• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أحلامنا.. بين الواقع والخيال

فاطمة صالح / السبت 17 آذار 2018 / تطوير / 8145
شارك الموضوع :

في أحد أيام الصيف اللاهب وقف رجل عظيم الهيئة عند حافة سريري فأيقظني وفزعت من رؤيته فلم أرَ رجلا بطول قامته ولم ارَ له شبيهاً بين الناس وقال ل

في أحد أيام الصيف اللاهب وقف رجل عظيم الهيئة عند حافة سريري فأيقظني وفزعت من رؤيته فلم أرَ رجلا بطول قامته ولم ارَ له شبيهاً بين الناس وقال لي اريد منكِ ان تخبري أهل  البيت المجاور لبيتكم بأن اباهم الذي توفى صبيحة هذا اليوم يجب أن يدفن في مقبرة النجف الأشرف ويجب ان تفعلي ما امرتكِ به، فاستيقظت من نومي على صرخات وبكاء نساء قادمة من البيت المجاور لبيتنا!.

اغلب الناس تراودهم الأحلام اثناء نومهم وكثير منهم لديهم إيمان تام بأن الحلم مرتبط بحياته وله دلالات وقد يتحقق في يوم من الايام سواء كان مفرحأ أو محزنا.

ولأهمية موضوعنا وتأثيراته السلبية والايجابية لشريحة كبيرة من الناس كان لموقع (بشرى الحياة) الاستطلاع الاتي:-

الناس وتجاربهم

اكملت زهراء حديثها عن الحلم الذي افزعها وركضت مهرولة الى بيت الجيران وكانت المفأجاة بأن صاحب البيت قد توفي فعلا وتلعثمت كثيرا كيف سأخبرهم بالحلم وبتوصيل الرسالة بأن يدفن في مدينة النجف الأشرف وهل سيصدقوني؟ لكن ايماني بأنها رؤيا صادقة شجعني بأن اخبرهم واكون قد أديت واجبي وبالفعل اخبرت زوجته وابنه وشعرت بأرتياح كبير حينما كانوا مصدقين ما رأيت وبأنه اوصاهم بالدفن في مدينة النجف الأشرف.

وكان محمد البالغ من العمر عشرين عاما يذكر بأن الاحلام التي يراها في المنام ذات معالم غير مفهومة ومبهمة ويقول، عندما استيقظ اكون متعبا مجهدا كأنني اركض الى ما لا نهاية.

وكان لزينب ابراهيم رأي جمع الضدين فتقول تراودني أحلام  تكون كالرؤى الصادقة وتهديني السبيل خصوصا الأحلام  التي أراها وقت الفجر وأحلام  تكون أوهام  مبهمة لا اعرف ما معناها ولا اذكرها حين استيقظ.

ايجابيات وسلبيات

الكثير من الناس يؤمنون بالاحلام ايمانا منهم بأنها رسالة تبعث لهم وبأن الحلم  كالنذير محذرا اياهم من أمور عدة لكن البعض يبالغون في تصديق الاحلام والتي تكون اضغاث احلام فيستيقظ  والرعب والخوف قد تمكنا منه ويقضي يومه متعبا ولا ينوي عمل شيء سوى انتظار الحلم الذي قد يتحقق في اي لحظة.

حدثتنا مروة عباس عن تجربتها قائلة بأن زوجي وبداية زواجنا رأى نفسه بالمنام يقطف من بستان مجهول اربع رمانات وحين استيقظ حدًث أمه عن الحلم فأجابته بأنه سيرزق بأربعة بنات وبدأت هنا معاناتي فتزايدت مخاوفه.

 من انجابي للاناث وبالفعل أنجبت  البنت الاولى فالثانية فكان الحلم يلاحق زوجي واصبح على يقين حين انجبت الثالثة وطلب مني الا انجب مرة اخرى فستأتي الرابعة لا محالة!.

وتزوج بامرأة أخرى لتنجب له الولد وعسى أن  يرى فيها حلما جيدا وتنجب له الذكور.

وكانت زينب مرتضى احدى ضحايا الاحلام والمخاوف التي تملكتها حين ذكرت بأنها في عمرها البالغ 18 عام قام احد المغتربين بخطبتها وبالفعل تمت الخطبة ولم يبقَ سوى السفر لتتم مراسيم الزواج وذات ليلة حلمت بأني اموت في حادث سقوط  طائرة فكان هذا الحلم سببا لافسخ الخطوبة خوفا مني بأن الحلم سوف يتحقق!.

الإسلام والأحلام

في هذا الجانب كان معنا السيد باسم حمود جاسم الاعرجي حيث اكد في كلامه بأن الاحلام

 وما يراه الإنسان في منامه ثلاثة أنواع: رؤيا، وهي من الله تعالى.. وحلُم وهو من الشيطان.. وحديث النفس.

فالرؤيا: هي مشاهدة النائم أمراً محبوباً، وهي من الله تعالى، وقد يراد بها تبشير بخير، أو تحذير من شر، أو مساعدة وإرشاد كرؤيا النبي ابراهيم وهو يذبح أبنه إسماعيل ورؤيا النبي يوسف حين رأى إثنا عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين.

والحلُم: هو ما يراه النائم من مكروه، وهو من الشيطان وقد يكون ما يراه النائم ليس رؤيا ولا حلما، وإنما هو حديث نفس، ويسمى أضغاث أحلام وهو عبارة عن أحداث ومخاوف في الذاكرة والعقل الباطن، يعيد تكوينها مرة أخرى في أثناء النوم  فيرى ما يتعلق بها في منامه وكمن يفكر في عمله أو أمور معيشته أو في دراسته... الخ فيرى ما يتعلق به ولا تأويل لهذه الأشياء.

فعن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إذا اقترب الزمان لم تكاد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة، والرؤيا ثلاثة فرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه.

رؤى نفسية

كانت وقفتنا الاخيرة مع الباحثة النفسية (نور الحسناوي) حيث وضحت قائلة:

بأن معظم الاحلام تُعبّر عن الطاقات السلبية المكبوتة داخل الإنسان أو الرغبات الدفينة التي يصعب عليه تحقيقها، أو تكون استجابة لحاجات الجسم الفسيولوجية فتخرج على هيئة أحلام يشكّلها عقله الباطن، كما أن هناك الكثير من الاحداث في الاحلام تكون مأخوذة من الذكريات التي تحتفظ بها الذاكرة الرئيسية. ويمكن ان نلخص حقيقة الاحلام بعدة نقاط:-

١– نسيان الحلم عند الاستيقاظ : عند استيقاظ الانسان من النوم وبعد مرور خمس دقائق، ينسى حلمه او معظمه.

٢- جميع من نراهم في الحلم رأيناهم في الحقيقة.

٣– ألوان الاحلام: أغلب الأشخاص تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، بينما قلة قليلة من الناس قد يصلوا إلى 15% هم من يحلمون بالألوان.

4-  تختلف احلام الرجال عن احلام النساء: غالباً ما تكون احلام الرجال مليئة بالعنف كما أنه يظهر في احلامهم الرجال اكثر من النساء على عكس احلام النساء التي تكون هادئة اكثر وتستمر بشكل أطول كما أن الشخصيات بها تكون متنوعة ما بين الجنسين.

مفاهيم
الحياة
الاسلام
الانسان
علم النفس
الاحلام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    ارتفاع اسعار الذهب يقف حائلا دون دخول الشباب عش الزوجية

    الثلاثاء 15 آذار 2022/
    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    كورونا.. تساوي بين عيد الأغنياء وعيد الفقراء!

    الأحد 24 آيار 2020/
    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    محنة كورونا وآثارها النفسية على العوائل

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    أيهم أكثر اصغاءً.. الرجل أم المرأة؟

    الأحد 16 كانون الأول 2018/
    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الأطفال والمعاناة من فوبيا الذهاب الى المدرسة

    الخميس 06 ايلول 2018/
    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    أيادي رحيمة.. تفتتح عيادة الرحمة للفقراء والمحتاجين

    الأحد 05 آب 2018/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    مسرحية عن الخداع في منزل الحقيقة!

    النشر : الخميس 07 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    70% من السيدات في الأردن يتقبلن مبررات ضرب الزوجة

    النشر : الخميس 07 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    اصعد السلالم.. لحياة أكثر صحية!

    النشر : الثلاثاء 16 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    اليوم العالمي لحقوق الإنسان: حق الإنسان فريضة إلهية

    النشر : الأثنين 10 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    كم شخص أفضل منك في العالم؟!

    النشر : الخميس 14 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    حالات ذهان؟ مليون شخص يتحدثون مع "تشات جي بي تي" عن الانتحار

    النشر : الخميس 30 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 502 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 484 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 471 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 312 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 303 مشاهدات

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    • 294 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1121 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 937 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 883 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 806 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 653 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • منذ 24 ساعة
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • منذ 24 ساعة
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة