• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

معلمتي وإرث العلاقات السيئة

اخلاص داود / الأحد 21 كانون الثاني 2018 / ثقافة / 3227
شارك الموضوع :

تخبئ لنا ذاكرتنا مواقف وأحداث مصحوبة بمشاعر وأحاسيس ظنناها اندثرت وماتت وأسدل النسيان ستاره عليها، لكن ما ننفك لتخرج لنا ذكرى فتتراء لنا تل

تخبئ لنا ذاكرتنا مواقف وأحداث مصحوبة بمشاعر وأحاسيس ظنناها اندثرت وماتت وأسدل النسيان ستاره عليها، لكن ما ننفك لتخرج لنا ذكرى فتتراء لنا تلك الوجوه وذلك الإحساس من ركام الماضي.

اليوم قادتني ذاكرتي وانا أشاهد فيديو مسجل لمعلمة أوربية تكلمت فيه عن أهمية قيمة التواصل والعلاقات الإنسانية بين المعلم وطلابه، وكيف تساهم برفع احترام التلميذ لذاته مستشهدة بقول لجيمس كومر: (ليس هناك تعليم عظيم يحدث من غير علاقة عظيمة)،  وتقول: لا يستطيع المعلم أبدا أن يحب طلابه كلهم، فهناك من يصعب التعامل معهم لكن ماهو مهم أن لا يجعلهم يعرفون بذلك أبدا أبدا فالمعلم عليه أن يكون أفضل ممثل، وهي مهمة صعبة ولكن غير مستحيلة، فأرث المعلم في مهنته هي العلاقات الطيبة، وثمرة التعليم هو خلق جيل لا يخاف من التفكير والمجازفة، ولديهم بطل يقتدون به وربما يكون المعلم.

ثم ذكرت حوار مع زميلة لها في العمل كانت تخالفها الرأي حين قالت: لا يدفعون لي كي أحب الطلاب.... يدفعون لي لأدرس درسا والطلاب يتعلمونه وهنا تنتهي القضية.

فكان ردها: هل تعلمين إن الطلاب لا يتعلمون من شخص لا يحبونه.

وهنا تذكرت كيف تشاركت مع صديقتي التي تجلس بقربي مشاعر الحب والإعجاب للمعلمة الجديدة في مدرستنا فكانت ممشوقة القامة ولها شعرٌ مسدولٌ على أكتافها وتدفن يديها دائما بالجيوب الكبيرة الأمامية لتنورتها، حتى جاء ذلك اليوم ودخلت أم صديقتي للصف لتسأل وتستفسر عن مستوى ابنتها الدراسي وقفت المعلمة والأم قرب باب الصف وبدأتا الحديث وكنا جلوس نستمع ونرى، وقتها أتذكر أصبت بالحزن الشديد فنظرة واحدة لصديقتي كشفت بها مدى خجلها وحزنها وخوفها من عقاب الأم بعد أن وصفتها المعلمة بالغبية جدا وقليلة الاستيعاب وعديمة الفائدة، أما الأم فقد وقفت محرجة متلعثمة وهي تحاول أن تجد التبريرات والأعذار لابنتها، والغريب في الأمر وانا انظر للمعلمة اكتشفت أن صوتها عالٍ وفمها كبير وألفاظها قاسية وغير مسئولة وذاب ذلك الإعجاب في تلك اللحظة فقد عرضت الطفلة للإحراج وتنمر الطالبات عليها وأثارت غضب والدتها وربما لاقت عقابا جسديا أو معنويا في حينها، والأكثر من هذا هو إعلان انتهاء علاقتنا الودية  أنا وصديقتي مع تلك المعلمة فلم يبق إلى يومنا هذا سوى ذكرى حزينة وإرث لعلاقة سيئة.

الاخلاق
الطفل
ثقافة
التعليم
صحة نفسية
المعلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة