• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

معلمتي وإرث العلاقات السيئة

اخلاص داود / الأحد 21 كانون الثاني 2018 / ثقافة / 3294
شارك الموضوع :

تخبئ لنا ذاكرتنا مواقف وأحداث مصحوبة بمشاعر وأحاسيس ظنناها اندثرت وماتت وأسدل النسيان ستاره عليها، لكن ما ننفك لتخرج لنا ذكرى فتتراء لنا تل

تخبئ لنا ذاكرتنا مواقف وأحداث مصحوبة بمشاعر وأحاسيس ظنناها اندثرت وماتت وأسدل النسيان ستاره عليها، لكن ما ننفك لتخرج لنا ذكرى فتتراء لنا تلك الوجوه وذلك الإحساس من ركام الماضي.

اليوم قادتني ذاكرتي وانا أشاهد فيديو مسجل لمعلمة أوربية تكلمت فيه عن أهمية قيمة التواصل والعلاقات الإنسانية بين المعلم وطلابه، وكيف تساهم برفع احترام التلميذ لذاته مستشهدة بقول لجيمس كومر: (ليس هناك تعليم عظيم يحدث من غير علاقة عظيمة)،  وتقول: لا يستطيع المعلم أبدا أن يحب طلابه كلهم، فهناك من يصعب التعامل معهم لكن ماهو مهم أن لا يجعلهم يعرفون بذلك أبدا أبدا فالمعلم عليه أن يكون أفضل ممثل، وهي مهمة صعبة ولكن غير مستحيلة، فأرث المعلم في مهنته هي العلاقات الطيبة، وثمرة التعليم هو خلق جيل لا يخاف من التفكير والمجازفة، ولديهم بطل يقتدون به وربما يكون المعلم.

ثم ذكرت حوار مع زميلة لها في العمل كانت تخالفها الرأي حين قالت: لا يدفعون لي كي أحب الطلاب.... يدفعون لي لأدرس درسا والطلاب يتعلمونه وهنا تنتهي القضية.

فكان ردها: هل تعلمين إن الطلاب لا يتعلمون من شخص لا يحبونه.

وهنا تذكرت كيف تشاركت مع صديقتي التي تجلس بقربي مشاعر الحب والإعجاب للمعلمة الجديدة في مدرستنا فكانت ممشوقة القامة ولها شعرٌ مسدولٌ على أكتافها وتدفن يديها دائما بالجيوب الكبيرة الأمامية لتنورتها، حتى جاء ذلك اليوم ودخلت أم صديقتي للصف لتسأل وتستفسر عن مستوى ابنتها الدراسي وقفت المعلمة والأم قرب باب الصف وبدأتا الحديث وكنا جلوس نستمع ونرى، وقتها أتذكر أصبت بالحزن الشديد فنظرة واحدة لصديقتي كشفت بها مدى خجلها وحزنها وخوفها من عقاب الأم بعد أن وصفتها المعلمة بالغبية جدا وقليلة الاستيعاب وعديمة الفائدة، أما الأم فقد وقفت محرجة متلعثمة وهي تحاول أن تجد التبريرات والأعذار لابنتها، والغريب في الأمر وانا انظر للمعلمة اكتشفت أن صوتها عالٍ وفمها كبير وألفاظها قاسية وغير مسئولة وذاب ذلك الإعجاب في تلك اللحظة فقد عرضت الطفلة للإحراج وتنمر الطالبات عليها وأثارت غضب والدتها وربما لاقت عقابا جسديا أو معنويا في حينها، والأكثر من هذا هو إعلان انتهاء علاقتنا الودية  أنا وصديقتي مع تلك المعلمة فلم يبق إلى يومنا هذا سوى ذكرى حزينة وإرث لعلاقة سيئة.

الاخلاق
الطفل
ثقافة
التعليم
صحة نفسية
المعلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 8 ثواني

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 8 ثواني

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 29 ثانية

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 29 ثانية

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 29 ثانية

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 30 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة