• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

إكرام الذكرى.. وأدها

اخلاص داود / الأحد 07 تشرين الاول 2018 / تطوير / 2063
شارك الموضوع :

يقال (ومن الذكريات من قتلت صاحبها) وهي الذكرى التي تفتك بالروح وتتغذى على القلب وتفزع ملامح الليل، وغالبا لا يملك احد حق إظهارها للنور، والق

يقال (ومن الذكريات من قتلت صاحبها) وهي الذكرى التي تفتك بالروح وتتغذى على القلب وتفزع ملامح الليل، وغالبا لا يملك احد حق إظهارها للنور، والقتل يشمل معانٍ كثيرة في هذه العبارة، قد يقتل الطموح  عند البعض في حين هو على بعد ضربة حجر من النجاح، أو يموت إحساسه بالمسؤولية فيؤدي دور الضحية ليخفف عليه حدة الشعور بالذنب اتجاه تقصير معين أو سلوك غير مرغوب به، أو تقتل ارادته وتتكسر رغائب الحياة عند حوافي تعاسته اللامنتهية، أو يموت الحب وتتبلد مشاعره وغيرها. ولكن أكثرها إيلاما هي من رانت بثقلها على القلب فيقدم صاحبها على الخلاص الأبدي.

لكل منا دفتر مليء بالصفحات وحين تكتسحنا الذكرى نبدأ بحوارٍ داخلي فيتشكل تقديرنا لذاتنا من خلاله وهو ما نخفيه غالبا عن الآخرين، وبمعنى آخر هو الغوص في أعماق الذكرى التي تبقى جاهزة  للاستدعاء فتومض الصور والمشاعر والأحاسيس كالفلاشات حتى نصل إلى المعنى الدفين الذي يثير مشاعرنا ويتبعه سلوك معبر قد يكون مفرح نتبسم لأثره الطيب وآخر نجرِ عليه الحسرات والتنهيدات للجروح والخدوش التي تركها.

إذا كان إكرام الميت دفنه فإكرام الذكرى المؤلمة قتلها وتلاشيها أو وأدها وعدم ترك الباب موارب لها بل إقفاله جيدا وقذف المفتاح بالمحيط، هذا ما ينصحنا به أهل المعرفة والدراية بصيغ وتعابير مختلفة، لنكن حاضرين في كل لحظة ودقيقة للاستمتاع  بالأشياء الجميلة في حياتنا، فلا تتجاوزنا وتنساب من بين أيدينا وتذهب للغد ونحن مهمومين بدفاتر الماضي فحلبة التنافس الحر تبقى قائمة بين الحاضر والماضي ما لم نقم بإكرام الماضي وقتله وتلاشيه.

يذكر الدكتور إبراهيم الفقي في كتابه إستراتيجية التفكير: "ليس الماضي إلا كنزا من المهارات والخبرات والتجارب، بدونها يتخبط الإنسان في الظلام".

ثم يعطي تمرينا بسيطا  للاستفادة من الماضي والتغلب على الذكرى الطافرة التي تمتص روح التفاؤل وتحول الحصى الى احجار كبيرة تعيق طريق المسير يقول: "تخيل نفسك وقد عدت مرة أخرى لنفس التجربة السيئة، ولكن الآن وأنت تمتلك المهارات المناسبة لمواجهة هذه التجربة السيئة وتطبيقها في هذا الموقف حينها، ستشعر أنك أفضل لأنك أحسنت التصرف واستخدمت المهارات والخبرات التي تعلمتها من الماضي، وإذا تخيلت نفس الموقف في المستقبل، وتواجه تحدي التصرف معه ستجد أن عقلك أصبح ماهرا وسيجتازه بسهولة".

أما الكاتبة سيلفيا بورشين فتقول: "إننا جميعاً عالقون في منتصف الطريق، بين ما حدث بالفعل (الذي اصبح مجرد ذكرى) وما قد يحدث (الذي هو مجرد فكرة) أن الحاضر هو الوقت الوحيد الذي يحدث فيه شيء. وعندما نكون يقظين في حياتنا سنعرف ما الذي يحدث".

التفكير
الحياة
الانسان
الايجابية
السلبية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    آخر القراءات

    ماهو واجبنا تجاه القضية الحسينية.. وما هي مسؤوليتنا في الوقت الحاضر؟

    النشر : الخميس 04 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الوحدة الزوجية وتدخل الأهل السلبي

    النشر : الثلاثاء 27 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

    النشر : السبت 10 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    في ذمة الذاكرة

    النشر : الأثنين 11 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ما هو فرط الدرقية المترافق مع نقص اليود وسبات الوذمة المخاطية؟

    النشر : السبت 20 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    النشر : الثلاثاء 28 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 457 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 341 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 322 مشاهدات

    دراسة: حقن إنقاص الوزن قد ترتبط بزيادة خطر تساقط الشعر

    • 306 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 306 مشاهدات

    الرأس الشريف بين الكوفة والركب الحسيني

    • 302 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1131 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1077 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 922 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 870 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 793 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 640 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني
    • منذ 21 ساعة
    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت
    • منذ 21 ساعة
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟
    • منذ 21 ساعة
    ما بعد كربلاء: التحول النفسي والأخلاقي لزيارة الأربعين
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة