• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الغفران.. طريقك للثقة

زينب علي / الثلاثاء 05 كانون الثاني 2021 / تربية / 3285
شارك الموضوع :

إن مسألة الغفران ليست سحراً سوف يغير العالم من حولك على الفور لكن المبدأ الذي تقوم عليه فكرة الغفران صحيحة

إذا كنت متمسكاً بشعور الاستياء وغير قادر على التخلص من الضغينة التي تحملها في قلبك، فإنك تحرم نفسك من حياة أفضل، إن تعلم كيفية مسامحة من أخطأوا في حقك ومسامحة نفسك أيضا يعد من أهم الأدوات الضرورية للحفاظ على مستوى ثقتك بنفسك.

إن مسألة الغفران ليست سحراً سوف يغير العالم من حولك على الفور لكن المبدأ الذي تقوم عليه فكرة الغفران صحيحة، إن الطاقة السلبية التي ستنقذها في شعورك بالاستياء يمكن أن تسبب لك الألم وتمنعك من التقدم في حياتك، كما يمكن أن تدمرك جسدياً وعاطفياً.

وربما يكون من الضروري أن تسامح نفسك قبل قبل أن تسامح أي شخص آخر وإذا كنت غير متأكد من سبب غضبك أو إن لم تكن تعلم إذا ما كنت غاضباً من نفسك أم لا، فعليك التعرف على هذا الشعور السلبي ومعرفة سببه، اجلس بهدوء واسأل نفسك ما الذي فعلته، أو لم تفعله وسبب لك الشعور بالاضطراب ربما يكون ما تحتاج إليه هو الاعتذار لنفسك أو لشخص آخر، وربما يكون ما تحتاج إليه هو الاعتذار لنفسك أو لشخص آخر وربما يتطلب الأمر جلسات أخرى لفحص النفس كي تتمكن من التخلص فعلاً من هذا الشعور السلبي، لكن هذه العملية سوف تشعرك براحة مذهلة، إنك لن تتمكن من المضي قدما في حياتك إذا سمحت بأن يتملكك الغضب تجاه نفسك أو اتجاه شخص آخر فعندما يحدث ذلك يقول لك عقلك باستمرار إنك سيئ وفي النهاية تبدأ في تصديق ذلك.

وتتبع سلوكياتك هذا التوجيه غير السليم، إن الندم الحقيقي جزء من عملية مسامحتك لنفسك أو لشخص آخر أو الشعور بالأسف عما وقع من أخطاء كما أن الاستعداد للتكفير عما حدث يعد ضرورياً إذا أردت التخلص من الألم، إن التكفير هو أحد صور عملية الغفران، فعندما تدرك وقوع الأخطاء وتعتذر بشكل ملائم أو تطلب الغفران فسوف تتخلص من الألم وتتمكن من أن تكمل بقية حياتك في هدوء.

هل شعرت يوماً أنك تجد صعوبة في التسامح والعفو عن الآخرين عندما يخطئون؟

أو هل أساء إليك أحدهم وسبب لك جرحاً لم تتمكن من تجاوزه؟

فهناك أناس من أنصار "عدم الصفح عن أي شخص وإضمار الضغينة إلى الأبد"، بينما نجد أناساً يتبنون عبارة: "التسامح ليس ضعفاً، سامح الجميع".

وفي أغلب الأحيان، هناك مواقف نعتقد فيها أننا سامحنا أحدهم ولكننا لم نفعل حقاً، ويعاودنا الشعور بالضيق والاستياء في كثير من الأحيان.

لكن، قلما نجد مَن يدرك أهمية مسامحة نفسه في المقام الأول قبل اتخاذ مواقف من الآخرين، أغلبنا اعتاد على أن يطلق على نفسه الأحكام القاسية، فحتى لو لم نكن من أولئك الذين ينشدون الكمال، لكن قد يستقر داخلنا صوت ناقد حاد وقاسٍ، يحدث أيضاً أننا نشعر في بعض الأحيان بأننا لسنا جيدين بما يكفي، بغض النظر عن إنجازاتنا الخارجية.

هذا يجعلنا نطلق الأحكام على أنفسنا، ونصبح باللاشعور غير قادرين على التصالح مع ذواتنا، وغير قادرين على مسامحة أنفسنا عندما نرتكب الأخطاء.

يظهر البحث الذي أجرته برين براون، الباحثة في مجال الشعور بالخجل والضعف، أن هناك علاقة بين القدرة على قبول المساعدة والقدرة على إظهار التعاطف مع الآخرين ومسامحتهم.

وإذا لم نتمكّن من الفصل بين قبول المساعدة والحكم على أنفسنا ولم ننجح في محاولتنا للشعور بالتعاطف مع أنفسنا، فعندئذ يصعب علينا أن نعفو ونسامح، بمعنى آخر، ينبع عجزك عن تقبل أخطاء الآخرين ومنحهم فرصاً ثانية من أحكامك القاسية على ذاتك.

عندما لا يكون بإمكانك أن تسامح نفسك وتتعاطف معها، فإنك تعامل الأشخاص الآخرين استناداً إلى المعايير نفسها، وتظل عالقاً.

إننا بحاجة إلى الشعور بالتعاطف مع أنفسنا قبل أن يصبح بإمكاننا التعاطف مع الآخرين، والعفو عنهم.

عندما يتعلق الأمر بمسامحة النفس، فأنت ترى نفسك من خلال عدستين؛ عدسة شخص ارتكب "خطأً"، وعدسة شخص تسبب تصرف ما في إيذائه.

وإليك الخطوات العملية التي يمكنك اتباعها لتصبح قادراً على الصفح في الوقت الحالي:

  ــ  تحدث عن ألمك بوضوح.

  ــ اتخذ قراراً بتجاوزه.

   ــ تقبل الموقف ونفسك وتعاطف معهما.

    ــ لا تطلق أحكاماً على الاخرين.

ــ تنفس بعمق بضع مرات، ويُمكننا أيضاً التدرب على التعاطف مع أنفسنا من خلال التواصل مع الآخرين وتحرير أفكارنا وعواطفنا.

ــ ويمكننا دمج ما نتعلمه أثناء تدربنا على التعاطف مع ذواتنا في تعاملاتنا مع الآخرين لنتمكن من الصفح عنهم.

فكلنا بشر، وكلنا لسنا بكاملين، وكلنا نستحق الحب والاهتمام.

وحتى لو جرحك أحدهم لدرجة يصعب عليك نسيانها، فاتخذ من هذا الجرح درساً يعلمك كيفية التعامل مع هذه المواقف في المستقبل.. لكن لا تحمل الضغينة في قلبك؛ لأنك وحدك من سيتأذى..

إن معرفة أنك قادر على مسامحة نفسك ومن أخطأوا في حقك سوف يجعلك أكثر ثقة في نفسك.   

المصدر:
 100 طريقة لتعزيز ثقتك في نفسك
عربي بوست  
الاخلاق
مفاهيم
القيم
الانسان
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 336 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة