست موجودا اليوم إلاّ انكِ كنتِ وفيّة أيضا لدينك، نَصَرتي الدين بالرغم من تكاتف الأعداء على إسلام محمد وآل بيته (عليهم السلام)، بيّنتِ للعالم بأن الناصر الحقيقي لدين محمد وآل بيته هو من يكون ناصرا ومطيعاً ووفيا لهم سواءً في وجودهم المادي أو في غيابهم، ولم تُؤْثِرْي عَمىً عَلى هدىً ولم تميلي من الحق إلى الباطل وأثبتّي بموقفك هذا يا عمرة بأن النصرة الحقة تحتاج دائمًا إلى وفاء عظيم بحضور صاحب الحق وحتى في غيابه.

وهي تكمن في الفرق في ما بين حين يكون المخاطِب (جزء من شخصيات النص أو يكون الراوي) الكاتبة اختارت المختار الثقفي هو الراوي، لكن عندما تتحدث في النص لا تجعل الراوي يعلم كل شيء من حيث تفاصيل الحدث فهناك تحدي في بناء النص من ناحية المخاطب والراوي ومحور وجود حدث حقيقي، ولذا لا يمكن أن نقول ما كُتب في النص خطأ لكن فقط حتى لا نقع في الشبهة لأن الراوي ظهر لنا (بأشياء الإنسان الحي شعور بالفقد وللخروج من مثل هذا المأزق ماذا نفعل؟ النص جميل جدا ممكن لو كان ميتا لم يكن ليشكو الفقد لأنه متلقٍ بها ولا يؤثر ما ذكرت في جماله أبدا، نحن فقط نسعى لقدر أكبر من الإكتمال.

وفي نهاية الجلسة قالت القاصة زهراء وحيدي: شكرا لجنابكم الكريم على هذه القراءة الدقيقة للنص والتركيز على نقاط الضعف فيها لتقويتها وتقويمها أكثر، فعلا كانت ملاحظات مهمة إن شاء الله تأخذ على محمل الجد ويتم مراعاة النقاط التي ذكرتموها في الأعمال القادمة مع فائق الشكر والتقدير لجهودكم المبذولة أستاذتنا العزيزة..

المرأة
الدين
الامام المهدي
جمعية المودة والازدهار النسوية
نشاطات نسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة