• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أيّهم تحب، البنت ام الولد؟!

فاطمة أسد / السبت 10 ايلول 2016 / تربية / 3182
شارك الموضوع :

بين أحشائها تنمو نطفة، ثم مع الايام تغدو بشراً كاملا محاطا بهالة بيضاء من القدرة الذاتية، يتحرك بدفئ في أعماق رحمها و يضرب جداره برجله الصغي

بين أحشائها تنمو نطفة، ثم مع الايام تغدو بشراً كاملا محاطا بهالة بيضاء من القدرة الذاتية، يتحرك بدفئ في أعماق رحمها و يضرب جداره برجله الصغيرة، ثم يطبع يده عليه محاولاً بأن يرسل تحية لأمه، يتثاءب، يبتسم، يبكي، ثم ينتظر الخروج من رحمها الموحش الحنون في آنٍ واحد..

و هي تغني له تارة و تحكي معه اخرى.. تحتضن بطنها، تلمسه من خلالها، و تروي له قصص حياتها المتتالية، ثم تتكون العلاقة الودية بين الام و جنينها و يصبح على دراية تامة بمقطوعة حياة امه حين خروجه من بطنها مفتقدا امراً واحد فقط و هو رؤية وجهها و التعرف على تقاسيمه الذي ربما تشبه ملامح وجهه الصغير..
اما هي، تجهز له جهازيته الملائكية و ترتب القطع الصغيرة فيه بحذر.. ربما تكون تلك القطع وردية او زرقاء، لا يهم.. لأنها تتشوق لرؤية من سيرتديها و يزيد جمالها به..
ولكنهم كذبوا حينما قالوا عنها، بإنها تفضل الصبي على البنت!!
اي امرأة لها القدرة على بغض انثى صغيرة تحمل تفاصيلها وتقاطيع وجهها؟ ام اي امرأة تكره بأن ترى نفسها تكبر و تزدهر مرة اخرى امام عينيها؟
هي فقط تخاف عليها كثيراً و تحميها كثيراً من مجتمع يعيّن نفسه الإله الحاكم و القاضي الصارم على إبنتها، من مجتمع لا يرحم الأنثى ان اخطأت و يعاقبها ويذكرها بأخطائها المندثرة رغم مرور السنين الطويلة او ربما يلفّق عليها التهم الغبية حتى يكون هو الملاك النقي وتكون هي المتهمة الخائبة!
تخاف عليها من الحظ الذي ربما لا يقدِّم لطفلتها الحياة الكريمة و لا يجمعها مع زوج محبِّ ..
لذلك تسعى بأن تدلّلها دائماً تعويضاً مقدماً قبل أن تودعها لمواجهة الدنيا.. فلو كانت الأم اكثر وعياً لعلّمت طفلتها الصبر والقوة على عكس الدلال الذي من الممكن ان يجعل روحها هشة امام مواقف الحياة..
اما تفضيل الصبي يكمن عندها بعدة نقاط، وهم الامان الذي إفتقدته برحيل والدها او ربما قسوة اخيها على تصرفاتها ومحاولاتها في إكتشاف الحياة او إهمال زوجها الذي إرتبطت به على امل بأن يكون الشريك المحب، تريد من ولدها الامان المسلوب كي يعشش بقلبها مرة اخرى، هي فقط تشعر بفخر عندما تربّي رجلاً ترى فيه سنداً وعكازاً امام وعكات الزمن..
قلبٌ كقلب الأم لا يستطيع تفضيل ذَكَره على انثاه..
قلبٌ كقلب الأنثى يستطيع بأن يكون كسعة عالمنا الحالي و لكن بإختلافٍ واحد وهو بأن عالمنا قاسٍ تارة و حنون اخرى و لكن عالم الام حنون دائماً..
فيا انثى الجمال و كل الامنيات ماذا ستكون الدنيا  لو لا وجودك الفواح فيها؟!

الفقر
ضرائب
الطفل
مرتضى الشيرازي
الثورة
التنمية
الاقتصاد
الاسراف
الاكثرية والاقلية
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اعتنِ بنفسك

    اعتنِ بنفسك

    السبت 27 حزيران 2020/
    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الثلاثاء 14 نيسان 2020/
    العام الذي رحل في يوم

    العام الذي رحل في يوم

    الأحد 29 كانون الأول 2019/
    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    الأثنين 21 تشرين الاول 2019/
    ليس كل ما تراه حقيقيا

    ليس كل ما تراه حقيقيا

    الخميس 10 تشرين الاول 2019/
    هل لديك ملاكاً!

    هل لديك ملاكاً!

    الأربعاء 10 تموز 2019/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة